بعد شهر واحد من افتتاح مركزها الإقليمي في دبي، تعزز الشركة الرائدة في حلول جودة الهواء للمؤسسات حضورها في منطقة الخليج بخطوة استراتيجية جديدة تتمثل في إنشاء حضور مخصّص داخل المملكة العربية السعودية
كشفت اليوم "كايتيرا" (Kaiterra)، الشركة العالمية الرائدة في حلول مراقبة وتحسين جودة الهواء الداخلي لقطاع العقارات التجارية، عن افتتاح مكتب مخصّص لها في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب الأداء القوي الذي سجّلته الشركة في الربع الأول من العام، حيث حقّقت نمواً تجاوز 300 في المائة في الإيرادات مقارنة بالعام السابق، مدفوعاً بالارتفاع المتسارع في الطلب على حلول جودة الهواء الداخلي من المؤسسات والشركات الكبرى في منطقة الخليج.
يعدّ افتتاح مكتب الرياض محطة جديدة في مسار التوسّع الإقليمي لشركة "كايتيرا" (Kaiterra) في الخليج، ويشكّل ثاني قاعدة تشغيلية دائمة لها في المنطقة بعد تدشين مركزها الإقليمي في دبي مطلع العام الجاري.
وفي حين كان افتتاح المركز الإقليمي مصمماً في البداية كمنصة إقليمية لخدمة أسواق المنطقة كافة، إلا أن الوتيرة المتسارعة للمشاريع في المملكة ومستوى التفاعل المرتفع من المطورين العقاريين والاستشاريين والجهات الحكومية، سرعان ما استوجبا تأسيس حضور محلي مخصص داخل المملكة خلال أقل من ربع عام.
تنفّذ المملكة العربية السعودية حالياً برنامجاً استثمارياً واسع النطاق لتطوير البنية التحتية والتنمية العمرانية، يعدّ الأكبر من نوعه على مستوى العالم. فقد أعلنت شركة الاستشارات العقارية "نايت فرانك" (Knight Frank) أن القيمة الإجمالية للمشاريع العقارية والبنية التحتية المعلنة والمرتبطة برؤية السعودية 2030 تجاوزت 1.3 تريليون دولار منذ إطلاقها.
وتشمل هذه المشاريع مجموعة من الوجهات والمناطق التطويرية الرائدة، مثل "نيوم" (NEOM)، ومشروع البحر الأحمر، وبوابة الدرعية، والقدية. من جهة أخرى، أفادت بيانات مجموعة IMARC، الرائدة في أبحاث السوق العقاري، بأن قيمة قطاع الإنشاءات التجارية في المملكة العربية السعودية بلغت 37 مليار دولار خلال عام 2025، ومن المتوقع أن تواصل النمو إلى ما يقارب الضعف بحلول عام 2034.
ومع دخول المشاريع الكبرى مرحلة جديدة تتجاوز التشييد إلى التشغيل والتسليم الفعلي بعد سنوات من التخطيط والتنفيذ، تصبح المراقبة المستمرة للبيئة الداخلية باستخدام أنظمة مؤسسية متقدمة جزءاً أساسياً من المتطلبات لضمان جودة الأداء والاستدامة على المدى الطويل.
وبالتزامن مع النمو الكبير في قطاع التطوير والبناء، تواصل معايير الاستدامة تحقيق تقدم متسارع في البلاد.
إذ تضمّ المملكة العربية السعودية أكبر تجمّع من المباني الحاصلة على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي "ليد" (LEED) على مستوى المنطقة، فيما سجّل برنامج "مستدام" (Mostadam) الوطني زيادة سنوية بلغت 64% في عدد المشاريع المسجلة خلال عام 2025 والمستفيدة من خدمة "تقييم الاستدامة".
وفي ظل هذا الزخم، ترى "كايتيرا" (Kaiterra)، التي تعتمد حلولها نخبة من المباني التجارية الرائدة حول العالم، أن السوق السعودي يمثّل أكبر فرصة نمو مركّزة في تاريخ الشركة.
وفي هذا السياق، قال هنري نغ، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في شركة "كايتيرا" (Kaiterra): "عندما أطلقنا مركزنا الإقليمي في دبي، توقعنا أن يشكّل قاعدة كافية لتغطية احتياجات أسواق الخليج كافة.
إلا أن حجم النشاط في المملكة العربية السعودية غيّر هذه المعادلة خلال شهر واحد، وكشف الحاجة إلى حضور محلي مباشر.
إذ أن رؤية السعودية 2030 ليست مجرد محفظة من المشاريع قيد التنفيذ، بل تمثل حركة تطوير متسارعة لإنشاء مبانٍ صحية وعالية الكفاءة على مستوى العالم، ولا يمكن مواكبة هذا الزخم من دولة أخرى. بالتالي، بات من الضروري وجود فريق محلي يعمل من قلب المملكة العربية السعودية ووفق وتيرة التنفيذ المتسارع فيها.
"
من جانبه، قال المهندس ميرزا سايروم بيرج، عضو مجلس الإدارة في تحالف البناء الأخضر السعودي (SGBA): "يسعدني قيام ’كايتيرا‘ (Kaiterra) بترسيخ حضور دائم لها في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج ككل.
فالعمل عن قرب مع العملاء والشركاء يتيح تعاوناً أكثر فعالية وفهماً أعمق لاحتياجاتهم، ما من شأنه أن يعزز قدرتنا على تقديم حلول أكثر فاعلية وتنفيذها بوتيرة أسرع.
أنا أتطلع إلى العمل مع مختلف الجهات لبناء شراكات قوية طويلة الأمد تدعم توفير بيئات داخلية صحية ومريحة للناس في جميع أنحاء المنطقة.
"
سيتمكن عملاء "كايتيرا" (Kaiterra) في المملكة العربية السعودية من العمل بشكل مباشر مع فريق موجود داخل المملكة وبموجب وتيرة جداول التنفيذ الزمنية، والاستفادة من الخبرات التقنية العميقة لهذا الفريق، والتي تلبّي متطلبات المشاريع التي تحدد معايير عالمية جديدة للمباني الحديثة والصحية.
هذا وتُعد الرياض ثاني محطة ضمن خطة "كايتيرا" (Kaiterra) التوسّعية الأوسع نطاقاً والتي تشمل افتتاح عدد من المكاتب في منطقة الخليج خلال عام 2026.




