شريط الأخبار
حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المومني: مواكبة التطورات الرقمية توسّع الوصول إلى الجمهور مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟

" الشيخ هشام ريان قطيشات "شخصية اجتماعية و حضورًا يترك أثرا

 الشيخ هشام ريان قطيشات شخصية اجتماعية و حضورًا يترك أثرا
حين نتحدث عن الشخصيات الاجتماعية المؤثرة فإننا نتحدث عن أشخاص لم تصنع مكانتهم الألقاب وإنما صنعتها المواقف والحضور بين الناس والقدرة على تحمل المسؤولية والوقوف إلى جانب أبناء مجتمعهم في مختلف الظروف.

ومن هذه الشخصيات يبرز الشيخ هشام ريان قطيشات من مدينة (السلط) الذي يمثل نموذجاً للحضور الاجتماعي الذي يجمع بين المكانة العشائرية والمسؤولية المجتمعية والحكمة في التعامل مع مختلف القضايا والمواقف.

فدوره لا يقتصر على الحضور في المناسبات بل يتسع ليكون حاضراً في قضايا أبناء مجتمعه وقريباً منهم وساعياً إلى إيجاد الحلول التي تحفظ الحقوق وتصون العلاقات وتدعم الاستقرار الاجتماعي.

حضور في الإصلاح وتقريب وجهات النظر

يُعد الإصلاح الاجتماعي من أبرز المجالات التي تظهر فيها قيمة الشخصية العشائرية لما يتطلبه من حكمة وهدوء وقدرة على الاستماع والتعامل مع مختلف الأطراف.

واليوم الشيخ هشام ريان قطيشات (أبو علاء ) له حضور في هذا المجال من خلال السعي إلى حل الخلافات وتقريب وجهات النظر وإصلاح ذات البين وتعزيز لغة الحوار والتسامح بما يساهم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وترسيخ روح الأخوة بين أبناء المجتمع.

ومن هنا فإن تجربة الشيخ هشام ريان قطيشات تستحق أن تكون حاضرة في المشهد المجتمعي والإعلامي ليس من باب المديح أو الترويج وإنما من باب التعريف بالدور الاجتماعي وتوثيق المواقف التي تترك أثراً حقيقياً في حياة الناس.

إن المجتمعات تحتاج إلى شخصيات تجمع بين الحكمة والحضور والمكانة والكلمة والموقف ويمثل أحد النماذج التي يمكن أن يكون لها دور فاعل في تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم الإصلاح وخدمة الناس والمحافظة على القيم الأصيلة مع الانفتاح على متطلبات الحاضر والمستقبل.