شريط الأخبار
الديات يسأل الحكومة عن اسباب ضعف الطلبة في القراءة و الكتابة طهبوب: استملاك 3500 دونم في الغور يضعف منظومة الأمن الغذائي أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة

نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم

نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم
نرجسية الدم: حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم

القلعة نيوز -
في أبشع صور السقوط الإنساني، تطل علينا جرائم يندى لها الجبين؛ حيث يُقدم أب على قتل أبنائه الثلاثة نكايةً بالأم أو انتقاماً منها بسبب خلافات زوجية. هنا، لا يسقط الأطفال ضحايا "صدفة"، بل يتم استخدامهم كـ "رهائن" في حرب نفسية قذرة، تنتهي بذبح البراءة لتصفية حسابات الكبار.
1. سيكولوجية الجاني: الانتقام بالوكالة في هذه القضايا، لا يرى الأب في أبنائه كائنات بشرية لها حق الحياة، بل يراهم "ممتلكات" أو "أدوات" لكسر إرادة الطرف الآخر.
القتل هنا هو رسالة مشوهة مفادها: "سأحرمكِ مما تحبين لتعيشي في جحيم أبدي".
إنها ذروة الأنانية والنرجسية التي تنزع عن الإنسان غريزة الأبوة الفطرية.
2. الخلافات الأسرية حين تصبح "مسرحاً للجريمة" ليست كل الخلافات تؤدي للقتل، ولكن التراكمات النفسية وغياب العقل والوازع الديني يحول النزاع على (الحضانة، النفقة، أو العناد الزوجي) إلى دافع جرمي.
التعنت: حين يصبح "العناد" أغلى من حياة الأبناء.
الغياب النفسي: ضعف الوازع الأخلاقي الذي يجعل الشخص يظن أن إنهاء حياة الأطفال هو "خلاص" له أو عقاب لخصمه. 3. المجتمع والقانون: وقفة أمام "الجدار المسدود" تضعنا هذه الجرائم أمام تساؤلات حتمية: أين كانت مؤشرات الخطر؟
غالباً ما تسبق هذه الكوارث تهديدات لفظية أو سوابق عنف منزلي تم التغاضي عنها تحت بند "الصلح العشائري" أو "الصبر على البيوت".
الردع القانوني: هل تكفي العقوبة التقليدية لمن تجرد من أسمى المشاعر البشرية؟
إن القصاص في مثل هذه الحالات هو حق للمجتمع بأسره الذي طُعن في صميم قيمه.
4. الأطفال: الضحايا الصامتون الأطفال الثلاثة الذين سُلبت أرواحهم، لم يكن لهم ذنب في اختيار والديهم، ولم يدركوا أن "الحضن" الذي من المفترض أن يحميهم هو ذاته الذي سيسلبهم حق الحياة.
رحيلهم بهذه الطريقة هو وصمة عار على جبين كل من رأى بوادر العنف وصمت، وكل من غلّب المصلحة الشخصية على مصلحة الطفل الفضلى.
صرخات في وجه الضمير (عبارات قوية): "إن الأب الذي يقتل أبناءه انتقاماً من أمهم، لم يقتل أطفالاً فحسب، بل قتل الإنسانية في مهدها."
"الأطفال ليسوا أوراقاً للضغط في محاكم التفتيش الزوجية؛ هم أرواحٌ أُودعت بين أيدينا، وخيانتهم هي الخيانة العظمى." "عندما يتحول "المنزل" إلى مقصلة، تسقط كل الحجج الاجتماعية، ويصبح الصمت عن العنف المنزلي اشتراكاً في الجريمة." إن حماية الأطفال من تداعيات الخلافات الأسرية ليست ترفاً، بل هي ضرورة قصوى.
يجب أن نرفع الصوت عالياً: "لا تجعلوا من دماء الصغار حبراً لتسوية صراعاتكم".
إن القوانين يجب أن تكون حازمة، والرقابة المجتمعية يجب أن تكون يقظة، والقلوب يجب أن تعود لرحابة الإيمان قبل أن يبتلعنا سواد هذه الجرائم الدخيلة.