المستشارة ربى عوني الرفاعي تُكرَّم بدرع التميز المجتمعي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران في المنتدى الأردني الأول للتعليم وسوق العمل
القلعة نيوز...خاص ... تقرير وتصوير أحمد محمد السيد....وصبري احمد محمد السيد.
الرفاعي: الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان
برعاية كريمة من دولة الدكتور عدنان بدران، انطلقت أعمال المنتدى الأردني الأول حول المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل تحت شعار "الاستثمار في العقول ركيزة تقدم المجتمع”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وأصحاب الاختصاص والشخصيات الوطنية الفاعلة، في خطوة تعكس أهمية تطوير منظومة التعليم وربطها بمتطلبات المستقبل والتنمية المستدامة.
وشهد المنتدى تكريم المستشارة ربى عوني الرفاعي بدرع تكريمي من قبل دولة الدكتور عدنان بدران، تقديرًا لجهودها المجتمعية والإنسانية ودورها الفاعل في دعم المبادرات التنموية وتمكين الفئات المجتمعية وتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأكدت المستشارة ربى عوني الرفاعي في كلمتها أن الاستثمار في العقول والمعرفة هو الطريق الأهم لبناء مجتمع قوي وقادر على مواجهة التحديات، مشيرةً إلى أن تطوير التعليم وربطه بسوق العمل لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية تسهم في صناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
وأضافت الرفاعي أن الأردن يمتلك طاقات شبابية مبدعة تستحق الدعم والرعاية والتمكين، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف المؤسسات التعليمية والاقتصادية والمجتمعية لصناعة بيئة إنتاجية قائمة على الإبداع والابتكار والمهارات الحديثة.
إشادة بالدور المجتمعي والإنساني
وأعربت الرفاعي عن اعتزازها بهذا التكريم الذي يحمل قيمة معنوية كبيرة، خاصة أنه جاء من شخصية وطنية أكاديمية بحجم دولة الدكتور عدنان بدران، مؤكدةً أن العمل المجتمعي رسالة إنسانية سامية تُبنى على الإخلاص والإيمان بأهمية خدمة الوطن والإنسان.
وقالت إن هذا التكريم يشكل دافعًا للاستمرار في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية الهادفة، والعمل على إطلاق مشاريع تسهم في تمكين المرأة والشباب وتعزيز الوعي المجتمعي وبناء شراكات حقيقية تخدم التنمية الوطنية.
المنتدى منصة وطنية للحوار والتطوير
وشهد المنتدى نقاشات موسعة حول أهمية تحديث المناهج التعليمية، ومواءمة التخصصات مع احتياجات سوق العمل، وضرورة الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتقدم المجتمعات وازدهارها، إلى جانب التأكيد على أهمية تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب.
السيرة والمسيرة المهنية
تُعدّ المستشارة ربى عوني الرفاعي رمزًا للعطاء والتميّز المهني في الوطن العربي، لما تمتلكه من رؤيةٍ ثاقبة وخبرةٍ واسعة في مجالات الاستشارات القانونية والاجتماعية والعمل الإنساني والمجتمعي، حيث استطاعت أن تبني مسيرةً حافلة بالإنجازات تجمع بين الخبرة المهنية والحضور المجتمعي المؤثر.
وقد كرّست جهودها لخدمة قضايا المجتمع، والعمل على دعم المبادرات الإنسانية والتنموية، إلى جانب دورها الريادي في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، انطلاقًا من إيمانها العميق بأهمية بناء مجتمع متماسك قائم على العدالة والتكافل والوعي.
أبرز المحطات المهنية والإنسانية:
خبيرة في صياغة وإدارة المبادرات المجتمعية النوعية.
مستشارة قانونية واجتماعية ذات خبرة واسعة.
صاحبة حضور فاعل في العمل الإنساني والتنموي.
مساهمة في دعم وتمكين المرأة العربية.
مشاركة في العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمبادرات المجتمعية.
تمتلك رؤية متقدمة في بناء الشراكات المجتمعية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية.
نموذج للمرأة العربية الطموحة صاحبة التأثير الإيجابي.
تؤمن المستشارة ربى الرفاعي بأن النجاح الحقيقي يُقاس بحجم الأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في مجتمعه، لذلك جعلت من رسالتها المهنية والإنسانية طريقًا لخدمة الناس وتعزيز قيم التعاون والوعي والتمكين، ساعيةً إلى بناء مبادرات مستدامة تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات.
استطاعت المستشارة ربى عوني الرفاعي أن ترسّخ اسمها كإحدى الشخصيات النسائية العربية الملهمة، بما تقدمه من جهود مهنية وإنسانية راقية، لتبقى نموذجًا يُحتذى في الالتزام والعطاء والعمل المجتمعي الهادف.
ويأتي تكريم المستشارة ربى عوني الرفاعي ليجسد تقديرًا وطنيًا لدورها المجتمعي والإنساني البارز، ورسالة تؤكد أن أصحاب المبادرات والعطاء الحقيقي هم شركاء أساسيون في بناء المستقبل وصناعة التنمية المستدامة، في ظل قيادة وطنية تؤمن بأن الإنسان المتعلم الواعي هو الثروة الحقيقية للأوطان.




