القلعة نيوز- أظهرت مسوحات ميدانية لمديرية زراعة الطفيلة أن المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير في مختلف مناطق المحافظة بلغت نحو 42 ألف دونم خلال الموسم الزراعي الاستثنائي الحالي، فيما سجل 25 مزارعا للحصول على شهادات المنشأ الخاصة بمحاصيل الحبوب، تمهيدا لتسويق إنتاجهم والاستفادة من برامج الدعم والتوريد المعتمدة.
وفي مشهد غير مسبوق، عادت حقول القمح والشعير لتنبض بالحياة مع انطلاق موسم الحصاد، في مشهد أعاد للأذهان ملامح الزراعة التقليدية التي اشتهرت بها المحافظة على مدى عقود، بعد سنوات تأثرت خلالها المحاصيل بموجات الجفاف وتراجع كميات الهطول المطري.
ومنذ بداية شهر حزيران الحالي، باشر المزارعون عمليات الحصاد التقليدية باستخدام الأيدي والمناجل في مختلف المناطق الزراعية وسط تفاؤل واسع بموسم يعد من أفضل المواسم خلال السنوات الأخيرة، بعد أن تجاوزت كميات الأمطار الهاطلة حاجز 500 ملم، مقارنة بنحو 80 ملم فقط خلال الموسم الماضي، الذي شهد تراجعا حادا في الإنتاج وعدم تسجيل أي كميات موردة للجان استلام الحبوب.
وأكد مزارعون أن محصولي القمح والشعير يمثلان أحد أهم مكونات الأمن الغذائي ومصدرا رئيسيا للدخل في المناطق الريفية، إلى جانب دورهما في توفير الأعلاف للثروة الحيوانية من خلال التبن ومخلفات الحصاد.
وأشاروا إلى أن وفرة الأمطار وانتظامها خلال الموسم الحالي أسهما في تحسين نمو المحاصيل وزيادة كثافة السنابل، ما يبشر بإنتاجية قد تصل إلى نحو 80 بالمئة من الطاقة الإنتاجية المتوقعة للأراضي المزروعة، الأمر الذي يعزز الآمال بعودة زراعة الحبوب إلى مكانتها التقليدية في المحافظة.
من جانبه، أكد مدير مديرية زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول أن المديرية تتابع سير الموسم الزراعي من خلال لجان ميدانية مختصة للكشف على المساحات المزروعة والتحقق من بياناتها، تمهيدا لاستكمال إجراءات التسويق والتوريد ومنح شهادات المنشأ للمزارعين المستحقين.
وأوضح الهلول أن الموسم الحالي شهد تأخرا نسبيا في موعد الحصاد نتيجة استمرار الرطوبة في سيقان وأوراق القمح بفعل الظروف الجوية الملائمة، متوقعا توسع عمليات الحصاد خلال الأيام المقبلة .
وأضاف أن محافظة الطفيلة تمتلك مقومات زراعية مهمة تؤهلها للتوسع في زراعة المحاصيل الحقلية، مستفيدة من تنوعها المناخي وتدرج ارتفاعاتها، إلى جانب ما تمتلكه من موارد مائية يمكن أن تسهم في دعم القطاع الزراعي وتعزيز إنتاجيته.
ودعا مزارعون إلى تعزيز الدعم الفني والمالي للقطاع الزراعي وتوفير التسهيلات اللازمة لمواجهة تحديات الإنتاج، مؤكدين أن التوسع في زراعة الحبوب يشكل خيارا استراتيجيا لتعزيز الأمن الغذائي الوطني وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
--(بترا)
وفي مشهد غير مسبوق، عادت حقول القمح والشعير لتنبض بالحياة مع انطلاق موسم الحصاد، في مشهد أعاد للأذهان ملامح الزراعة التقليدية التي اشتهرت بها المحافظة على مدى عقود، بعد سنوات تأثرت خلالها المحاصيل بموجات الجفاف وتراجع كميات الهطول المطري.
ومنذ بداية شهر حزيران الحالي، باشر المزارعون عمليات الحصاد التقليدية باستخدام الأيدي والمناجل في مختلف المناطق الزراعية وسط تفاؤل واسع بموسم يعد من أفضل المواسم خلال السنوات الأخيرة، بعد أن تجاوزت كميات الأمطار الهاطلة حاجز 500 ملم، مقارنة بنحو 80 ملم فقط خلال الموسم الماضي، الذي شهد تراجعا حادا في الإنتاج وعدم تسجيل أي كميات موردة للجان استلام الحبوب.
وأكد مزارعون أن محصولي القمح والشعير يمثلان أحد أهم مكونات الأمن الغذائي ومصدرا رئيسيا للدخل في المناطق الريفية، إلى جانب دورهما في توفير الأعلاف للثروة الحيوانية من خلال التبن ومخلفات الحصاد.
وأشاروا إلى أن وفرة الأمطار وانتظامها خلال الموسم الحالي أسهما في تحسين نمو المحاصيل وزيادة كثافة السنابل، ما يبشر بإنتاجية قد تصل إلى نحو 80 بالمئة من الطاقة الإنتاجية المتوقعة للأراضي المزروعة، الأمر الذي يعزز الآمال بعودة زراعة الحبوب إلى مكانتها التقليدية في المحافظة.
من جانبه، أكد مدير مديرية زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول أن المديرية تتابع سير الموسم الزراعي من خلال لجان ميدانية مختصة للكشف على المساحات المزروعة والتحقق من بياناتها، تمهيدا لاستكمال إجراءات التسويق والتوريد ومنح شهادات المنشأ للمزارعين المستحقين.
وأوضح الهلول أن الموسم الحالي شهد تأخرا نسبيا في موعد الحصاد نتيجة استمرار الرطوبة في سيقان وأوراق القمح بفعل الظروف الجوية الملائمة، متوقعا توسع عمليات الحصاد خلال الأيام المقبلة .
وأضاف أن محافظة الطفيلة تمتلك مقومات زراعية مهمة تؤهلها للتوسع في زراعة المحاصيل الحقلية، مستفيدة من تنوعها المناخي وتدرج ارتفاعاتها، إلى جانب ما تمتلكه من موارد مائية يمكن أن تسهم في دعم القطاع الزراعي وتعزيز إنتاجيته.
ودعا مزارعون إلى تعزيز الدعم الفني والمالي للقطاع الزراعي وتوفير التسهيلات اللازمة لمواجهة تحديات الإنتاج، مؤكدين أن التوسع في زراعة الحبوب يشكل خيارا استراتيجيا لتعزيز الأمن الغذائي الوطني وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
--(بترا)




