شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

من تراب الحور إلى رغيف الخبز .. الطابون حكاية من الريف الجرشي

من تراب الحور إلى رغيف الخبز .. الطابون حكاية من الريف الجرشي

القلعة نيوز - ما زال التراث الريفي في جرش يحتفظ بتفاصيل يومية تعكس طبيعة الحياة الاجتماعية للمرأة قديما،من أبرزها صناعة فرن "الطابون" الذي لم يكن مجرد وسيلة لإعداد الخبز بل ممارسة جماعية ارتبطت بالتعاون والتكافل وتقاسم الأدوار بين نساء الحارة.


ويشكل الطابون اليوم شاهدا على مرحلة من الحياة الريفية في جرش، استندت فيها الأسر إلى موارد البيئة المحلية، فيما شكلت عملية صناعته واستخدامه مساحة للتعاون بين نساء الحارة مرسخة قيما اجتماعية ما زالت حاضرة في الذاكرة الشعبية.

وأكد مدير ثقافة جرش الدكتور عقلة القادري، أن صناعة الطابون تبدأ بجمع "تراب الحور"، وهو تراب أصفر اللون كان يجلب من أراض محددة، ثم ينخل جيدا للتخلص من الشوائب،بالتزامن مع جمع قطع الفخار المكسورة من البساتين، وطحنها باستخدام "الطاحونة"، وهي حجر دائري مصنوع من حجارة البازلت، ثم تنخل وتخلط مع تراب الحور.

وأضاف إن الخليط كان يعرف محليا باسم "الكحوف"، ويترك فترة حتى يتجانس، قبل أن تبدأ عملية بناء الطابون على مراحل، بما يضمن تماسكه وعدم تعرضه للكسر، فيما تترك فتحة في أحد جوانبه تعرف باسم "الصمامة" أو "فتحة التنور"، وهي المخصصة لإدخال الحطب وإشعال النار، إلى جانب فتحة علوية كبيرة يخصص لها غطاء.

من جهته،أوضح مدير آثار جرش الدكتور محمد الشلبي، أن الطابون يمثل جانبا أصيلا من الموروث الشعبي المرتبط بالحياة اليومية في المجتمع الريفي، لافتا إلى أن مثل هذه الممارسات تحمل قيمة ثقافية واجتماعية تتجاوز الجانب المعيشي، لما تجسده من ارتباط الإنسان بالبيئة المحلية واستفادته من مواردها في صناعة أدواته واحتياجاته اليومية.

وبين الشلبي، أهمية توثيق الممارسات والأدوات المرتبطة بالحياة اليومية في الماضي باعتبارها جزءا من الذاكرة المحلية والموروث.

بدوره، قال المؤرخ إسماعيل القيام، إن المرحلة الأخيرة من صناعة الطابون تتمثل في حرقه بالنار باستخدام "روث البقر"، حيث تستمر العملية عدة أيام حتى يتماسك الفرن ويكتسب صلابته وقدرته على الاحتفاظ بالحرارة، مبينا أن هذه الطريقة عكست خبرة متوارثة لدى نساء الريف في التعامل مع المواد المحلية وتسخيرها لخدمة احتياجاتهن اليومية.

بترا