شريط الأخبار
وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة إبقاء البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث المُهدَّد بالخطر .. والأردن يرحب "أتكنز رياليس" و"أليك" تتعاونان لتنفيذ مشروع سفير أبوظبي وترسيان معياراً عالمياً جديداً للتجارب الترفيهية الغامرة طهران ترد على ترامب: لا نسعى للتفاوض مع واشنطن الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا

الكاتبة نسرين الطويل تُصدر كتابها الجديد "أسرار الحبر""

الطويل يُصدر كتابها الجديد أسرار الحبر
القلعة نيوز- أصدرت الكاتبة نسرين الطويل كتاباً جديداً بعنوان "أسرار الحبر"، تقدّم فيه رؤيةً فكريةً متكاملة حول حدود الاغتراب وفقدان الأرض، في غوصٍ عميقٍ في تصدعات الهوية الإنسانية.
وهذا ملخصٌ للكتاب.
تبدأ الحكاية حين تدرك الطبيبة النفسية "نيفين" أن بعض الأسرار أثقل من أن تُدفن في النسيان، فتعهد إلى تلميذتها "نسرين" بمهمة توثيقها؛ لتتحول تلك القصص المحبوسة في أروقة عيادتها إلى رواية تنبض بالحياة قبل أن يطويها العمر.
لم تكن نسرين تدرك أنها ستخطو إلى دهاليز من الوجع الصامت؛ ذلك الألم العصيّ على الوصف، الذي لا يدركه إلا من أتقن الإصغاء إلى ما وراء الكلمات.
تكشف الرواية تغريبة "نيفين" منذ طفولتها في سوريا، وفرارها من جحيم مجازر حماة، مروراً بتجارب قاسية سلبتها الأمان وحرية الاختيار. ترحل إلى بلاد الاغتراب بحثاً عن بداية جديدة، لتصطدم بحقيقة مؤلمة: أن المسافات لا تشفي الجراح، وأن المرء قد يغادر وطنه بجسده، لكنه يحمل شظاياه في أعماقه.
وفي محراب عيادتها، تلتقي نيفين بأرواح مبعثرة، فقدت أجزاءً من جوهرها، وأثقلها الألم بوجوهٍ شتى، فباتت تنشد القبول، والحب، والمعنى، وملاذاً دافئاً يمنحها الشعور بالانتماء.
تتجاوز "أسرار الحبر" حدود الاغتراب وفقدان الأرض؛ فهي غوصٌ عميق في تصدعات الهوية الإنسانية بأبعادها كافة:
* هوية الجسد: حين يغدو الإنسان غريباً عن ذاته.
* هوية النفس: حين تضيع الروح بين الخوف ووطأة الذكريات.
* هوية الأسرة: حين تتغير الأدوار وتتفاقم المسؤوليات.
* هوية المهنة: في رحلة البحث عن المعنى الحقيقي للعطاء.
* هوية المجتمع: حين يقف الإنسان حائراً بين عالمين وثقافتين.
* هوية الوطن: ليبقى السؤال الأبدي: هل الوطن مكانٌ نسكنه، أم كيانٌ يسكننا؟
تستنطق الرواية لحظات التحول التي تعصف بالإنسان حين تتبدل لغته، ومكانه، وعلاقاته، ورؤيته لذاته، لتطرح السؤال الأكثر عمقاً: "هل يستطيع المرء بناء حياة جديدة قبل أن يعثر على ذاته المفقودة؟".
بين ظلال الحب المبتور، والوحدة، والتنمر، والصراعات الداخلية الصامتة، تؤكد الرواية أن أقسى الحروب ليست تلك التي تُخاض في الخارج، بل التي تخوضها الروح في أعماقها بعيداً عن أعين الآخرين.
وفي الختام، تتشابك المصائر لتكشف حقيقةً تجمع بين الألم والجمال: أن الإنسان قد ينجح في إخفاء أسراره عن العالم بأسره، لكنه لا يستطيع الهروب طويلاً من الحقيقة التي تسكن وجدانه.
"أسرار الحبر" ليست سيرة امرأة واحدة، بل مرآة لكل روح حاولت جمع شتاتها بعد أن بعثرتها رياح الحياة.