شريط الأخبار
الملك يغادر إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر ضربات أميركية جديدة على إيران الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل) أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية ابوطير: الجنرال ظاهرة يتوجب دراستها وهويته تعرفها عمّان العليا الاحتلال يحتجز 25 فلسطينيا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم الصبيحي: 8 ​ضمانات لتجويد "تنظيم العمل المهني" ونجاح تطبيقه مجلس الوزراء يقرر تعديل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين لتحفيز الاستثمار في المحافظات ورفع سقف متطلَّبات الحصول على الجنسيَّة عن طريق الاستثمار في سوق عمَّان المالي الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل

السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟

السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟
القلعة نيوز-
لا يقتصر دور وجبة السحور على تزويد الجسم بالطاقة قبل الصيام فحسب، بل إن توقيت تناولها يُعدّ عاملًا أساسيًا في مستوى النشاط والتركيز والحالة الصحية خلال النهار، وفق ما يؤكد خبراء التغذية.
فاختيار الوقت المناسب للسحور يمكن أن يساعد في الحفاظ على الطاقة والحدّ من الشعور بالتعب والجفاف خلال ساعات الصيام الطويلة.

وتشير دراسات حديثة إلى أن تأخير السحور إلى ما قبل الفجر قد يكون الخيار الأفضل للصائمين، إذ يساهم في إبقاء مخزون الطاقة والسوائل في الجسم لفترة أطول، ما ينعكس إيجابًا على القدرة الذهنية والأداء البدني خلال اليوم.

السحور المتأخر وتأثيره على التركيز

أظهرت دراسة علمية نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition أن توقيت السحور يؤثر بشكل واضح في الأداء الذهني أثناء الصيام.
وقارنت الدراسة بين تناول السحور في وقت مبكر وآخر متأخر، فتبين أن تناوله قريبًا من وقت الفجر يساعد على الحفاظ على مستوى الانتباه والقدرة على التركيز، خصوصًا خلال ساعات الظهر وبعد الظهر.

وخلص الباحثون إلى أن السحور المتأخر قد يخفف من تراجع سرعة الاستجابة الذهنية أو ضعف التركيز الذي قد يظهر مع طول فترة الصيام، وهو ما يرتبط بانخفاض مستوى الطاقة في الجسم مع مرور الوقت.
ويرى العلماء أن السبب يعود إلى أن الصيام لفترة طويلة قبل بدء النشاط اليومي يؤدي إلى انخفاض مستوى الغلوكوز في الدم، وهو المصدر الأساسي للطاقة بالنسبة للدماغ، ما قد يؤثر في الأداء الذهني.

الطاقة والترطيب أساس الصيام الصحي

من الناحية الصحية، يؤكد اختصاصيوا التغذية أن السحور يشكّل القاعدة الغذائية الأساسية ليوم الصيام، لأنه يمدّ الجسم بالطاقة والسوائل التي يحتاجها لتحمّل ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.

وتشير تقارير طبية إلى أن حتى الجفاف البسيط، الذي قد يعادل فقدان 1 إلى 2 في المئة من وزن الجسم، يمكن أن ينعكس سلبًا على التركيز والقدرة البدنية، لذلك يُعدّ شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور أمرًا ضروريًا للحفاظ على النشاط خلال النهار.

لماذا يُنصح بتأخير السحور؟

علميًا، يساعد تأخير السحور في تقليل مدة الصيام الفعلية قبل بدء النشاط اليومي، ما يسمح للجسم بالاحتفاظ بالطاقة والسوائل لفترة أطول.
كما أن توقيت تناول الطعام يؤثر في التوازن الهرموني وعمليات الأيض، إذ إن الصيام الطويل قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة وزيادة الشعور بالإرهاق، خاصة في ساعات العصر.

وينصح الخبراء بأن تكون وجبة السحور متوازنة وتحتوي على عناصر تمنح طاقة طويلة الأمد، مثل الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الحبوب الكاملة، والبروتينات كالبَيض واللبن والمكسرات لتعزيز الشعور بالشبع، إضافة إلى الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.

في المقابل، يُفضَّل تجنّب الأطعمة المالحة أو المقلية أو الغنية بالسكريات، لأنها قد تزيد الشعور بالعطش والتعب خلال ساعات الصيام.