شريط الأخبار
رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره

تجنب هذه العادة اليومية لأنها قد تضر ببصرك

تجنب هذه العادة اليومية لأنها قد تضر ببصرك

القلعة نيوز - يتأثر بصرنا مع التقدم في العمر، حيث تضعف القدرة على الرؤية بوضوح، إلا أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر على حدة الإبصار بخلاف عامل السن وحده، بحسب موقع «إيتنج ويل».


وتقول الطبيبة ليز دانيالز العضوة في الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال: «يمكن لعاداتك اليومية إما أن تحمي بصرك أو أن تعمل ضده بصمت، حيث إن هناك عوامل مثل قضاء وقت طويل أمام الشاشات قد تكون الأكثر شيوعاً وارتباطاً بضعف البصر، إلا أن هناك عادةً مفاجئةً غالباً ما يتم تجاهلها وهي: مقدار حركتك ونشاطك البدني».

وأوضحت أن مستوى نشاطك البدني أو غيابه يمكن أن يؤثر بصمت على بصرك بمرور الوقت بعدة طرق.

وذكرت أن شبكية العين تُعد واحدة من أكثر الأنسجة نشاطاً من الناحية الأيضية (التمثيل الغذائي) في الجسم، وهي تعتمد على الحركة والنشاط البدني للحفاظ على صحتها.

وتُعد «الميتوكوندريا»، وهي بمثابة محطات توليد الطاقة داخل خلايانا، وفيرةً بشكل خاص في الخلايا ذات النشاط الأيضي المرتفع، مثل الخلايا البصرية في العين؛ إذ تتطلب هذه الخلايا كميات كبيرة من الطاقة لتعمل بشكل صحيح ولحماية العين من الأضرار الناجمة عن عوامل مثل الأشعة فوق البنفسجية والملوثات.

وتضيف: «عندما يفتقر الأشخاص إلى النشاط البدني، فإن وظيفة (الميتوكوندريا) تتراجع بشكل أسرع بمرور الوقت، ويزداد مستوى الالتهاب في الجسم مقارنةً بالأشخاص النشطين بدنياً وقد يؤدي هذا إلى انخفاض في توليد الطاقة داخل العين، مما يقلل من قدرتها على منع حدوث الأضرار البصرية أو إصلاح ما لحق بها من تلف».

وتنصح دانيالز بالبدء بممارسة ما لا يقل عن 20 دقيقة من التمارين الهوائية (الأيروبيك) يومياً، مثل المشي السريع حول المنزل.

ولفتت إلى أن النشاط البدني يساعد على ضمان تدفق الدم بشكل سليم في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك العينان.

ويرتبط الخمول البدني بحالة من «الالتهاب المزمن منخفض الدرجة»، وهي حالة ترتبط بدورها بالعديد من الأمراض والحالات الصحية، مثل مرض السكري وأمراض القلب.

وتقول الدكتورة نييوما أوباراجي: «إن الخمول البدني يزيد من حدة الالتهابات، مما يسرّع من شيخوخة العين؛ لأنه يعزز من تطور حالات مثل إعتام عدسة العين (الكتاراكت)، والتنكس البقعي، وتنكس الشبكية».

كما تشير الدكتورة أوباراجي إلى أن الأشخاص الذين يترددون عليها في العيادة، ممن يقضون وقتاً أطول أمام الشاشات، هم الأكثر عرضةً لقلة النشاط البدني والخمول.

وتقول إن هذا قد يؤدي إلى تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في الهواء الطلق والحد من تعرضه للضوء الساطع، وهو ما ثبت أنه يعيق نمو العين، على سبيل المثال، يرتبط انخفاض الوقت الذي يقضيه الشخص في الهواء الطلق بتطور قصر النظر وتفاقمه، وهو المصطلح الطبي لضعف البصر عندما تبدو الأشياء القريبة واضحة، بينما تبدو الأشياء البعيدة ضبابية.

وتقول دانيلز إن التنزه في الهواء الطلق تحت ضوء الشمس الطبيعي يمكن أن يساعد في الوقاية من ذلك من خلال تشجيع النظر إلى الأشياء البعيدة.

وكذلك يساعد نمط الحياة النشط الجسم على أن يصبح أكثر استجابة للأنسولين، وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم. ومع ذلك، فإن نمط الحياة الخامل يؤدي إلى عكس ذلك، إذ يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الأنسولين وعندما يصبح الجسم أقل استجابة للأنسولين وضعف التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري.

وتقول أوباراجي: «يمكن أن تؤدي مقاومة الأنسولين وضعف التحكم في مستوى السكر في الدم إلى اعتلال الشبكية السكري وتلف الأوعية الدموية في العين، إذا ظل مستوى السكر في الدم مرتفعاً لفترة طويلة».

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني ومقاومة الأنسولين أكثر عرضةً للإصابة بضعف البصر.

ولفت الموقع إلى أنه بينما يُعد النشاط البدني أحد طرق دعم البصر، فإن عادات نمط الحياة الصحية الأخرى تُساهم أيضاً في صحة العين مثل تحسين التغذية.

وتقول أوباراجي إن العناصر الغذائية التي يجب التركيز عليها بشكل خاص تشمل أحماض «أوميغا 3» الدهنية، وفيتامينات أ، ج، هـ.

وتشمل المصادر الجيدة لهذه العناصر الغذائية الخضراوات الورقية الخضراء مثل السبانخ واللفت، والجزر، والبرتقال، وصفار البيض، والجوز، والأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل.

وكذلك يُتيح الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد لعينيك فرصة للراحة والتعافي، وتقول دانيالز إن تحسين جودة النوم يدعم عملية إصلاح العين، ويعزز تدفق الدم الصحي، ويقلل من الالتهابات؛ وهي عوامل جوهرية للحفاظ على صحة البصر على المدى الطويل.

وأشارت أوباراجي إلى أن قضاء ساعات طويلة في استخدام الأجهزة الإلكترونية يرتبط باحتمالية أعلى للإصابة بقصر النظر، سواء لدى الأطفال أو الشباب.