إن هذا التكريم والترفيع ما هو إلا ثمرة لجهودكم المخلصة، وعطائكم الدؤوب، ونزاهتكم المشهود لها في حمل رسالة العدالة بكل أمانة واقتدار فأنتم أهلٌ لهذه الثقة وحمل هذه المسؤولية الوطنية الكبيرة.
ندعو الله العلي القدير أن يوفقكم لمزيد من التقدم والنجاح، وأن يسدد على طريق الخير خطاكم في ظل راية عميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
ألف مبارك ومنها للأعلى وعُلا المراتب إن شاء الله




