شريط الأخبار
الصفدي يستقبل الممثّلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان الجراح: كلمة الملكة رانيا جسدت صورة الأردن الإنسانية ورسخت قيم التكاتف التي تميز الأردنيين أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها الأردن يشارك بأعمال الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمي خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ"زرع الانقسام" بين الإيرانيين اتاحة مواعيد مباريات النشامى عبر تطبيق "سند" لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028 الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟ حريق مصنع كرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة. *يا عبادالله عودوا إلى الله... قبل أن تعودوا إليه*: *توبة الأمة من غفلتها وظلمها* عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع السيناتور الأميركي كريس فان هولين: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة

دراسة: عادات الطفولة المبكرة تتنبأ بلياقة المراهقين

دراسة: عادات الطفولة المبكرة تتنبأ بلياقة المراهقين
القلعة نيوز -

من الممكن أن يتحدد نمط حياة المراهقين، الذي يميل إلى الخمول، حتى قبل دخول الطفل مرحلة ما قبل المدرسة. وقامت دراسة رائدة بمتابعة ما يقارب 1700 طفل لأكثر من عقد من الزمن، لمعرفة كيف تؤثر العادات المبكرة على الصحة على المدى الطويل.

ووفقًا لما نشره موقع Neuroscience News، توصل باحثون من جامعتي مونتريال وأوتاوا إلى أن ثلاث سلوكيات محددة في عمر السنتين والنصف، وهي اللعب النشط مع الوالدين، والحد من استخدام الشاشات، والنوم المنتظم، تُعد مؤشرات قوية على مدى نشاط الطفل في عمر 12 عامًا.

وتؤكد الدراسة أن عادات الحركة ليست مجرد سمات شخصية، بل هي أسس تُبنى في مرحلة الطفولة المبكرة وتستمر آثارها على مدى عقد من النمو.

أرقام مقلقة
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا يحصل ما يقارب 80% من المراهقين في العالم على القدر الكافي من النشاط البدني. لكن تشير نتائج الدراسة الجديدة إلى أن بذور نمط الحياة الخامل -أو النشط- ربما تُزرع في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد، مثلما يحدث عندما يبلغ الطفل عامين ونصف العام.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها الدكتور كيانوش هارانديان، والأستاذة ليندا باجاني، أستاذة علم النفس التربوي بجامعة مونتريال، بالتعاون مع الدكتور مارك تريمبلاي، الخبير العالمي في النشاط البدني بجامعة أوتاوا، أن اللعب النشط مع الوالدين، والحد من استخدام الشاشات، والحصول على قسط كافٍ من النوم في الطفولة المبكرة، يُنبئ بشكل كبير بنمط حياة أكثر نشاطًا بدنيًا بعد عقد كامل.

أقل من طفل واحد
وقال الدكتور هارانديان: "عند تحليل البيانات، تبين أن أقل من طفل واحد من بين كل عشرة أطفال يُلبي بشكل طبيعي جميع التوصيات الثلاث للحركة اليومية. ولكن هناك أهمية بالغة لهذه العادات المبكرة، فهي تُرسّخ الأساس لكيفية اختيار الأطفال لقضاء أوقاتهم في مرحلة المراهقة".

وكانت النتائج لافتة للنظر، إذ إن كل عادة حركية "جيدة" إضافية في عمر السنتين والنصف ارتبطت بخمس دقائق إضافية تقريبًا من اللعب في الهواء الطلق يوميًا في عمر 12 عامًا، وذلك لدى الأولاد والبنات. أما بالنسبة للفتيات، فقد ارتبط اللعب النشط، والحد من وقت استخدام الشاشة، والنوم الكافي في عمر السنتين والنصف، بمستويات أعلى من النشاط البدني في أوقات الفراغ، وبكثافة وتكرار أكبر.

وأضاف الدكتور هارانديان: "يبدو أن قضاء وقت نشط بين الوالدين والطفل، من خلال اللعب والحركة والمشاركة البدنية، هو العامل الأقوى على الإطلاق لترسيخ عادات صحية طويلة الأمد. وتساعد هذه التجارب المشتركة الأطفال على ربط الحركة بالمتعة والتحفيز والروتين".

كما تسلط النتائج الضوء على حقيقة مقلقة، وهي أن الفتيات في سن المراهقة أكثر عرضة لخطر الخمول. فبحلول سن الثانية عشرة، لم تتجاوز نسبة الفتيات النشطات في أوقات فراغهن 14.9%، مقارنة بنسبة 24.5% بين الأولاد.

تأثير عادات الأسرة
وأوضحت باجاني أن "عادات الأسرة تؤثر على عادات الفرد طوال فترة نمو الطفل. فمن خلال تشجيع اللعب النشط، ووضع حدود لاستخدام الشاشات، وإعطاء الأولوية للنوم الجيد منذ الصغر، يمارس الآباء تأثيرًا دائمًا وقابلًا للقياس على صحة أطفالهم على المدى الطويل".

وتدعو الدراسة إلى نشر إرشادات منظمة الصحة العالمية للأطفال دون سن الخامسة على نطاق أوسع، والتي تنص على ممارسة ما لا يقل عن 180 دقيقة من النشاط البدني يوميًا، وعدم تجاوز ساعة واحدة من الجلوس أمام الشاشات، والحصول على 11 إلى 14 ساعة من النوم. كما تؤكد على ضرورة أن تركز المستشفيات والمدارس ومنظمات الصحة العامة على عادات نمط الحياة الأسرية منذ البداية.