شريط الأخبار
مكافحة الفساد تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" الحنيطي يستقبل وفداً من أعضاء اللجان التنفيذية في الكونغرس الأمريكي مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية في اليوم العالمي للشباب .. قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر أول أمس تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 12.5% خلال 6 أشهر ندوة تحت عنوان لا للمخدرات في مقر جمعية كدنا إيران تبرر فرض رسوم على هرمز .. بـ"الأضرار البيئية" نتائج التوجيهي.. ماذا بعد النجاح؟🤔 بعد حديث ترامب.. إيران تقول إن مضيق هرمز تحت سيطرتها لأول مرة.. الإدارية النيابية تقيد صلاحية الحكومة في حل المجالس البلدية بمدة زمنية الأميرة رجوة بجمال ناعم وأنيق في حفل تخرج جامعة الحسين السفير الأميركي لدى الاحتلال عن محاصرة مستوطنين لمنازل فلسطينيين: بلطجة ترامب يعلن مغادرة المتحدثة باسم البيت الأبيض منصبها الديات يكشف أبرز تعديلات الإدارة المحلية .. كف يد الحكومة عن حل مجالس البلديات إدارية النواب تقر "الإدارة المحلية" .. تعيين مدير البلدية عبر هيئة الخدمة ياسر العدوان... حين يقرأ المسؤول ما قبل الخطر

روتين الليل .. السر الحقيقي للحد من دهون البشرة

روتين الليل .. السر الحقيقي للحد من دهون البشرة

القلعة نيوز - لا تتوقف الغدد الدهنية عن العمل خلال المساء، بل تواصل إفراز الزهم الذي تحتاج إليه البشرة للحفاظ على مرونتها وحماية نفسها من الجفاف. لكن المفارقة أن ساعات الليل تمثل أيضاً الوقت الذي تنشط فيه عمليات إصلاح الجلد وتجدد خلاياه، ما يجعل الروتين المسائي أكثر من مجرد خطوة لتنظيف الوجه، بل فرصة حقيقية لإعادة التوازن إلى البشرة الدهنية والحد من اللمعان الذي يرافقها في اليوم التالي.


ويؤكد أطباء الجلد أن البشرة الدهنية تحتاج إلى روتين مدروس يحافظ على سلامة الحاجز الجلدي وينظم إفراز الدهون تدريجياً. لذلك، لم تعد التوصيات الحديثة تعتمد على المستحضرات القاسية، بل على مزيج من التنظيف اللطيف، والترطيب المناسب، والمكونات الفعالة التي تعمل أثناء النوم.

الخطوة الأولى تبدأ بإزالة بقايا الواقي الشمسي، ومستحضرات التجميل، والأتربة التي تتراكم على البشرة طوال اليوم. ويعد التنظيف المزدوج خياراً مناسباً لدى استخدام المكياج أو الواقي الشمسي المقاوم للماء، شرط أن يتبعه غسول لطيف يحافظ على توازن البشرة.

أما الإفراط في غسل الوجه أو استخدام منظفات قوية، فقد يؤدي إلى نتيجة عكسية. إذ يفقد الجلد جزءاً كبيراً من زيوته الطبيعية، وتستجيب الغدد الدهنية بإنتاج كمية أكبر من الزهم لتعويض هذا النقص، فتزداد البشرة لمعاناً بدل أن تصبح أكثر توازناً.

ولا يزال الاعتقاد بأن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى مرطب من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشاراً. فالجلد المحروم من الترطيب يصبح أكثر عرضة لفقدان الماء، ما يدفعه إلى زيادة إنتاج الدهون كآلية دفاعية. لهذا ينصح الخبراء باختيار مرطبات خفيفة القوام، غير مسببة لانسداد المسام، تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو السيراميدات أو الغليسرين، لأنها تساعد على دعم الحاجز الجلدي من دون أن تترك ملمساً دهنياً.

