القلعة نيوز - عندما أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ضمن مشروع "بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة" (BRCCJ) والممول من صندوق المناخ الأخضر (GCF)، برنامجها التدريبي لإعداد النساء الرائدات في مجال التكيف مع تغير المناخ، لم يكن الهدف مجرد نقل المعرفة، بل إعداد قيادات نسائية قادرة على نشر الوعي وإحداث تغيير حقيقي داخل مجتمعاتهن.
وفي محافظة الكرك كانت 52 امرأة من بين 200 مشاركة من المحافظات الأربع المستهدفة (الكرك، مادبا، الطفيلة، ومعان) قد أكملن برنامجاً تدريبياً امتد 30 يوماً تدريبياً على مدار شهرين، ليصبحن جزءاً من كادر نسائي يضم 400 امرأة رائدة يعملن كعوامل تغيير في مجتمعاتهن.
ومن بين هذه المشاركات، تبرز قصة عنود معن الصعوب، التي تنظر إلى التعلم باعتباره الطريق الحقيقي لصناعة الأثر.
إذ ساعدتها دراستها الأكاديمية في التربية الرياضية وشغفها بالبحث العلمي، أن تجد في عنوان البرنامج التدريبي فرصة لربط اهتماماتها بقضية عالمية تمس صحة الإنسان ومستقبله.
تقول عنود: "عندما اطلعت على إعلان البرنامج التدريبي حول دور المرأة في التكيف مع التغير المناخي، لفت العنوان انتباهي فوراً، بدأت أفكر في بحث علمي يستكشف أثر التغير المناخي على النشاط البدني والصحة لدى الأطفال والشباب، واليوم أعمل بالفعل على إعداد هذا البحث مستفيدة مما تعلمته خلال الدورة."
وتضيف أن التدريب تجاوز توقعاتها، إذ لم يقتصر على التعريف بقضايا البيئة، بل كشف لها العلاقة الوثيقة بين التغير المناخي والصحة وجودة الحياة، وعزز فهمها للتحديات التي يواجهها الأردن وسبل التكيف معها من خلال ممارسات عملية تبدأ من الفرد والأسرة وتمتد إلى المجتمع بأكمله.
وتؤكد عنود أن التجربة عززت إيمانها بدور المرأة في قيادة التغيير المجتمعي، ورسخت لديها قناعة بأن المعرفة لا تكتمل إلا عندما تتحول إلى عمل وأثر ملموس، وهو ما تسعى إلى تحقيقه من خلال أبحاثها المستقبلية ونشر الوعي بالتكيف مع تغير المناخ.
كما تعكس تجربة سبأ التخاينه، المحامية و الباحثة في مجال حقوق الإنسان، كيف يمكن للتدريب أن يفتح آفاقاً جديدة تتجاوز التخصصات الأكاديمية التقليدية، إذ دفعتها رغبتها في فهم قضية التغير المناخي إلى الالتحاق بالبرنامج، رغم أن مجال دراستها بعيد عن العلوم البيئية.
وتقول سبأ: "كنت أعتقد أن التغير المناخي قضية بيئية فقط، لكنني اكتشفت خلال التدريب أنه يمتد ليصبح قضية قانونية وحقوقية أيضاً، وأن القانون جزء أساسي من الحل."
هذا الإدراك دفعها إلى توظيف خبرتها القانونية في خدمة قضايا المناخ، حيث بدأت بنشر سلسلة من الدراسات عبر مدونتها القانونية الإلكترونية، كان أولها بحث بعنوان "آليات حماية النساء ذوات الإعاقة من آثار التغير المناخي في ضوء القوانين والتشريعات المحلية والدولية"، وبحث أخر يتحدث عن "دور منظمة الأغذية والزراعة ( الفاو) في تعزيز العدالة المناخية للمرأة الأردنية وإضاءات قانونية لتوسيع الآثر، خطوات تعكس كيف يمكن للمعرفة المكتسبة أن تتحول إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز العدالة المناخية.
وتجسد قصتا عنود وسبأ الأثر الحقيقي الذي يسعى إليه مشروع بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة، إذ أن نجاح البرنامج التدريبي لا يقاس بعدد النساء اللواتي تلقين التدريب فحسب، بل بما يواصلنه بعد انتهاء البرنامج من أبحاث ومبادرات وأنشطة توعوية تسهم في بناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ.
