شريط الأخبار
صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط تهنئة وتبريك مفعمة بالفخر والاعتزاز بمناسبة تخرج الدكتورة لين بلال عبيدات الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية زويا تكنولوجيز تطلق Clinical AI Terminal، المنصة السريرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، المصمّمة للعمل دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت شركة .Happy Holidays S.A وشركة JTA Investment Holding تعلنان عن استثمار بقيمة 65 مليون يورو لتطوير مشروع SARTIMARE السياحي في اليونان محمد الخصاونة رئيساً للجنة متقاعدي الضمان الاجتماعي في الزرقاء البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات "رسالتنا الانسانية مع الوطن " انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس الجمعة.. انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن في دورته السادسة وزارة الثقافة تطلق جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مطلع تموز المقبل الحكومة تقترض داخليا 2 مليار دينار وتطفيء ديونا بـ 1.25 مليار خلال 5 أشهر باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية
القلعة نيوز-

كشف باحثون عن دور حاسم لبروتين في الأمعاء يُعرف باسم "إنتليكتين-2"، إذ يعمل كخط دفاع متقدم ضد البكتيريا، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة، خاصة لأمراض مثل التهاب الأمعاء المزمن.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications، فإن هذا البروتين لا يكتفي بوظيفة واحدة، بل يؤدي دورين متكاملين لحماية الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن "إنتليكتين-2" يعزز أولًا طبقة المخاط التي تغطي جدار الأمعاء، عبر ربط جزيئاتها ببعضها، ما يقوي الحاجز الطبيعي الذي يمنع البكتيريا من الوصول إلى الأنسجة.

لكن في حال اختراق هذا الحاجز، ينتقل البروتين إلى دور هجومي، حيث يتعرف على أنواع مختلفة من البكتيريا ويرتبط بها، ما يؤدي إلى تثبيط نموها أو تدميرها تدريجيًا.

وتعتمد آلية عمل البروتين على ارتباطه بجزيئات سكرية محددة، مثل "الغالاكتوز"، الموجودة على سطح بعض البكتيريا. وهذا الارتباط يسمح له باحتجاز الميكروبات، ويبدو أنه يضعف غشائها الخارجي، ما يؤدي إلى تفككها مع الوقت.

وشملت البكتيريا المستهدفة أنواعًا معروفة بخطورتها، مثل المكورات العنقودية الذهبية، المرتبطة بتسمم الدم، وكليبسيلا الرئوية، المسببة لالتهابات خطيرة، وبعضها يُظهر مقاومة للمضادات الحيوية.

دلالات طبية واعدة
وتشير النتائج إلى أن هذا البروتين يجمع بين "الدفاع" عبر تقوية الحاجز، و"الهجوم" عبر القضاء على البكتيريا، ما يجعله هدفًا محتملاً لتطوير أدوية جديدة، إما بمحاكاة وظيفته أو تعزيز نشاطه داخل الجسم.

كما لاحظ الباحثون أن مستويات "إنتليكتين-2" تكون غير طبيعية لدى مرضى التهاب الأمعاء، ما قد يعكس خللًا في توازن البكتيريا أو ضعف الحاجز المخاطي.

ورغم أهمية النتائج، فلا تزال الأبحاث في مراحلها المبكرة، إذ اعتمدت على تجارب مخبرية ونماذج حيوانية. وبالتالي، لا يمكن الجزم بعد بفعالية هذه الآلية لدى البشر أو استخدامها كعلاج مباشر.

وفي المحصلة، يسلط هذا الاكتشاف الضوء على دور بروتينات قديمة في جهاز المناعة، ويقترح مسارًا جديدًا لمواجهة البكتيريا المقاومة، عبر تسخير أدوات الدفاع الطبيعية في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على المضادات الحيوية.