أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، شحادة أبو هديب، أن الشركة تخصص ما بين 4 إلى 6% من أرباحها السنوية لبرامج المسؤولية المجتمعية، بما يعادل نحو 10 ملايين دينار سنويًا، مشيراً إلى أن هذا الرقم لا يشمل مساهمة الشركة في المبادرة الوطنية لدعم قطاعي التعليم والصحة التي أطلقها رئيس الوزراء، والتي بلغت نحو 30 مليون دينار.
وخلال أوضح أبو هديب أن شركة البوتاس تتبنى منذ سنوات استراتيجية واضحة للمسؤولية المجتمعية، تعتمد على تنفيذ مشاريع مستدامة تُحدث تأثيرًا مباشرًا على المجتمعات المحلية، لا سيما خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على بناء شراكات فعالة مع الجهات الرسمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المحلي في مختلف المناطق، لضمان تنسيق المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة وتعظيم أثر المبادرات التنموية.
وأوضح أن المشاريع تركز على الإنسان باعتباره محور التنمية، مع اهتمام خاص بالمجتمعات المحلية في محافظات الجنوب والمناطق المحيطة بمواقع عمل الشركة الممتدة من غور الصافي وحتى العقبة.
وأكد أبو هديب أن المسؤولية المجتمعية لدى الشركة تتجاوز إقامة المشاريع الشكلية، فهي تقوم على دراسة احتياجات المواطنين والتواصل المستمر مع الجهات المحلية لتحديد أولويات التنمية السنوية، ومن ثم اختيار البرامج التي تتوافق مع استراتيجية الشركة وتحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا.
وتشمل هذه البرامج تدريب وتأهيل الشباب والنساء، وخلق فرص عمل عبر المشاريع التنموية، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية لخريجي الجامعات في محافظات الجنوب، بهدف تطوير مهاراتهم في التواصل والتفاعل مع الجهات المختلفة داخل الأردن وخارجه، بما يسهم في تعزيز فرص توظيفهم.
وخلال أوضح أبو هديب أن شركة البوتاس تتبنى منذ سنوات استراتيجية واضحة للمسؤولية المجتمعية، تعتمد على تنفيذ مشاريع مستدامة تُحدث تأثيرًا مباشرًا على المجتمعات المحلية، لا سيما خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على بناء شراكات فعالة مع الجهات الرسمية والخاصة ومؤسسات المجتمع المحلي في مختلف المناطق، لضمان تنسيق المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة وتعظيم أثر المبادرات التنموية.
وأوضح أن المشاريع تركز على الإنسان باعتباره محور التنمية، مع اهتمام خاص بالمجتمعات المحلية في محافظات الجنوب والمناطق المحيطة بمواقع عمل الشركة الممتدة من غور الصافي وحتى العقبة.
وأكد أبو هديب أن المسؤولية المجتمعية لدى الشركة تتجاوز إقامة المشاريع الشكلية، فهي تقوم على دراسة احتياجات المواطنين والتواصل المستمر مع الجهات المحلية لتحديد أولويات التنمية السنوية، ومن ثم اختيار البرامج التي تتوافق مع استراتيجية الشركة وتحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا.
وتشمل هذه البرامج تدريب وتأهيل الشباب والنساء، وخلق فرص عمل عبر المشاريع التنموية، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية لخريجي الجامعات في محافظات الجنوب، بهدف تطوير مهاراتهم في التواصل والتفاعل مع الجهات المختلفة داخل الأردن وخارجه، بما يسهم في تعزيز فرص توظيفهم.