ومن خلال الاستثمار في تمكين النساء بالمعرفة والمهارات، يواصل مشروع BRCCJ بناء شبكة من القيادات النسائية القادرات على نقل المعرفة إلى أسرهن ومجتمعاتهن، وترسيخ ثقافة التكيف مع تغير المناخ، بما يدعم جهود الأردن نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.
وفي محافظة الكرك كانت 52 امرأة من بين 200 مشاركة من المحافظات الأربع المستهدفة (الكرك، مادبا، الطفيلة، ومعان) قد أكملن برنامجاً تدريبياً امتد 30 يوماً تدريبياً على مدار شهرين، ليصبحن جزءاً من كادر نسائي يضم 400 امرأة رائدة يعملن كعوامل تغيير في مجتمعاتهن.
ومن بين هذه المشاركات، تبرز قصة عنود معن الصعوب، التي تنظر إلى التعلم باعتباره الطريق الحقيقي لصناعة الأثر.
إذ ساعدتها دراستها الأكاديمية في التربية الرياضية وشغفها بالبحث العلمي، أن تجد في عنوان البرنامج التدريبي فرصة لربط اهتماماتها بقضية عالمية تمس صحة الإنسان ومستقبله.
تقول عنود: "عندما اطلعت على إعلان البرنامج التدريبي حول دور المرأة في التكيف مع التغير المناخي، لفت العنوان انتباهي فوراً، بدأت أفكر في بحث علمي يستكشف أثر التغير المناخي على النشاط البدني والصحة لدى الأطفال والشباب، واليوم أعمل بالفعل على إعداد هذا البحث مستفيدة مما تعلمته خلال الدورة."
وتضيف أن التدريب تجاوز توقعاتها، إذ لم يقتصر على التعريف بقضايا البيئة، بل كشف لها العلاقة الوثيقة بين التغير المناخي والصحة وجودة الحياة، وعزز فهمها للتحديات التي يواجهها الأردن وسبل التكيف معها من خلال ممارسات عملية تبدأ من الفرد والأسرة وتمتد إلى المجتمع بأكمله.
وتؤكد عنود أن التجربة عززت إيمانها بدور المرأة في قيادة التغيير المجتمعي، ورسخت لديها قناعة بأن المعرفة لا تكتمل إلا عندما تتحول إلى عمل وأثر ملموس، وهو ما تسعى إلى تحقيقه من خلال أبحاثها المستقبلية ونشر الوعي بالتكيف مع تغير المناخ.
كما تعكس تجربة سبأ التخاينه، المحامية و الباحثة في مجال حقوق الإنسان، كيف يمكن للتدريب أن يفتح آفاقاً جديدة تتجاوز التخصصات الأكاديمية التقليدية، إذ دفعتها رغبتها في فهم قضية التغير المناخي إلى الالتحاق بالبرنامج، رغم أن مجال دراستها بعيد عن العلوم البيئية.
وتقول سبأ: "كنت أعتقد أن التغير المناخي قضية بيئية فقط، لكنني اكتشفت خلال التدريب أنه يمتد ليصبح قضية قانونية وحقوقية أيضاً، وأن القانون جزء أساسي من الحل."
هذا الإدراك دفعها إلى توظيف خبرتها القانونية في خدمة قضايا المناخ، حيث بدأت بنشر سلسلة من الدراسات عبر مدونتها القانونية الإلكترونية، كان أولها بحث بعنوان "آليات حماية النساء ذوات الإعاقة من آثار التغير المناخي في ضوء القوانين والتشريعات المحلية والدولية"، وبحث أخر يتحدث عن "دور منظمة الأغذية والزراعة ( الفاو) في تعزيز العدالة المناخية للمرأة الأردنية وإضاءات قانونية لتوسيع الآثر، خطوات تعكس كيف يمكن للمعرفة المكتسبة أن تتحول إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز العدالة المناخية.
وتجسد قصتا عنود وسبأ الأثر الحقيقي الذي يسعى إليه مشروع بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة، إذ أن نجاح البرنامج التدريبي لا يقاس بعدد النساء اللواتي تلقين التدريب فحسب، بل بما يواصلنه بعد انتهاء البرنامج من أبحاث ومبادرات وأنشطة توعوية تسهم في بناء مجتمعات أكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ.
ومن خلال الاستثمار في تمكين النساء بالمعرفة والمهارات، يواصل مشروع BRCCJ بناء شبكة من القيادات النسائية القادرات على نقل المعرفة إلى أسرهن ومجتمعاتهن، وترسيخ ثقافة التكيف مع تغير المناخ، بما يدعم جهود الأردن نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.




