شريط الأخبار
إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي

مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة

مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة

القلعة نيوز- أكد مختصون أن شهر رمضان المبارك يفرض إيقاعا يوميا مختلفا داخل الأسرة، وأن الأجواء الإيمانية للشهر الفضيل تمثل فرصة سنوية مهمة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة، شريطة حسن إدارة الضغوط اليومية وتنظيم الإيقاع الحياتي بما يحفظ السكينة والاستقرار الأسري.

وأشاروا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الى أن نجاح الأسرة في رمضان لا يقاس بالمظاهر أو كثرة الموائد، بل بقدرتها على إدارة الضغوط بروح من الرحمة والتعاون بما يمكنها من الخروج من الشهر الفضيل أكثر تماسكا ونضجا ومحبة.
وقالت أخصائية الطب النفسي والإدمان الدكتورة ريتا أسعد، إن انخفاض سكر الدم النسبي خلال ساعات الصيام الطويلة يؤدي إلى تراجع مستوى الغلوكوز، الذي يعد المصدر الأساسي لطاقة الدماغ، ما ينعكس على كفاءة المراكز الدماغية المسؤولة عن ضبط السلوك والانفعال، لا سيما قشرة الفص الجبهي، مبينة أن هذا الانخفاض يترافق مع ازدياد حساسية اللوزة الدماغية المسؤولة عن الاستجابة للتهديد، إلى جانب ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، الأمر الذي يفسر زيادة قابلية الاستثارة لدى بعض الصائمين، خصوصا في الساعات التي تسبق موعد الإفطار.
وأشارت الى أن الانقطاع المفاجئ لدى المدخنين عن النيكوتين خلال الصيام يسهم بظهور أعراض انسحابية، أبرزها التهيج العصبي والقلق والصداع وصعوبة التركيز، إلا أن شدتها تبلغ ذروتها غالبا قبيل الإفطار.
وأضافت، إن الانقطاع المفاجئ عن الكافيين يعزز من نشاط مادة الأدينوزين في الدماغ، نظرا لغياب تأثير الكافيين المثبط لمستقبلاتها ويترتب على ذلك توسع الأوعية الدموية الدماغية، ما قد ينعكس في صورة صداع والشعور بالإرهاق والتراجع في سرعة المعالجة الذهنية، حيث تمثل هذه التغيرات الفسيولوجية عامل ضغط إضافي يؤثر سلبا في الحالة المزاجية لدى الصائم.
ودعت الدكتورة أسعد، الى ضرورة تثبيت سكر الدم ليلا عبر وجبة سحور متوازنة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية مع تقليل السكريات السريعة والعمل تدريجيا قبل رمضان على تخفيف الكافيين والتدخين لتجنب أعراض الانسحاب الحادة.
وأكدت أهمية استخدام استراتيجيات التهدئة العصبية السريعة، مثل التنفس البطيء بمعدل 4 إلى 6 أنفاس في الدقيقة لتنشيط العصب الحائر وخفض التوتر والمشي الخفيف قبل الإفطار وتقليل المثيرات الحسية كالضوضاء والأخبار المجهدة، مبينة أهمية القيلولة القصيرة وتنظيم مواعيد النوم وتجنب الشاشات قبل النوم والتي تعد من أقوى العوامل المنظمة للانفعال خلال الشهر الفضيل.
من جانبه، قال المتخصص في الفقه وأصوله الدكتور خالد البزايعة، إن شكاوى بعض الزوجات من تصاعد حدة الانفعال لدى الأزواج خلال رمضان ترتبط غالبا بعوامل جسدية ونفسية متداخلة، أبرزها الإرهاق وانخفاض الطاقة قبيل الإفطار والانقطاع المفاجئ عن التدخين أو المنبهات إضافة إلى ضغط الوقت.
ودعا البزايعة، إلى النظر إلى رمضان بوصفه محطة إيمانية سنوية للتزود بالقيم الإيجابية، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
كما دعا الى تدريب النفس على الصبر وتعزيز الأجواء الإيمانية داخل المنزل لما لذلك من أثر في تهدئة النفوس وتقوية الروابط الأسرية.
بدورها، أكدت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش، أن الصيام يمثل تدريبا عمليا يوميا على ضبط النفس ولين الكلمة، مشيرة إلى أن وعي الأسرة بهذا البعد التربوي يحول المواقف العابرة إلى فرص لتعزيز التفاهم بدل تصعيد الخلاف.
ولفتت إلى أن الحوار الهادئ يبقى صمام الأمان في الشهر الفضيل، إذ يحتاج كل فرد في الأسرة إلى مساحة آمنة للتعبير عن إرهاقه دون لوم، فيما يسهم الإصغاء المتعاطف ووضع خطة يومية مرنة لأوقات العبادة والعمل والراحة والتواصل العائلي في تقليل الفوضى الانفعالية وتعزيز الاستقرار الأسري.
-- (بترا)