شريط الأخبار
"الرواية العربية .. النقد الأدبي وإشكالية البدايات" مقاربة تفكك مفهوم البداية استمرار استقبال المشاركات في جائزة سميحة خريس للرواية إعلان الفائزين بالدورة 18 لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن "غوغل" تطلق تطبيقاً جديداً للإملاء الصوتي يعمل دون إنترنت وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الجيش الإسرائيلي يحث على تجنب استخدام القطارات في إيران سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟ تقارير استخباراتية: المرشد الإيراني فاقد للوعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة من 3 جبهات .. شظايا عنقودية تسقط في تل أبيب وإيلات الثوابت الأردنية.. معادلة الصمود في وجه التحديات الهديرس يشارك في افتتاح المعرض المهني الشامل الخامس. مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد 5 علامات تؤكد أن طعامك يزيد الالتهاب المزمن بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية قهوة بالزبادي .. صيحة غذائية جديدة تعزز الشبع والبروتين

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية
القلعة نيوز-

كشف باحثون عن دور حاسم لبروتين في الأمعاء يُعرف باسم "إنتليكتين-2"، إذ يعمل كخط دفاع متقدم ضد البكتيريا، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة، خاصة لأمراض مثل التهاب الأمعاء المزمن.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications، فإن هذا البروتين لا يكتفي بوظيفة واحدة، بل يؤدي دورين متكاملين لحماية الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن "إنتليكتين-2" يعزز أولًا طبقة المخاط التي تغطي جدار الأمعاء، عبر ربط جزيئاتها ببعضها، ما يقوي الحاجز الطبيعي الذي يمنع البكتيريا من الوصول إلى الأنسجة.

لكن في حال اختراق هذا الحاجز، ينتقل البروتين إلى دور هجومي، حيث يتعرف على أنواع مختلفة من البكتيريا ويرتبط بها، ما يؤدي إلى تثبيط نموها أو تدميرها تدريجيًا.

وتعتمد آلية عمل البروتين على ارتباطه بجزيئات سكرية محددة، مثل "الغالاكتوز"، الموجودة على سطح بعض البكتيريا. وهذا الارتباط يسمح له باحتجاز الميكروبات، ويبدو أنه يضعف غشائها الخارجي، ما يؤدي إلى تفككها مع الوقت.

وشملت البكتيريا المستهدفة أنواعًا معروفة بخطورتها، مثل المكورات العنقودية الذهبية، المرتبطة بتسمم الدم، وكليبسيلا الرئوية، المسببة لالتهابات خطيرة، وبعضها يُظهر مقاومة للمضادات الحيوية.

دلالات طبية واعدة
وتشير النتائج إلى أن هذا البروتين يجمع بين "الدفاع" عبر تقوية الحاجز، و"الهجوم" عبر القضاء على البكتيريا، ما يجعله هدفًا محتملاً لتطوير أدوية جديدة، إما بمحاكاة وظيفته أو تعزيز نشاطه داخل الجسم.

كما لاحظ الباحثون أن مستويات "إنتليكتين-2" تكون غير طبيعية لدى مرضى التهاب الأمعاء، ما قد يعكس خللًا في توازن البكتيريا أو ضعف الحاجز المخاطي.

ورغم أهمية النتائج، فلا تزال الأبحاث في مراحلها المبكرة، إذ اعتمدت على تجارب مخبرية ونماذج حيوانية. وبالتالي، لا يمكن الجزم بعد بفعالية هذه الآلية لدى البشر أو استخدامها كعلاج مباشر.

وفي المحصلة، يسلط هذا الاكتشاف الضوء على دور بروتينات قديمة في جهاز المناعة، ويقترح مسارًا جديدًا لمواجهة البكتيريا المقاومة، عبر تسخير أدوات الدفاع الطبيعية في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على المضادات الحيوية.