شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

"الأمن السيبراني": برمجيات الفدية من أبرز التهديدات المالية في 2026

الأمن السيبراني: برمجيات الفدية من أبرز التهديدات المالية في 2026

القلعة نيوز- قال المركز الوطني للأمن السيبراني إن هجمات برمجيات الفدية المصحوبة بسرقة البيانات والابتزاز المتعدد ستظل في عام 2026، من أبرز التهديدات ذات الأثر المالي المرتفع، نظرًا لقدرتها على تعطيل العمليات وتسريب البيانات وإطالة فترات التعافي.

وأوضح المركز، في تقرير اطلعت عليه "المملكة" يتعلق بالنظرة الاستشرافية للمشهد السيبراني، أن آثار هذه الهجمات تمتد إلى الموردين والعملاء وسلاسل التوريد، مما يضاعف الخسائر الاقتصادية حيث تسببت الحوادث في عام 2025 في خسائر كبيرة وأدت الى حدوث اضطرابات واسعة في قطاعات حيوية..

ووفق المركز يرجح أن تظل مجموعات التهديدات المستمرة المتقدمة (APT) من أكثر الجهات السيبرانية تطورًا وقدرة وتنفيذا لعمليات التجسس السيبراني، جمع المعلومات الاستخباراتية الهجمات التخريبية وحملات التأثير لتحقيق أهداف أمنية وسياسية واقتصادية وعسكرية كما يعتقد ان تستمر في استهداف بيئات التحكم الصناعي (ICS) والتقنيات التشغيلية (OT) .

كما يتوقع أن تستهدف هجمات مجموعات الفدية بشكل محدد الأنظمة الحيوية مثل ERP لتعطيل العمليات وسلاسل الإمداد.

ووفق المركز ستظل نقاط الضعف في ممارسات الأمن السيبراني، خاصة آليات الوصول عن بعد غير الآمن، عاملاً رئيسيًا في انتشار البرمجيات الخبيثة.

وبحسب المركز تشير التوقعات إلى ازدياد اعتماد مجموعات التهديد السيبرانية على وسائل الهندسة الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتصبح من أبرز أساليب الهجوم عالية التأثير.

وتابع المركز: "أثبت هذا النمط القدرة على تجاوز الضوابط التقنية التقليدية عبر استهداف العنصر البشري عوضا عن استغلال الثغرات البرمجية".

ولفت المركز إلى أن التصيد الصوتي برز كأسلوب رئيسي والذي يتوقع أن يشهد تطورًا كبيرًا عبر دمج تقنيات استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي لإنتاج انتحالات صوتية واقعية خصوصا للمدراء التنفيذيين أو موظفي تكنولوجيا المعلومات.

ولفت المركز إلى أنه يمكن أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل ما قبل الهجوم مثل عمليات الاستطلاع الآلية وجمع البيانات المفتوحة وصياغة رسائل تصيّد مخصصة وواقعية.

وأوضح المركز أن ذلك تحولا استراتيجيا من استغلال الثغرات التقنية إلى استهداف وهندسة الثقة البشرية كطبقة اختراق مركزية، بما يتيح تنفيذ هجمات أكثر قابلية للتوسع مع تقليل فعالية أساليب الكشف التقليدية المعتمدة على عمليات التحليل التقني

وتوقع المركز أن يؤدي تبني المؤسسات الواسع للذكاء الاصطناعي الى إعادة تشكيل أدوار محللي الأمن السيبراني، حيث ستتحول مراكز العمليات الأمنية من الاعتماد على المعالجة اليدوية للتنبيهات إلى إنشاء بيئات تشغيل ذكية قائمة على الأتمتة والذكاء الاصطناعي .(Agentic SOC) .

كما يتوقع أن تصبح التنبيهات الأمنية مدعومة بتحليلات آلية متقدمة تشمل ملخصات الحوادث، وفك الأوامر والبرمجيات المموهة Obfuscated ، وربطها بإطار MITRE ATT&CK مع تسريع عمليات الاحتواء والاستجابة المؤتمتة عبر أنظمة SOAR.

وقال المركز إنه للحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية للدول والابتعاد عن الانحيازات الثقافية التي قد تفرضها النماذج العالمية للذكاء الاصطناعي، تتجه الدول نحو بناء مراكز حوسبة فائقة وتطوير نماذج لغوية ضخمة (LLMS) بلغاتها الأم ومبنية على قيمها المحلية ما يعرف باسم الذكاء الاصطناعي السيادي (Sovereign Ai).

المملكة