شريط الأخبار
قاسم الحجايا يكتب : عوض خليفات: نظافة يد.. وثبات مواقف في خندق الوطن والقيادة" وصاحب المبادرة الشعبية الكبيرة ثلاثة بشوات وعميد مرشحين لموقع خلال الأيام القادمة أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. مرج الحمام.. "خلف المدارس العالمية" خارج شبكة الصرف الصحي والسكّان يتساءلون: إلى متى؟ الرياحي : قطاع المياه.. ضرورة التغيير وإعادة الهيكلة لمواجهة تحديات الغد النرويج تُقصي البرازيل من كأس العالم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة

المجلس الطبي: عدد خريجي الطب في الأردن "كبير جداً"

المجلس الطبي: عدد خريجي الطب في الأردن كبير جداً
القلعة نيوز -
قالت الأمينة العامة للمجلس الطبي الأردني منار اللواما، الثلاثاء، إن عدد خريجي الطب في الأردن "كبير جداً"، ومن المتوقع أن يصل خلال العام الحالي إلى 5 آلاف خريج هم حالياً على برامج الإقامة، مؤكدة أن المجلس يعمل على تطوير منظومة التدريب الطبي ورفع جودة برامج الاختصاص في المملكة.

وأضافت اللواما، أن معايير اعتماد المراكز والبرامج التدريبية التي أقرها المجلس الطبي الأردني تهدف إلى توحيد وتنظيم اعتماد المستشفيات والمراكز التدريبية داخل المملكة وخارجها، موضحة أنها تمثل إطاراً وطنياً شاملاً لضمان جودة التدريب، وسلامة المرضى، وحماية حقوق المتدربين، ومواءمة البرامج التدريبية مع الأولويات الصحية الوطنية.

وأكدت أن المعايير المحدثة تتضمن وجود عقد ينظم الحقوق الإدارية والمالية لأطباء الإقامة، مشيرة إلى أن المجلس أوجد معياراً خاصاً بهذه الحقوق، في خطوة وصفتها بأنها "قفزة كبيرة" مقارنة بالواقع القائم حالياً.

وأوضحت اللواما أن الطبيب المقيم يعد جزءاً من المنظومة الصحية، إذ يؤدي دوراً في تقديم الخدمة الصحية وفي الوقت نفسه يتلقى التدريب والتعليم، لافتة إلى أن الخدمة الصحية تعتمد، ولو بشكل جزئي، على الأطباء المقيمين في المستشفيات.

وأضافت أن جزءاً من الأطباء المقيمين ما يزال غير مدفوع الأجر، مؤكدة أن معالجة هذا الواقع "لا يمكن أن تكون بقرار مباشر"، وإنما بشكل تدريجي، خاصة أن بعض المراكز التدريبية تمتلك قدرة استيعابية أكبر من إمكاناتها المالية.

وبينت أن معايير الاعتماد الرئيسية المعتمدة تبلغ 10 معايير، تشمل الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية، والحوكمة والقيادة والمساءلة، وتصميم البرامج والمناهج التدريبية، وبيئة التعلم السريري والطاقة التدريبية، والمتدربين، والمدربين والمشرفين السريريين، والتقييم واجتياز السنة التدريبية والتوثيق، والموارد التعليمية والبنية التحتية وسلامة المرضى، وضمان الجودة والتحسين المستمر والتغذية الراجعة، إضافة إلى المتطلبات القانونية والتنظيمية والامتثال لتعليمات المجلس.

ونظمت التعليمات كذلك إجراءات الاعتماد لأول مرة، والتقييم الذاتي والزيارات الميدانية، وقرارات الاعتماد سواء الكامل أو الجزئي أو عدم الاعتماد، إضافة إلى استمرارية الاعتماد والتقارير الدورية.

وأضافت اللواما أن معايير اعتماد البرامج توجب على البرامج المطبقة منذ أكثر من 4 أعوام التقدم لإعادة الاعتماد، من خلال تقديم دراسة تضم أدلة متكاملة لبرامج الاختصاص، وتتضمن الأطر التنظيمية والمعايير الأكاديمية والتعليمية والتدريبية المعتمدة لجميع البرامج التدريبية، بما يسهم في توحيد المرجعيات وتعزيز وضوح متطلبات التدريب والتقييم ورفع مستوى الحوكمة والجودة في برامج الاختصاص الطبي المختلفة.

وأكد عضو مجلس نقابة الأطباء طارق الخطيب أهمية الانتقال إلى مرحلة تنفيذ معايير اعتماد البرامج والمراكز التدريبية التي أقرها المجلس الطبي الأردني، معرباً عن أمله "ألا يصطدم البدء بهذه المعايير بصعوبة التطبيق على أرض الواقع".

وقال الخطيب، إن النقابة كانت تطالب منذ سنوات بجزء كبير من البنود التي تضمنتها المعايير الجديدة، مشيراً إلى أن التحدي اليوم يتمثل في التنفيذ الفعلي، لا سيما أن "لدينا تشريعات لكل شيء، لكن عند التنفيذ نصطدم بصعوبة تطبيقها".

وأضاف أن تحسين واقع الأطباء المقيمين يجب أن يركز على أولويات أساسية تشمل الأجور، وساعات العمل، وبيئة العمل الملائمة، والتدريب المناسب، وتوفير مكان عمل يحترم الطبيب المقيم.

وأوضح الخطيب أن نقابة الأطباء تدعم توجه المجلس الطبي الأردني في تطوير برامج التدريب والاعتماد، مؤكداً أن تطبيق المعايير الجديدة يحتاج إلى وقت وتدرج، وليس إلى "عصا سحرية" تنفذ كل شيء دفعة واحدة.

ومن المقرر أن يباشر المجلس الطبي الأردني اعتباراً من تموز المقبل تنفيذ أول عملية وطنية شاملة لإعادة اعتماد برامج الاختصاص الطبي في المملكة، ضمن إطار مؤسسي متكامل يهدف إلى التقييم الدوري للبرامج التدريبية والتحقق من مدى استيفائها لمعايير الجودة والاعتماد الحديثة.

وستبدأ المرحلة الأولى بإعادة اعتماد ثمانية اختصاصات رئيسية تضم أكثر من 40 برنامجاً تدريبياً موزعة على مختلف المؤسسات الصحية والتعليمية في المملكة، من خلال لجان تقييم أكاديمية وفنية متخصصة تعتمد أسساً ومعايير واضحة في مراجعة البرامج وقياس جودة مخرجاتها التعليمية والتدريبية.

صحف محلية