شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

متصفحات الذكاء الاصطناعي يمكن تنويمها مغناطيسيًا

متصفحات الذكاء الاصطناعي يمكن تنويمها مغناطيسيًا

القلعة نيوز- يمكن لتقنية اختراق جديدة خداع متصفحات الذكاء الاصطناعي ودفعها إلى تجاوز ضوابط الأمان الخاصة بها، من خلال إنشاء واقع زائف يجعلها تعتقد أن القواعد غير موجودة وأن الأفعال لا تترتب عليها عواقب.

وبعبارة أخرى، تصبح هذه المتصفحات وكأنها خضعت للتنويم المغناطيسي لتنفيذ أفعال قد تكون لها عواقب جسيمة على المستخدم.

كشف هذا الأمر بحث جديد أجرته شركة الأمن السيبراني "LayerX"، وهو ما يعكس بشكلٍ أكبر المخاطر التي يُشكلها دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين في البرامج التي يستخدمها الأشخاص لتصفح الإنترنت، بحسب تقرير لموقع "فيوتشريزم" المتخصص في أخبار العلوم والتكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

من خلال طريقة الاختراق هذه، أثبت الباحثون إمكانية خداع متصفحات الذكاء الاصطناعي الرائدة، مثل ChatGPT Atlas من شركة أوبن إيه آي، وComet من "بربليكسيتي"، وإضافة Claude من "أنثروبيك" لمتصفح غوغل كروم، لتنفيذ أي أمر، مما يسمح للمخترق بتغيير كلمة مرور المستخدم، وتثبيت برامج خبيثة، وسرقة معلوماته.

وأطلق الباحثون على هذا الاختراق اسم "BioShocking"، في إشارة إلى لعبة الفيديو "BioShock"، التي يتعرض فيها بطل اللعبة للتنويم المغناطيسي لتنفيذ أفعال ضد إرادته بمجرد سماعه عبارة محددة.

وأوضح الباحثون أن الذكاء الاصطناعي يعمل عادةً على افتراض أن السياق الذي يتعامل معه حقيقي، وبالتالي يجب أن يلتزم بقيود وضوابط الأمان المفروضة عليه.

لكن إذا جرى خداع الذكاء الاصطناعي ليعتقد أن السياق الذي يعمل فيه مجرد "عالم خيالي"، فلن يكون هناك ما يمنعه من تجاوز الضوابط.

يتحقق ذلك من خلال إشراك الذكاء الاصطناعي في نوع من الألعاب.

وأنشأ الباحثون صفحة تجريبية تحتوي على ألغاز مستوحاة من لعبة "BioShock"، حيث يُكافأ الذكاء الاصطناعي على إعطاء إجابات خاطئة عمدًا، مثل 2+2=5 (إشارة أخرى إلى اللعبة الشهيرة الصادرة عام 2007).

علّم هذا الأمر متصفحات الذكاء الاصطناعي أن التصرفات "الخاطئة" مقبولة، مما فصلها عن الواقع لدرجة أنها تتبنى عبارات متناقضة، مثل "النصر هو الهزيمة"، في إشارة إلى رواية "1984" للكاتب جورج أورويل.

وفي التطبيق العملي، قد يفتح المستخدم، دون أن يدري، صفحة ويب تبدو عادية لكنها تحتوي على أوامر خبيثة مخفية، وهي تقنية تُعرف باسم حقن الأوامر، ما يؤدي إلى احتجاز متصفح الذكاء الاصطناعي داخل هذه اللعبة الخبيثة.

وأشار الباحثون إلى أنه في سيناريو هجوم حقيقي، يمكن أن يقود هذا التحويل إلى أي مكان داخل جلسة التصفح الخاصة بالمستخدم، سواء كانت علامات تبويب مفتوحة، أو مستودعات تتطلب تسجيل دخول، أو أدوات داخلية.

ويحدث هذا الاختراق بشكل ظاهر أمام المستخدم، ما يمنحه فرصة للتدخل بمجرد ملاحظته أن متصفح الذكاء الاصطناعي بدأ بتنفيذ أوامر خبيثة داخل النافذة، إذا كان منتبهًا بالطبع.

لكن الثغرة التي كشفها الباحثون تظل واضحة، إذ يمكن التلاعب بالسياق الذي يعمل فيه متصفح الذكاء الاصطناعي عبر "غسل دماغه" ليعتقد أنه يشارك في لعبة.

وفي هذا العصر، لم يعد القراصنة مضطرين للاعتماد فقط على خداع المستخدم، بل أصبح بإمكانهم أيضًا خداع مساعديه المعتمدين على الذكاء الاصطناعي.

العربية