شريط الأخبار
الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد

مرطب بشرة طبيعي يهدد عرش حمض الهيالورونيك الشهير

مرطب بشرة طبيعي يهدد عرش حمض الهيالورونيك الشهير

القلعة نيوز - على مدى سنوات، احتل حمض الهيالورونيك مكانة شبه ثابتة في عالم العناية بالبشرة بفضل قدرته المعروفة على جذب الماء ومنح الجلد مظهراً أكثر امتلاء ونضارة، لكن التطورات الحديثة التي شهدتها علوم الجلد والتجميل كشفت عن مكون آخر بدأ يلفت أنظار الباحثين وخبراء العناية بالبشرة على حد سواء، وهو حمض البوليغلوتاميك أو Polyglutamic Acid.


هذا المكون الذي ظهر أولاً في مختبرات الأبحاث قبل أن يشق طريقه إلى منتجات التجميل، يوصف اليوم بأنه أحد أكثر المرطبات الواعدة، خصوصاً مع تزايد الأدلة التي تشير إلى قدرته على تعزيز ترطيب البشرة. فهل نحن أمام منافس حقيقي للهيالورونيك؟ وما الذي تقوله الدراسات الحديثة عنه؟

يتميز حمض البوليغلوتاميك بكونه بوليمر طبيعياً يتكوّن من سلاسل طويلة من الحمض الأميني "الغلوتاميك". ويتم إنتاجه عادة عبر عمليات تخمير حيوية تستخدم سلالات معينة من البكتيريا، وهي تقنية معروفة في الصناعات الغذائية والدوائية على حد سواء.

وقد جذب هذا المركب اهتمام الباحثين بسبب خصائصه الفيزيائية الفريدة، إذ يتمتع بقدرة كبيرة على الارتباط بالماء وتكوين طبقة مرنة على سطح الجلد تساعد على الاحتفاظ بالرطوبة وتقليل تبخرها. وخلافاً لبعض المكونات التي تستهدف مشكلة محددة في البشرة، فإن البوليغلوتاميك يعمل على دعم الوظيفة الأساسية للجلد، وهي الحفاظ على توازن الرطوبة وحماية الحاجز الجلدي.

تؤكد الأبحاث الحديثة أن الحفاظ على الماء داخل البشرة لا يقل أهمية عن جذب الماء إليها، فالكثير من المنتجات تحتوي على مكونات مرطبة قادرة على استقطاب الرطوبة، لكن جزءاً من هذه الرطوبة قد يتبخر سريعاً إذا كان الحاجز الجلدي ضعيفاً أو متضرراً.

هنا يبرز دور حمض البوليغلوتاميك، فعند تطبيقه على البشرة يشكل غشاء خفيفاً غير مرئي يساعد على الحد من فقدان الماء عبر الجلد، وهي العملية التي تُعرف علمياً باسم "فقدان الماء عبر البشرة". وعندما تنخفض هذه العملية، تبقى البشرة أكثر ترطيباً ومرونة لفترات أطول.

وتشير دراسات مخبرية إلى أن هذا المكون يمتلك قدرة استثنائية على الاحتفاظ بالماء، ما جعله أحد أبرز المكونات المستخدمة في الجيل الجديد من منتجات الترطيب.

من الطبيعي أن تتم مقارنة حمض البوليغلوتاميك بحمض الهيالورونيك، لكن خبراء الجلد يؤكدون أن العلاقة بينهما ليست بالضرورة علاقة تفوق وإلغاء. فحمض الهيالورونيك يعمل بشكل رئيسي على جذب الماء إلى البشرة، بينما يركز البوليغلوتاميك على الاحتفاظ بهذه الرطوبة وتقليل فقدانها. ولهذا السبب تتجه العديد من العلامات التجميلية إلى الجمع بين المكونين في المنتج نفسه للحصول على تأثير أكثر شمولية.

بمعنى آخر، يمكن اعتبار الهيالورونيك مسؤولاً عن تزويد البشرة بالماء، بينما يساعد البوليغلوتاميك على إبقاء هذا الماء داخلها لأطول فترة ممكنة.

من أبرز النتائج التي يلاحظها المستخدمون بعد إدخال حمض البوليغلوتاميك إلى روتين العناية بالبشرة تحسن ملمس الجلد ومظهره العام، فعندما تحصل البشرة على الترطيب الكافي، تبدو أكثر نعومة وحيوية، كما تصبح الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف أقل وضوحاً.

ويرى الباحثون أن هذه النتيجة ترتبط مباشرة بقدرة المكون على تحسين توازن الماء داخل الطبقات السطحية للبشرة، فالجفاف لا يؤدي فقط إلى الشعور بالشد وعدم الراحة، بل يجعل البشرة أيضاً تبدو باهتة ومتعبة. ومع الاستخدام المنتظم، قد يساعد الترطيب المستمر في منح الجلد مظهراً أكثر امتلاء وإشراقاً، وهو ما يفسر تزايد الاعتماد عليه في المنتجات الموجهة للعناية بالبشرة الناضجة.

تدعو الاتجاهات الجديدة في مجال أبحاث الجلد إلى التركيز على صحة الحاجز الجلدي، فبدلاً من التعامل مع المشكلات التجميلية بشكل منفصل، أصبح العلماء ينظرون إلى البشرة بوصفها نظاماً متكاملاً يعتمد على قوة هذا الحاجز.

ويبدو أن حمض البوليغلوتاميك ينسجم تماماً مع هذا التوجه، فبفضل خصائصه المرطبة، يساعد على دعم الحاجز الطبيعي للجلد، ما يعزز من قدرة البشرة على مقاومة العوامل البيئية القاسية مثل التلوث والتغيرات المناخية والهواء الجاف. كما أن الحاجز الجلدي السليم يلعب دوراً مهماً في تقليل الحساسية والاحمرار وتحسين قدرة البشرة على الاستفادة من المكونات النشطة الأخرى.

من المزايا التي ساهمت في انتشار حمض البوليغلوتاميك أنه يناسب معظم أنواع البشرة، فتركيبته الخفيفة تجعله خياراً جيداً للبشرة الدهنية والمختلطة، في حين تستفيد البشرة الجافة من تأثيره المرطب القوي. كما أنه يعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعيشون في بيئات حارة أو يعتمدون بشكل كبير على أجهزة التكييف، إذ تتسبب هذه الظروف في زيادة فقدان الرطوبة من الجلد.

ويشير خبراء العناية بالبشرة إلى أن هذا المكون يتمتع عموماً بدرجة جيدة من التحمل، ما يجعله قابلاً للدمج مع العديد من المكونات الأخرى دون مشكلات تذكر.

يتوافر حمض البوليغلوتاميك عادة على شكل سيروم أو كريم مرطب. وللحصول على أفضل النتائج، ينصح بتطبيقه بعد تنظيف البشرة مباشرة وقبل جفافها الكامل، لأن وجود نسبة بسيطة من الرطوبة على الجلد يساعده على أداء وظيفته بشكل أكثر فعالية. كما يمكن استخدامه صباحاً ومساءً، سواء بمفرده أو إلى جانب مكونات أخرى مثل حمض الهيالورونيك والسيراميدات والنياسيناميد.

ويؤكد الخبراء أن الانتظام في الاستخدام هو العامل الأهم لتحقيق النتائج، إذ تعتمد فعالية المكونات المرطبة على الاستعمال المستمر وليس على التطبيقات المتفرقة.

العربية