القلعة نيوز - أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، طرد ممثلي هولندا من "مركز التنسيق المدني-العسكري" في كريات غات، المخصص لإدارة الترتيبات المتعلقة بقطاع غزة، وذلك عقب قرار أمستردام حظر استيراد المنتجات الإسرائيلية القادمة من المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الممثلين الهولنديين سيتم طردهم فورا من مركز الدعم الدولي لغزة في كريات غات".
وأضاف أن القرار اتُخذ "بناء على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب سلسلة من الإجراءات المعادية لإسرائيل التي اتخذتها الحكومة الهولندية".
وأوضح ساعر أن أحدث هذه الإجراءات تمثل في سن قانون يحظر التجارة بالمنتجات الإسرائيلية القادمة من الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان، على أن يدخل حيز التنفيذ في سبتمبر/ أيلول المقبل.
ويُعد مقر القيادة الأمريكية في كريات غات، المعروف رسميا باسم "مركز التنسيق المدني-العسكري"، منشأة أمنية استراتيجية أسستها القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، ليكون محورا رئيسيا للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومتابعة تطبيق خطة السلام الأمريكية.
وقال ساعر إن السفارة الهولندية في إسرائيل أُبلغت بالقرار مساء الثلاثاء، وكذلك "الأصدقاء الأمريكيون"، مشيرا إلى أنه طُلب من الممثلين الهولنديين مغادرة إسرائيل خلال أسبوع.
وأضاف أن "سياسة الحكومة الهولندية المعادية لإسرائيل تترافق مع موجة غير مسبوقة من معاداة السامية وحملات المقاطعة في هذا البلد".
وتابع: "رسالتنا واضحة: من يتخذ موقفا ضد إسرائيل لن يجد موطئ قدم في المنطقة، ولن تسمح إسرائيل باتخاذ أي خطوات ضدها دون رد".
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات الهولندية على القرار.
وكانت الحكومة الهولندية قد قررت أواخر يوليو/ تموز 2026 حظر استيراد وشراء وبيع المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 22 سبتمبر/ أيلول 2026.
وفي 31 يوليو/ تموز 2026، أصدر "مجلس السلام" وثيقة بعنوان "خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة"، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي ومتوازٍ مع خطوات لنزع سلاح حركة حماس، وفق ما ورد في الوثيقة.
كما تتضمن الخارطة نقل إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، ونشر قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية لجنة وطنية لإدارة القطاع بإشراف دولي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وأنشئ "مركز التنسيق المدني-العسكري" في مدينة كريات غات جنوبي إسرائيل بمشاركة 40 دولة ومنظمة، بهدف متابعة وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل إدخال المساعدات، والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على قطاع غزة بدعم أمريكي، أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية، وفق معطيات فلسطينية.
الاناضول
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الممثلين الهولنديين سيتم طردهم فورا من مركز الدعم الدولي لغزة في كريات غات".
وأضاف أن القرار اتُخذ "بناء على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقب سلسلة من الإجراءات المعادية لإسرائيل التي اتخذتها الحكومة الهولندية".
وأوضح ساعر أن أحدث هذه الإجراءات تمثل في سن قانون يحظر التجارة بالمنتجات الإسرائيلية القادمة من الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان، على أن يدخل حيز التنفيذ في سبتمبر/ أيلول المقبل.
ويُعد مقر القيادة الأمريكية في كريات غات، المعروف رسميا باسم "مركز التنسيق المدني-العسكري"، منشأة أمنية استراتيجية أسستها القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، ليكون محورا رئيسيا للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومتابعة تطبيق خطة السلام الأمريكية.
وقال ساعر إن السفارة الهولندية في إسرائيل أُبلغت بالقرار مساء الثلاثاء، وكذلك "الأصدقاء الأمريكيون"، مشيرا إلى أنه طُلب من الممثلين الهولنديين مغادرة إسرائيل خلال أسبوع.
وأضاف أن "سياسة الحكومة الهولندية المعادية لإسرائيل تترافق مع موجة غير مسبوقة من معاداة السامية وحملات المقاطعة في هذا البلد".
وتابع: "رسالتنا واضحة: من يتخذ موقفا ضد إسرائيل لن يجد موطئ قدم في المنطقة، ولن تسمح إسرائيل باتخاذ أي خطوات ضدها دون رد".
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات الهولندية على القرار.
وكانت الحكومة الهولندية قد قررت أواخر يوليو/ تموز 2026 حظر استيراد وشراء وبيع المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 22 سبتمبر/ أيلول 2026.
وفي 31 يوليو/ تموز 2026، أصدر "مجلس السلام" وثيقة بعنوان "خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة"، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي ومتوازٍ مع خطوات لنزع سلاح حركة حماس، وفق ما ورد في الوثيقة.
كما تتضمن الخارطة نقل إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، ونشر قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية لجنة وطنية لإدارة القطاع بإشراف دولي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وأنشئ "مركز التنسيق المدني-العسكري" في مدينة كريات غات جنوبي إسرائيل بمشاركة 40 دولة ومنظمة، بهدف متابعة وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل إدخال المساعدات، والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على قطاع غزة بدعم أمريكي، أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية، وفق معطيات فلسطينية.
الاناضول




