شريط الأخبار
الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية النائب نفاع: "النواب" يضع حقوق المواطنين فوق كل اعتبار وتطوير البنية التحتية ركيزة للأمن القومي رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية المصري يعلن اتفاقا أوليا لانهاء قضية أراضي الغور مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء) النواب يتبنى مقترح العموش بتعديل المادة (30) حفاظًا على الصحف اليومية البكار يعلق على التسجيل الصوتي: لا اجزم أنه مفبركا ومفردات لم استخدمها من قبل الصفدي يبحث مع مفوِّض حقوق الإنسان تطوُّرات المنطقة الشيخ عودة الله الهبارنة الدعجة يهنئ حفيده مازن هاني الجبور بمناسبة تخرجه من جامعة البلقاء التطبيقية في تخصص القانون

السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟

السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟
القلعة نيوز-
لا يقتصر دور وجبة السحور على تزويد الجسم بالطاقة قبل الصيام فحسب، بل إن توقيت تناولها يُعدّ عاملًا أساسيًا في مستوى النشاط والتركيز والحالة الصحية خلال النهار، وفق ما يؤكد خبراء التغذية.
فاختيار الوقت المناسب للسحور يمكن أن يساعد في الحفاظ على الطاقة والحدّ من الشعور بالتعب والجفاف خلال ساعات الصيام الطويلة.

وتشير دراسات حديثة إلى أن تأخير السحور إلى ما قبل الفجر قد يكون الخيار الأفضل للصائمين، إذ يساهم في إبقاء مخزون الطاقة والسوائل في الجسم لفترة أطول، ما ينعكس إيجابًا على القدرة الذهنية والأداء البدني خلال اليوم.

السحور المتأخر وتأثيره على التركيز

أظهرت دراسة علمية نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition أن توقيت السحور يؤثر بشكل واضح في الأداء الذهني أثناء الصيام.
وقارنت الدراسة بين تناول السحور في وقت مبكر وآخر متأخر، فتبين أن تناوله قريبًا من وقت الفجر يساعد على الحفاظ على مستوى الانتباه والقدرة على التركيز، خصوصًا خلال ساعات الظهر وبعد الظهر.

وخلص الباحثون إلى أن السحور المتأخر قد يخفف من تراجع سرعة الاستجابة الذهنية أو ضعف التركيز الذي قد يظهر مع طول فترة الصيام، وهو ما يرتبط بانخفاض مستوى الطاقة في الجسم مع مرور الوقت.
ويرى العلماء أن السبب يعود إلى أن الصيام لفترة طويلة قبل بدء النشاط اليومي يؤدي إلى انخفاض مستوى الغلوكوز في الدم، وهو المصدر الأساسي للطاقة بالنسبة للدماغ، ما قد يؤثر في الأداء الذهني.

الطاقة والترطيب أساس الصيام الصحي

من الناحية الصحية، يؤكد اختصاصيوا التغذية أن السحور يشكّل القاعدة الغذائية الأساسية ليوم الصيام، لأنه يمدّ الجسم بالطاقة والسوائل التي يحتاجها لتحمّل ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.

وتشير تقارير طبية إلى أن حتى الجفاف البسيط، الذي قد يعادل فقدان 1 إلى 2 في المئة من وزن الجسم، يمكن أن ينعكس سلبًا على التركيز والقدرة البدنية، لذلك يُعدّ شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور أمرًا ضروريًا للحفاظ على النشاط خلال النهار.

لماذا يُنصح بتأخير السحور؟

علميًا، يساعد تأخير السحور في تقليل مدة الصيام الفعلية قبل بدء النشاط اليومي، ما يسمح للجسم بالاحتفاظ بالطاقة والسوائل لفترة أطول.
كما أن توقيت تناول الطعام يؤثر في التوازن الهرموني وعمليات الأيض، إذ إن الصيام الطويل قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة وزيادة الشعور بالإرهاق، خاصة في ساعات العصر.

وينصح الخبراء بأن تكون وجبة السحور متوازنة وتحتوي على عناصر تمنح طاقة طويلة الأمد، مثل الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الحبوب الكاملة، والبروتينات كالبَيض واللبن والمكسرات لتعزيز الشعور بالشبع، إضافة إلى الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.

في المقابل، يُفضَّل تجنّب الأطعمة المالحة أو المقلية أو الغنية بالسكريات، لأنها قد تزيد الشعور بالعطش والتعب خلال ساعات الصيام.