شريط الأخبار
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار

في الحر الشديد .. حيل بسيطة تمنحك انتعاشًا سريعًا

في الحر الشديد .. حيل بسيطة تمنحك انتعاشًا سريعًا

القلعة نيوز - في الأيام الحارة، يبدو الحفاظ على الشعور بالانتعاش مهمة صعبة. فارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة، والتعرق المستمر، كلها عوامل تجعل الجسم والبشرة في حالة من الإجهاد. لكن المفاجأة أن الشعور بالراحة لا يحتاج بالضرورة إلى خطوات معقدة أو منتجات باهظة الثمن، بل يمكن تحقيقه من خلال تغييرات بسيطة في الروتين اليومي تحدث فرقًا واضحًا وسريعًا.


ولا يعتبر الانتعاش في الطقس الحار رفاهية، بل هو حالة من التوازن بين الجسم والبيئة المحيطة، ويمكن الوصول إليه عبر بعض الحيل الذكية التي تساعد على تبريد الجسم بطريقة طبيعية وفعالة.

يعتبر الماء العنصر الأساسي للشعور بالانتعاش خلال فصل الصيف، ولا يقتصر دوره على الشرب فقط، بل يشمل أيضًا استخدامه على البشرة بطريقة صحيحة.

فقد يمنح رش الماء البارد على الوجه أو الجسم شعورًا فوريًا بالراحة، خاصة إذا كان محفوظًا في الثلاجة. وتعود فعالية هذه الطريقة إلى أن تبخر الماء من سطح الجلد يساعد على سحب الحرارة من الجسم، ما يخفف الإحساس بالحر بسرعة.

ولهذا السبب، تعد بخاخات المياه من أكثر الوسائل فعالية خلال فصل الصيف. ومع ذلك، ينصح بتجنب الاستحمام بالماء شديد البرودة، لأن الجسم قد يعوض ذلك لاحقًا برفع حرارته الداخلية، ما يقلل من تأثير التبريد.

ليست كل مناطق الجسم متساوية في قدرتها على التبريد، فهناك مناطق تستجيب بشكل أسرع بسبب قرب الأوعية الدموية من سطح الجلد.
وتشمل أهم هذه المناطق الرقبة، والمعصمين، وخلف الركبتين، وداخل المرفقين. ويساعد وضع قطعة قماش باردة أو كمادات مبللة على هذه المناطق في خفض حرارة الجسم بسرعة أكبر مقارنة بتبريد الجلد بشكل عام.

وتتميز هذه الطريقة بفعاليتها لأنها لا تبرد الجلد فقط، بل تؤثر أيضًا على حرارة الدم المتدفق داخل الجسم، ما يمنح شعورًا عامًا بالراحة.

يعد الجمع بين الرطوبة والهواء المتحرك من أكثر الطرق فعالية للشعور بالانتعاش. فعند رش الماء على البشرة ثم الجلوس أمام مروحة، تبدأ عملية التبخر بسرعة، وهو ما يمنح إحساسًا قويًا بالبرودة. وتعتمد هذه التقنية على مبدأ علمي بسيط، وهو أن زيادة سرعة تبخر الماء تؤدي إلى سحب كمية أكبر من الحرارة من الجسم، ولهذا السبب، يمكن أن يساعد هذا المزيج على تعزيز فعالية أي وسيلة تبريد أخرى، خاصة خلال الأيام شديدة الحرارة.

وخلال فصل الصيف، لا تحتاج البشرة إلى روتين عناية ثقيل، بل إلى منتجات خفيفة ومهدئة، وينصح باستخدام مستحضرات العناية ذات القوام الخفيف، مثل الجل أو السيروم المائي، لأنها توفر الترطيب اللازم دون أن تثقل البشرة.

ومن الحيل الشائعة أيضًا وضع بعض مستحضرات العناية في الثلاجة قبل استخدامها، مثل الكريمات المرطبة أو الأقنعة التجميلية، إذ تمنح هذه الخطوة شعورًا بالانتعاش، كما تساعد على تقليل الانتفاخ، خاصة في منطقة العينين.

كما أن اختيار المنتجات الخالية من الزيوت الثقيلة يساعد البشرة على التنفس ويخفف من اللمعان الزائد الناتج عن الحرارة.

ولا يعتمد الشعور بالانتعاش على ما نضعه على البشرة فقط، بل يتأثر أيضًا بطريقة عيشنا اليومية، فالملابس القطنية أو المصنوعة من الألياف الطبيعية تسمح بمرور الهواء بشكل أفضل، وتساعد على تقليل تراكم الحرارة. كما أن تجنب الخروج خلال ساعات الذروة يخفف من إجهاد الجسم بشكل كبير.

ويساعد البقاء في الأماكن المظللة أو جيدة التهوية على الحفاظ على النشاط والطاقة، كما أن تقليل الحركة والمجهود خلال ساعات الحر يساعد الجسم على الحفاظ على توازنه الحراري.

وغم أن استخدام الثلج أو الماء شديد البرودة قد يبدو حلاً سريعًا، فإن التبريد المفرط قد يؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية. ويدفع ذلك الجسم إلى رفع حرارته الداخلية كوسيلة للتعويض. لذلك، يفضل الاعتماد على التبريد التدريجي باستخدام الكمادات الباردة أو الرذاذ الخفيف، لأنه يمنح شعورًا بالراحة يدوم لفترة أطول وبطريقة أكثر أمانًا.

وهناك بعض الإشارات التي لا ينبغي تجاهلها خلال الطقس الحار، مثل الصداع، والتعب، والدوخة، والعطش الشديد، لأنها قد تدل على تعرض الجسم للإجهاد الحراري، لهذا، يعد شرب الماء بانتظام طوال اليوم، حتى دون الشعور بالعطش، من أهم العادات التي تساعد على الحفاظ على الانتعاش.

كما أن أخذ فترات راحة في الأماكن المكيفة يساعد الجسم على استعادة توازنه بسرعة.

ويمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تساعد على الشعور بالانتعاش داخل الأماكن المكيفة وخارجها، ومنها:
• الاحتفاظ بزجاجة ماء باردة أو بخاخ ماء في حقيبة اليد.
• وضع كمادات باردة على الرقبة والمعصمين عند الشعور بالحر.
• استخدام مروحة مع رذاذ ماء لتعزيز التبريد.
• اختيار مستحضرات عناية بالبشرة خفيفة أو مبردة.
• ارتداء ملابس قطنية فاتحة اللون وفضفاضة.
• تجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة.
• شرب الماء بشكل منتظم على مدار اليوم.

زهرة الخليج