القلعة نيوز - جمع لقاء في مكتب المهندس علي أبو عنزة بالوسط التجاري والسياحي في مدينة السلط، وفد مبادرة "ساعة تصنع الفرق" المنبثقة عن نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، وأعضاء مبادرة "تراثنا ذهبنا" المنبثقة تحت مظلة الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث، بحضور مندوبي مديرية تطوير المشاريع من بلدية السلط الكبرى، حيث جرى الاتفاق على توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الجانبين بما يخدم العمل المجتمعي والتراثي والثقافي.
وضم الوفد أمين عام نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية السيدة نشوى عبيدات، وعددًا من أعضاء الهيئة الإدارية للنادي، إلى جانب أعضاء من مبادرة "تراثنا ذهبنا" ومندوبي بلدية السلط الكبرى؛ حيث تناول الحضور واقع العمارة التراثية وأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية لمدينة السلط، وتعزيز مفهوم العمل التشاركي بين مختلف المؤسسات والهيئات المجتمعية.
وخلال اللقاء، قدمت المهندسة رزان أبو عنزة، المستشارة الهندسية لمبادرة "تراثنا ذهبنا"، إيجازًا حول العمارة التراثية والأساليب المعمارية التي اعتمدت في بناء البيوت القديمة، مشيدةً بالجهود التي بُذلت خلال السنوات الأخيرة من قبل بلدية السلط الكبرى، ومؤسسة إعمار السلط، ومديريتي الثقافة والسياحة في البلقاء، والهيئات الأهلية، والتي ساهمت في تعزيز مكانة السلط كمدينة للتراث والعيش المشترك، وصولًا إلى إدراجها على قائمة التراث العالمي. وأكدت أبو عنزة أن نجاح أي مبادرة يعتمد على العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المستمر بين الجهات الرسمية والأهلية.
من جانبه، استعرض منسق عام المبادرة أمين هاشم عربيات أبرز الأنشطة والخطوات التي حققتها مبادرة "تراثنا ذهبنا"، موضحًا أن فكرة المبادرة جاءت عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني إلى مدينة السلط، وما أكده جلالته بأن السلط مدينة التراث والعيش المشترك والسلم المجتمعي.
وفي ختام اللقاء قام اعضاء الوفد بزيارة إلى متحف السلط (بيت ابوحابر) وكان في استقبالهم مدير مديرية سياحة البلقاء حيث رحب بالضيوف وأشاد بالجهود التي يبذلها اعضاء مبادرة تراثنا ذهبنا والتي أعطت نتائج ستخدم كافة القطاعات.
وضم الوفد أمين عام نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية السيدة نشوى عبيدات، وعددًا من أعضاء الهيئة الإدارية للنادي، إلى جانب أعضاء من مبادرة "تراثنا ذهبنا" ومندوبي بلدية السلط الكبرى؛ حيث تناول الحضور واقع العمارة التراثية وأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية لمدينة السلط، وتعزيز مفهوم العمل التشاركي بين مختلف المؤسسات والهيئات المجتمعية.
وخلال اللقاء، قدمت المهندسة رزان أبو عنزة، المستشارة الهندسية لمبادرة "تراثنا ذهبنا"، إيجازًا حول العمارة التراثية والأساليب المعمارية التي اعتمدت في بناء البيوت القديمة، مشيدةً بالجهود التي بُذلت خلال السنوات الأخيرة من قبل بلدية السلط الكبرى، ومؤسسة إعمار السلط، ومديريتي الثقافة والسياحة في البلقاء، والهيئات الأهلية، والتي ساهمت في تعزيز مكانة السلط كمدينة للتراث والعيش المشترك، وصولًا إلى إدراجها على قائمة التراث العالمي. وأكدت أبو عنزة أن نجاح أي مبادرة يعتمد على العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المستمر بين الجهات الرسمية والأهلية.
من جانبه، استعرض منسق عام المبادرة أمين هاشم عربيات أبرز الأنشطة والخطوات التي حققتها مبادرة "تراثنا ذهبنا"، موضحًا أن فكرة المبادرة جاءت عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني إلى مدينة السلط، وما أكده جلالته بأن السلط مدينة التراث والعيش المشترك والسلم المجتمعي.
وفي ختام اللقاء قام اعضاء الوفد بزيارة إلى متحف السلط (بيت ابوحابر) وكان في استقبالهم مدير مديرية سياحة البلقاء حيث رحب بالضيوف وأشاد بالجهود التي يبذلها اعضاء مبادرة تراثنا ذهبنا والتي أعطت نتائج ستخدم كافة القطاعات.




