القلعة نيوز – مندوبةً عن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، رعت مديرة ثقافة الكرك الأستاذة عروبة الشمايلة، يوم أمس، اختتام مشروع "ما وراء الإطار 2026" بمرحلته التدريبية في مجالي الفن والموسيقى، بمشاركة 215 شابًا وشابة من الأردنيين واللاجئين، والذي تنفذه مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية (FNF)، في نسخته الثانية، بالتعاون مع وزارة الثقافة.
ونُفذت المرحلة التدريبية، التي امتدت من أيار إلى آب 2026، في أربعة مراكز ثقافية تابعة لوزارة الثقافة في محافظات عمّان والزرقاء وإربد والكرك، من خلال مسارين تدريبيين في الفنون البصرية والموسيقى، وبواقع 48 جلسة تدريبية على مدار أربعة أشهر.
وشملت مواقع تنفيذ المشروع معهد الفنون الجميلة في عمّان، ومركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء، ومركز الأمير حسن الثقافي في الكرك، ومركز إربد الثقافي، حيث تضمن المسار الموسيقي التدريب على آلتي البيانو والعود، فيما ركز المسار الفني على الرسم التخطيطي والتكوين والألوان، وصولًا إلى الرسم بالأكريليك.
وهدف المشروع إلى توفير مساحات للشباب لتطوير مهاراتهم الفنية والموسيقية، وتعزيز قدرتهم على التعبير عن أنفسهم وبناء الثقة والتفاعل مع مجتمعاتهم، من خلال جلسات تدريبية أسبوعية وتمارين عملية وإرشاد وتوجيه، إلى جانب تبادل الخبرات بين المشاركين.
وتدرج المشاركون خلال البرنامج في اكتساب المهارات الأساسية في الرسم والتكوين والألوان والعزف والمفاهيم الموسيقية، وصولًا إلى تطوير مهاراتهم التقنية وإنتاج أعمال إبداعية أصلية.
واختُتم المشروع بمعرض فني مفتوح للجمهور في عمّان، جمع مخرجات المواقع التدريبية الأربعة، وتضمن عرض الأعمال الفنية التي أنجزها المشاركون، إلى جانب تقديم عروض موسيقية حيّة، بما أتاح للشباب المشاركين تقديم نتاجهم الإبداعي الذي طوروه خلال المرحلة التدريبية.




