شريط الأخبار
العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟ تقارير استخباراتية: المرشد الإيراني فاقد للوعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة من 3 جبهات .. شظايا عنقودية تسقط في تل أبيب وإيلات الثوابت الأردنية.. معادلة الصمود في وجه التحديات الهديرس يشارك في افتتاح المعرض المهني الشامل الخامس. مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد 5 علامات تؤكد أن طعامك يزيد الالتهاب المزمن بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية قهوة بالزبادي .. صيحة غذائية جديدة تعزز الشبع والبروتين أفضل طرق تناول السبانخ للحفاظ على قيمتها الغذائية لحياة أسعد وأبسط .. 6 دروس في الاكتفاء الذاتي 5 مزايا في ويندوز 11 تسرق أداء جهازك جماعات "الهيكل" تحرّض لاقتحام الأقصى وذبح القرابين في "الفصح" المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا سينما "شومان" تعرض الفيلم البلغاري "حذاء الجندي المجهول المصنوع من الجلد اللامع" الأمن والأمانة يحذران من المنخفض الجوي ويصدران إرشادات للمواطنين صلح عشائري بين الزعبية والشبول على خلفية مقتل طفلتين الكلالدة يقدم توصيات لإبقاء الضمان الاجتماعي "صمام أمان"

آية عبد القادر تكتب : ومضات

آية عبد القادر تكتب  :  ومضات

القلعة نيوز
توسَدُت مبكرًا وسادةَ طفـلٍ مُتخمةً بالأحلام وبافراح العيــد ، وشعـرت بعيوني قد صَغر حجمها، تناقصت أصابعي التي لطالما عددت عليها أيام الشهر
فالأيام كانت تسافرُ ببطء باتجاه العيد.

وصرت انتظر بشوق .....إشراق نـــــور الصباح، ويتأَهَبُ سَمعِي لالتقاطِ بدايةِ صوتِ التكبير ..

وَ هناك في زاوية الحُجره، بالقرب مني...
مُقَــَـلُ ٌ تلمَع بالفـرح والنـور ،تحتارُ بين النومِ واليقظه،
تنهض بين حينٍ وحين، تتفقد ملابسَ جديده.

تتأملها.. تُجربُها ، ثم ترتبهُا وتُرَبِّتُ عليها ,ثم تغفو وعلى وجهها ابتسامةٌ ثابته بانتظار الصباح القادم

وإلى جانبي ...

طفلة ً ترمي بظفائرها بِحضنِ أمها ، التي تفائلها بجدائلٍ طويله ، و خطوطِ حناءٍ قاتم وعطور...

وحكايات أخوالٍ وأعمام، وأرجوحة خشبيه
وحلوى بكل الألوان....


وإلى جانب السراج الخافت.. هناك ....
على أحد الرفوف قـطعُ نقـود مختلفة

وسكاكرُ كثيرة..بكل الألوان ... وضُبَت سلفآ ..
تتلهف للقاء الأكُف الصغيرة

وهناك في زاوية الحجره اناء ُمدلل" محظورٌ اللعبَ بقربه" ..
تمت تدفئته جيداً ....يحوي عجينة أقراص العيد .

في الصباح ... ينتشرُ دفءُ قرص العيد وزيت الزيتون ليداعب حواسي ...

وتتسلل اليّ من شقوق الباب رائحة تحميس القهوه...

وفي بيوتٍ شبهَ مُضيئه .....عيونُ أطفالٍ حائرة مابين لذتي النوم واليقظة...

عيونٌ تتنقلُ مابين حُلمٌ وحُلم ...
مع اولِ تكبيرات العيد الصباحية

وفي جَنباتِ كل البيوت
ملابسَ جديدةٍ زاهيه

تتأهب للإنطلاق.... من تحتِ الوسائدِ الصغيره


..اما مركزُ العيد فكان حبيبة الدنيا....

امٌ تَحومُ حَولنا وتباشرُ بصنعِ السعادة ..

مع اولِ انفاسِ العيد.... بنشاط ٍ عجيب وباقلِ ما يمكن من الجَلَبة....


, انظرُ من تحتِ لحافِي الى الاعلى....انه ابي ....

يستعد للذهاب للمسجد..... يكبر الله بصوت دافئ و يداعبُ اسفل ذَقنِهِ باصابعِه...،

وكانه حائرٌ كيف سَيوزع الحب هذا اليوم .... فالذين يحبهم كثر وكيف يمكن له ان يكون عادلآ
وامامَ كِسرة ِمرآةٍ هناك..... وقفت صَبيَّة ...
تحاول اقتطافْ الصباح قبل بِزوغ الشمس تـفرِد فستان العيد المُزين باحلام النهار القادم لمعانقتِها ..

تتمعَنهُ بفرحٍ غامِر.......ثم تتمعنُ لوحاتٍ...
رَسمَـتْها خطوطِ الحناءِ على كفيها


هي لحظات ويصل العيد .....


وعلى عتباتِ البيوتِ الُمكنَّسةِ بعنايةٍ المرشوشةِ بالماء..

تتسمرُ صبايا و امهات وجّدات ..
يُوقـدنَ مشاعل اشتياق


تَرقُبُ اقاصي افُـقُ الطرقات لتلمحَ منها ابً او اخً او ابناً ..

وهناك .... على طرف القريه ..

حيث البعضُ رحل ورقد قبل عيد او اعياد ....
امُ تناجي روح ابن , وابن يعانق ماكان من امه او ابيه في كل عيد مضى..

, وبين هذا وذاك كـله .... اصدقاءٌ واحباء ٌ في كل مكان... يطوفـون بـأكُفِ التكافل والصَفحِ والتسامح....
وآخرون ينتظرون

إنه نهارُ العيد انه مذاق تقبيل اكُفِّ الآباء والامهات...

انه دفْء ورائحة الطابون وزيت الزيتون والحناء .. وعطر الندّ.... انه رائحة الهيل ....

انه رائحة خام الملابس الجديده ..... انه نهار العيد خليط فريد من طعم العيد .....
وطقوس الطفوله وموسم ممارسة التسامح والتكافل.

-آية عبد القادر