وتزداد فاعلية بعض المكونات النشطة عند استخدامها مساءً، إذ تبقى على البشرة ساعات أطول بعيداً عن التعرض لأشعة الشمس. ويأتي النياسيناميد في مقدمة هذه المكونات، بعدما أظهرت دراسات سريرية أنه يساعد على تنظيم إفراز الزهم، وتقليل مظهر المسام الواسعة، وتهدئة الالتهاب، وتحسين وظيفة الحاجز الجلدي عند استخدامه بانتظام.

أما حمض الساليسيليك، وهو أحد أحماض "بيتا هيدروكسي"، فيتميز بقدرته على اختراق المسام وإذابة الدهون المتراكمة داخلها، ما يجعله من أكثر المكونات فعالية في الحد من الرؤوس السوداء والبثور.

وفي بعض الحالات، قد يوصي طبيب الجلد باستخدام الريتينويدات ليلاً، لأنها تسرع تجدد الخلايا وتساعد على تقليل انسداد المسام وتحسين ملمس البشرة، إلا أنها تحتاج إلى إدخال تدريجي ضمن الروتين لتجنب التهيج.

وأشارت أبحاث حديثة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات السريعة والأطعمة ذات المؤشر السكري المرتفع قد ترتبط بزيادة نشاط الغدد الدهنية لدى بعض الأشخاص، كما وجدت بعض الدراسات علاقة بين الإفراط في تناول بعض منتجات الألبان وتفاقم حب الشباب لدى فئات معينة. ولا يعني ذلك أن هذه الأطعمة تسبب المشكلة لدى الجميع، لكن تقليلها، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية، قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة مع مرور الوقت.

وهناك عادات تبدو بسيطة، لكنها قد تؤثر في نظافة البشرة أكثر مما نتوقع. فتغيير غطاء الوسادة مرتين أسبوعياً يقلل تراكم الزيوت والبكتيريا، كما أن تنظيف شاشة الهاتف بانتظام يمنع انتقال الشوائب إلى الوجه. وإذا كان الشعر طويلاً أو غنياً بمنتجات التصفيف، فمن الأفضل إبعاده عن الوجه أثناء النوم، لأن الزيوت وبقايا المستحضرات قد تسهم في انسداد المسام، خاصة على الجبهة والخدين.

وشهدت السنوات الأخيرة تحولاً واضحاً في فلسفة علاج البشرة الدهنية. فبعدما كان الهدف الأساسي هو تجفيف البشرة والتخلص من الزيوت، أصبح التركيز اليوم منصباً على الحاجز الجلدي.

وتوضح الدراسات أن ضعف هذا الحاجز يزيد فقدان الماء، ويحفز الالتهاب، وقد يؤدي إلى اضطراب في توازن إفراز الدهون. لذلك، أصبحت البروتوكولات الحديثة تجمع بين المكونات المنظمة للزهم والمرطبات الداعمة للحاجز الجلدي، بدل الاعتماد على المستحضرات القاسية التي تمنح شعوراً مؤقتاً بالجفاف، لكنها قد تفاقم المشكلة لاحقاً.

كما أن النوم بالمكياج، أو الإفراط في استخدام المقشرات، أو تطبيق أكثر من مادة فعالة في الليلة نفسها، من أكثر الأخطاء شيوعاً. كما أن استخدام كريمات ثقيلة غير مناسبة للبشرة الدهنية قد يسهم في انسداد المسام وظهور الحبوب. ويشدد الخبراء على أن البساطة والانتظام أكثر فاعلية من تكديس المستحضرات، لأن البشرة تحتاج إلى وقت حتى تستجيب للمكونات العلاجية.

ويؤكد الخبراء، أن الهدف لا يتمثل في إيقاف إنتاج الدهون، لأنها عنصر أساسي لصحة الجلد، بل في الوصول إلى التوازن الذي يمنح البشرة مظهراً أكثر صفاءً، ويقلل اللمعان والبثور من دون الإضرار بحاجزها الطبيعي. وهذا ما يجعل روتين الليل، بكل بساطته، أحد أكثر أسرار العناية بالبشرة الدهنية فعالية.

العربية