شريط الأخبار
عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزاراتوتوسيع التحول الرقمي الصفدي ووفد وزاري يعقدون مباحثات موسعة في دمشق مع نظرائهم السوريين رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك فلس الريف يزوّد 199 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار الخرابشة: إنشاء محطتي توليد كهرباء بقدرة 700 ميغاواط لكل محطة خوري منتقدا رموز حزبية: على وضعية الصامت حريق في عمارة سكن النائب بيان المحسيري .. وتشكر الأمن مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات الانقلاب الصيفي يصادف الاحد 21 حزيران .. ماذا يعني؟ المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة الصفدي ووفد وزاري في دمشق لتعزيز التعاون الأردني السوري بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ العميد فراس محمود الرشيد بمناسبة تعيينه مديراً للعمليات والسيطرة في الأمن العام. *كرة تتدحرج... وكرامة تتعثر* مونديال 2026.. المنتخب الإنجليزي يستعيد معداته "المسروقة" أول تعليق من مدربي المغرب والبرازيل بعد التعادل في المونديال صيباري يدخل التاريخ..أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال

المجلس الطبي: عدد خريجي الطب في الأردن "كبير جداً"

المجلس الطبي: عدد خريجي الطب في الأردن كبير جداً
القلعة نيوز -
قالت الأمينة العامة للمجلس الطبي الأردني منار اللواما، الثلاثاء، إن عدد خريجي الطب في الأردن "كبير جداً"، ومن المتوقع أن يصل خلال العام الحالي إلى 5 آلاف خريج هم حالياً على برامج الإقامة، مؤكدة أن المجلس يعمل على تطوير منظومة التدريب الطبي ورفع جودة برامج الاختصاص في المملكة.

وأضافت اللواما، أن معايير اعتماد المراكز والبرامج التدريبية التي أقرها المجلس الطبي الأردني تهدف إلى توحيد وتنظيم اعتماد المستشفيات والمراكز التدريبية داخل المملكة وخارجها، موضحة أنها تمثل إطاراً وطنياً شاملاً لضمان جودة التدريب، وسلامة المرضى، وحماية حقوق المتدربين، ومواءمة البرامج التدريبية مع الأولويات الصحية الوطنية.

وأكدت أن المعايير المحدثة تتضمن وجود عقد ينظم الحقوق الإدارية والمالية لأطباء الإقامة، مشيرة إلى أن المجلس أوجد معياراً خاصاً بهذه الحقوق، في خطوة وصفتها بأنها "قفزة كبيرة" مقارنة بالواقع القائم حالياً.

وأوضحت اللواما أن الطبيب المقيم يعد جزءاً من المنظومة الصحية، إذ يؤدي دوراً في تقديم الخدمة الصحية وفي الوقت نفسه يتلقى التدريب والتعليم، لافتة إلى أن الخدمة الصحية تعتمد، ولو بشكل جزئي، على الأطباء المقيمين في المستشفيات.

وأضافت أن جزءاً من الأطباء المقيمين ما يزال غير مدفوع الأجر، مؤكدة أن معالجة هذا الواقع "لا يمكن أن تكون بقرار مباشر"، وإنما بشكل تدريجي، خاصة أن بعض المراكز التدريبية تمتلك قدرة استيعابية أكبر من إمكاناتها المالية.

وبينت أن معايير الاعتماد الرئيسية المعتمدة تبلغ 10 معايير، تشمل الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية، والحوكمة والقيادة والمساءلة، وتصميم البرامج والمناهج التدريبية، وبيئة التعلم السريري والطاقة التدريبية، والمتدربين، والمدربين والمشرفين السريريين، والتقييم واجتياز السنة التدريبية والتوثيق، والموارد التعليمية والبنية التحتية وسلامة المرضى، وضمان الجودة والتحسين المستمر والتغذية الراجعة، إضافة إلى المتطلبات القانونية والتنظيمية والامتثال لتعليمات المجلس.

ونظمت التعليمات كذلك إجراءات الاعتماد لأول مرة، والتقييم الذاتي والزيارات الميدانية، وقرارات الاعتماد سواء الكامل أو الجزئي أو عدم الاعتماد، إضافة إلى استمرارية الاعتماد والتقارير الدورية.

وأضافت اللواما أن معايير اعتماد البرامج توجب على البرامج المطبقة منذ أكثر من 4 أعوام التقدم لإعادة الاعتماد، من خلال تقديم دراسة تضم أدلة متكاملة لبرامج الاختصاص، وتتضمن الأطر التنظيمية والمعايير الأكاديمية والتعليمية والتدريبية المعتمدة لجميع البرامج التدريبية، بما يسهم في توحيد المرجعيات وتعزيز وضوح متطلبات التدريب والتقييم ورفع مستوى الحوكمة والجودة في برامج الاختصاص الطبي المختلفة.

وأكد عضو مجلس نقابة الأطباء طارق الخطيب أهمية الانتقال إلى مرحلة تنفيذ معايير اعتماد البرامج والمراكز التدريبية التي أقرها المجلس الطبي الأردني، معرباً عن أمله "ألا يصطدم البدء بهذه المعايير بصعوبة التطبيق على أرض الواقع".

وقال الخطيب، إن النقابة كانت تطالب منذ سنوات بجزء كبير من البنود التي تضمنتها المعايير الجديدة، مشيراً إلى أن التحدي اليوم يتمثل في التنفيذ الفعلي، لا سيما أن "لدينا تشريعات لكل شيء، لكن عند التنفيذ نصطدم بصعوبة تطبيقها".

وأضاف أن تحسين واقع الأطباء المقيمين يجب أن يركز على أولويات أساسية تشمل الأجور، وساعات العمل، وبيئة العمل الملائمة، والتدريب المناسب، وتوفير مكان عمل يحترم الطبيب المقيم.

وأوضح الخطيب أن نقابة الأطباء تدعم توجه المجلس الطبي الأردني في تطوير برامج التدريب والاعتماد، مؤكداً أن تطبيق المعايير الجديدة يحتاج إلى وقت وتدرج، وليس إلى "عصا سحرية" تنفذ كل شيء دفعة واحدة.

ومن المقرر أن يباشر المجلس الطبي الأردني اعتباراً من تموز المقبل تنفيذ أول عملية وطنية شاملة لإعادة اعتماد برامج الاختصاص الطبي في المملكة، ضمن إطار مؤسسي متكامل يهدف إلى التقييم الدوري للبرامج التدريبية والتحقق من مدى استيفائها لمعايير الجودة والاعتماد الحديثة.

وستبدأ المرحلة الأولى بإعادة اعتماد ثمانية اختصاصات رئيسية تضم أكثر من 40 برنامجاً تدريبياً موزعة على مختلف المؤسسات الصحية والتعليمية في المملكة، من خلال لجان تقييم أكاديمية وفنية متخصصة تعتمد أسساً ومعايير واضحة في مراجعة البرامج وقياس جودة مخرجاتها التعليمية والتدريبية.

صحف محلية