شريط الأخبار
كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر

"سواعدنا للخير" حصادُ العطاءِ في رمضانَ وتطلّعاتٌ لختامٍ مبرور

سواعدنا للخير حصادُ العطاءِ في رمضانَ وتطلّعاتٌ لختامٍ مبرور
"سواعدنا للخير" حصادُ العطاءِ في رمضانَ وتطلّعاتٌ لختامٍ مبرور
القلعة نيوز:
بقلم : عبدالكريم الشنون
مستشار جودة الحياة والتمكين الاجتماعي

مع اقتراب رحيل ضيفنا الكريم، شهر رمضان المبارك، تزدحم القلوب بمشاعر ممتزجة بين ألم الوداع وفرحة الإنجاز الذي تحقق بفضل الله ثم بجهود المخلصين. لقد كان هذا الشهر، بحق ميدانًا للتنافس في الخيرات، وموسماً تجلت فيه أسمى صور التكافل الاجتماعي والتعاضد الإنساني، حيث تكاتفت الأيدي لترسم لوحة مشرقة تجسد قول النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً".

فما رأيناه من تسابق المتطوعين في مبادرة "سواعدنا للخير" وما قدموه من وقت وجهد ليس مجرد عمل خيري عابر، بل هو نبض حي يؤكد أن مجتمعنا بخير ما دام يشعر القوي فيه بالضعيف، والغني بالمحتاج.

إن العمل الميداني الذي شمل تجهيز وجبات الإفطار وتسيير القوافل لتصل إلى أبعد القرى وأشد البيوت تعففاً، يعكس جوهر الرسالة التي نؤمن بها؛ وهي أن العطاء لا يتوقف عند تقديم المادة فحسب، بل يمتد ليكون جسراً من المحبة والتقدير لتلك العائلات العفيفة التي صانت كرامتها ولم تسأل الناس إلحافاً. إن هؤلاء الإخوة لنا هم في صلب اهتمامنا، وواجبنا تجاههم يتجاوز العاطفة اللحظية ليكون التزاماً أخلاقياً ودينياً يحتم علينا تفقد أحوالهم ومشاركتهم بهجة الشهر وفرحة العيد القادم، لنتأكد أن لا بيت يغيب عنه النور ولا طفل يحرم من الابتسامة.

ومع طي صفحات هذا الشهر الفضيل، تبرز زكاة الفطر كأجمل ختام لطاعاتنا، فهي ليست مجرد فريضة مالية، بل هي طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وإغناءً لهم عن السؤال في يوم الفرح الأكبر. إن تقديمها على أبسط الأحوال وبكل حب وإخلاص هو اللبنة الأخيرة في بناء التكافل الذي شيدناه طوال أيام الصيام. وبقدر ما بذلنا وأعطينا، فإننا نؤمن أن ما عند الله باقٍ، وأن القليل مع الإخلاص يثمر بركةً ويحدث فرقاً في حياة الآخرين، سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يجعلنا دوماً سواعد للخير تجمع الشمل وتجبر الخواطر وتشد أزر المجتمع ليبقى كالبنيان الواحد لا تزعزعه النوائب.