شريط الأخبار
الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي الحراسيس يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ( صور ) عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 برعاية الرواشدة : مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان "القلعة نيوز" تحاور رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها الصبيحي: استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار الفراية يجري تنقلات وتعيينات جديدة في وزارة الداخلية.. أسماء .. والايام القادمة إحالة محافظين على التقاعد وتعيين محافظين إلى الزرقاء وجرش والمفرق الصحة: تكثيف الرقابة على المقاصف المدرسية للحد من الأغذية غير الصحية القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج صدام حول تمويل الجيش .. لابيد يشترط قطع أموال "الحريديم" لدعم نتنياهو الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور )

سنوات من عدم الثقة .. أرفع لقاء مباشر بين إيران وأميركا منذ 1979

سنوات من عدم الثقة .. أرفع لقاء مباشر بين إيران وأميركا منذ 1979

القلعة نيوز - إذا جرت الساعات المقبلة كما تشتهي سفن باكستان، ومضت المحادثات قدماً بين الوفد الأميركي الذي يرأسه نائب الرئيس جيه دي فانس، والوفد الإيراني الذي يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فستكون هذه المفاوضات "المباشرة على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979.


فخلال المفاوضات التي تمخض عنها الاتفاق النووي عام 2015، جرت لقاءات منتظمة بين وزير الخارجية الأميركي آنذاك جون كيري، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

لكن لم يُعقد أي لقاء رسمي بين مسؤولين إيرانيين ونائب رئيس أميركي أو رئيس للولايات المتحدة منذ عام 1979.

إلا أن أعلى مستوى من التواصل بين الجانبين كان في سبتمبر 2013، حين أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما آنذاك مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، من أجل مناقشة البرنامج النووي الإيراني، ما مهد الطريق للمفاوضات النووية لاحقاً، إذ كان أوباما يفضل حينها السبل الدبلوماسية بدلاً من المواجهة العسكرية من أجل حل هذا الملف.

الاتفاق النووي
وقد أدت المحادثات إلى الاتفاق النووي (JCPOA) عام 2015، الذي حد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع جزئي للعقوبات، قبل أن ينسحب منه الرئيس الحالي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى عام 2018.

ومنذ ذلك الوقت لم تجر اتصالات مباشرة بين مسؤولي البلدين، حيث كان التوصل دوماً عبر قنوات غير مباشرة، سواء في سويسرا أو سلطنة عمان.

فخلال العام الماضي 2025، عقدت عدة جولات تفاوضية غير مباشرة بوساطة عُمانية بين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول البرنامج النووي، لكنها لم تصل إلى مستوى رئاسي مباشر، ثم شنت إسرائيل في يونيو الماضي غارات على إيران والتحقت بها أميركا.

أزمة ثقة
كذلك قبل تفجر الحرب الحالية في 28 فبراير (2026)، عقد الجانبان جولات عدة من المحادثات النووية غير المباشرة، وفيما كان يرتقب أن تعقد جولة فنية جديدة يوم الاثنين 2 مارس، شنت إسرائيل وأميركا غارات مشتركة على طهران.

وقد عمقت هاتان الحربان عدم الثقة بين طهران وواشنطن، ما عقد العلاقات أكثر بينهما، فيما كرر المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة أنهم لا يثقون بأميركا بعدما لدعوا من نفس الجحر مرتين.

أزمة الرهائن
هذا ويعود انقطاع العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين إلى أزمة الرهائن الأميركيين الشهيرة (1979-1981) التي اندلعت في 4 نوفمبر 1979، حين اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران، واحتجزوا 52 دبلوماسياً وموظفاً أميركياً لمدة 444 يوماً، عقب انتصار الثورة الإيرانية وسقوط نظام الشاه.

ثم تعمقت أزمة عدم الثقة هذه إثر المخاوف الأميركية من البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران للفصائل المسلحة والميليشيات في المنطقة.

أما بعد الحرب الحالية فقد اضطرت طهران للتفاوض بعد 40 يوماً من الحرب التي تركت خسائر عسكرية كبيرة، وفق التقديرات الأميركية والإسرائيلية، فضلاً عن اغتيال كبار قادتها على رأسهم المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

على الرغم من أنها أكدت أنها "انتصرت"، وجاءت إلى المفاوضات تجاوباً مع طلبات باكستان ودول إقليمية، وفق زعمها.

كل الأنظار إذن تتجه مساء اليوم وغداً السبت إلى إسلام آباد، فهل سيصافح فانس قاليباف؟