شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

أدوات الزراعة القديمة في عجلون .. شواهد توثق تاريخ العمل الزراعي

أدوات الزراعة القديمة في عجلون .. شواهد توثق تاريخ العمل الزراعي

القلعة نيوز - ما تزال أدوات الزراعة القديمة تحتفظ بمكانتها في المتاحف والمقتنيات التراثية بمحافظة عجلون وهي شاهدة على مراحل تطور العمل الزراعي وأساليب الإنتاج التي اعتمد عليها المزارعون قبل انتشار الآلات الحديثة، فيما تمثل اليوم جزءًا من الموروث الذي يوثق تاريخ الزراعة وطبيعة الحياة الريفية في المحافظة.


وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن القطاع الزراعي شهد خلال العقود الماضية تطورًا كبيرًا في وسائل الإنتاج بعد دخول الآلات والمعدات الحديثة التي أسهمت في تسهيل عمليات الحراثة والزراعة والحصاد وزيادة الإنتاجية وتحسين كفاءة العمل الزراعي.

وأضاف أن الأدوات الزراعية القديمة كانت تمثل الوسيلة الرئيسة التي اعتمد عليها المزارعون في مختلف مراحل العمل الزراعي، مؤكداً أن الحفاظ عليها يوثق جانبًا مهمًا من تاريخ الزراعة في المحافظة ويبرز حجم التطور الذي شهده القطاع عبر السنوات.

وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن أدوات الزراعة القديمة تمثل جزءًا من التراث الثقافي للمحافظة لما تحمله من دلالات تعكس أنماط الحياة الريفية والممارسات الزراعية التي ارتبطت بالمجتمع المحلي عبر عقود طويلة.

وأضاف أن المحافظة على هذه المقتنيات وعرضها في المتاحف والمعارض يسهم في صون الموروث الثقافي ويتيح للأجيال الجديدة التعرف إلى تاريخ الزراعة والأدوات التي استخدمها الأجداد في مختلف الأعمال الزراعية.

وقال رئيس اتحاد المزارعين في عجلون منيب الصمادي إن المزارعين اعتمدوا في الماضي على أدوات يدوية بسيطة رافقت مختلف مراحل العمل الزراعي بدءًا من حراثة الأراضي مرورًا بزراعة المحاصيل والعناية بها وصولًا إلى الحصاد قبل أن تحل الآلات الحديثة محل معظم هذه الأدوات.

وأضاف أن المحراث الخشبي والمنجل والشاعوب وغيرها من الأدوات شكلت جزءًا من الحياة اليومية للمزارعين وتعكس حجم الجهد والخبرة التي كانت تتطلبها الأعمال الزراعية آنذاك ما يجعلها شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الزراعة في المحافظة.

وقال مؤسس متحف الوهادنة للتراث الشعبي الدكتور محمود الشريدة، إن المتحف يضم مجموعة متنوعة من أدوات الزراعة القديمة التي استخدمها المزارعون في حراثة الأراضي وحصاد المحاصيل وخدمة أشجار الزيتون وتجهيز المنتجات الزراعية.

وأضاف أن هذه المقتنيات لم تعد مجرد أدوات للعمل بل أصبحت شواهد توثق طبيعة الحياة الريفية وتعكس المهارات والخبرات التي اعتمد عليها المزارعون قبل انتشار التقنيات الحديثة، مبينًا أن المتحف يستقبل زوارًا وطلبة وباحثين للاطلاع على هذه الأدوات والتعرف إلى قيمتها التاريخية والتراثية.

وأكد أن المحافظة على هذه المقتنيات وعرضها أمام الزوار تسهم في نقل الموروث الزراعي إلى الأجيال القادمة وتعزز الوعي بأهمية توثيق تاريخ الزراعة في محافظة عجلون والحفاظ على مكوناته التراثية.

بترا