شريط الأخبار
الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية محمد أبو هديب أمينًا عامًا لحزب “مبادرة” في ختام المؤتمر العام الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للاستاذ الدكتور اخليف الطراونة بتخرج قرة عينه المهندس سيف الشيخة الدكتورة سارة طالب السهيل ترعى فعاليات اليوم المفتوح والبازار في مدارس الأكاديمية الأمريكية الأردنية بمدينة الشرق وسط حضور مميز. الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران الضمان الاجتماعي تطلق منصة “فرصتك” لتسهيل التواصل بين الشركات والباحثين عن عمل* الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارّة لا ترقى لموجة الصحة تدعو لاتباع إرشادات وقائية لمواجهة موجة الحر الشديدة

حين يعود الشيء بعد أن ماتت حاجتنا إليه

حين يعود الشيء بعد أن ماتت حاجتنا إليه

الدكتور محمد تيسير الطحان

كان لدي خاتم أحبه حبا لا يشبه محبتي لبقية الأشياء... لم يكن مجرد قطعة أرتديها في إصبعي، ولا زينة عابرة أكمل بها مظهري، بل كان شيئا قريبا من قلبي. اشتريته بثمن، واخترته بعناية، وكان في عيني فريدًا ومميزًا، كأنه لا يشبه أي خاتم آخر

كنت أحتفظ به لأن له مكانة خاصة، ولأنني كلما رأيته شعرت أنه يشبهني بطريقة ما. كان لونه مختلفًا، وشكله أنيقًا، وحضوره لافتًا. لم يكن أثمن ما أملك، لكنه كان من أكثر الأشياء التي أحببتها .

وفي يوم من الأيام، جاءت مناسبة مهمة. رتبت ملابسي، واخترت قميصًا كان لونه مناسبًا جدًا لذلك الخاتم. شعرت أن مظهري لن يكتمل إلا به. مددت يدي أبحث عنه في مكانه المعتاد، فلم أجده .

في البداية ظننت أنني وضعته في مكان آخر. فتحت الأدراج، قلبت الأشياء، بحثت بين العلب، عدت إلى المكان نفسه أكثر من مرة، وكأنني أقول لنفسي: لا بد أنه هنا، لا بد أنني لم أنتبه. لكن الخاتم لم يكن موجودًا .

كلما ضاق الوقت، ازداد قلقي. لم أكن أبحث عن قطعة زينة فقط، بل كنت أبحث عن شيء أحببته في لحظة احتجته فيها. كان غيابه في تلك اللحظة موجعًا أكثر من ضياعه نفسه. فالشيء العزيز حين نحتاجه ولا نجده، لا يغيب عن اليد فقط، بل يغيب عن القلب أيضًا .

وفي النهاية، خرجت إلى المناسبة بدونه ذهبت وأنا أحمل في داخلي خيبة صغيرة لا يراها أحد. ربما لم يلاحظ أحد غياب الخاتم، وربما لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لغيري، لكنه كان مهمًا بالنسبة لي. كنت أعرف أن هناك شيئًا كان يجب أن يكون حاضرًا، لكنه غاب .

ومرت الأيام وبعد مدة من الزمن، جاءني أحد أفراد العائلة وهو يحمل الخاتم، وقال لي بفرح
لقد وجدت لك الخاتم الذي تحبه.

نظرت إليه ... كان هو نفسه الخاتم الذي بحثت عنه بلهفة اللون نفسه، الشكل نفسه، الذكرى نفسها لكنه لم يعد يوقظ في داخلي الشعور نفسه

لم أفرح كما كنت سأفرح لو وجدته في ذلك اليوم لم ألمسه بشوق لم أشعر أن شيئًا ضائعًا عاد إلي كان أمامي، لكن شيئًا في داخلي كان قد تجاوزه

قلت بهدوء، وبشيء من الوجع وقت اللزوم، وعند الحاجة، لم أجده… فلا لازمة له اليوم .

وهكذا فهمت أن قيمة الأشياء ليست في جمالها فقط، ولا في ثمنها، ولا حتى في حبنا لها، بل في حضورها حين نحتاجها .