القلعة نيوز - كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تحقيق نشرته اليوم الخميس، عن توسع المستوطنين في إنشاء بؤر استيطانية داخل مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، خصوصا في المناطق المصنفة (ب).
وقالت الصحيفة إن نحو 30 بؤرة استيطانية أنشئت خلال العامين والنصف الماضيين في مناطق خاضعة للفلسطينيين، معظمها في المنطقة (ب)، وإن هذه البؤر تقام في مواقع استراتيجية بهدف عرقلة البناء الفلسطيني وتقييد حركة الفلسطينيين.
وأضافت أن التوسع الاستيطاني يجري، بحسب التحقيق، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي ودعم مسؤولين في الائتلاف الحكومي، رغم التصريحات الرسمية التي تتحدث عن إقامة هذه البؤر دون موافقة سياسية.
وأشارت إلى أن البؤر الاستيطانية بدأت بالانتشار على خطوط التماس مع المنطقة (ج)، قبل أن تتوغل تدريجيا داخل المناطق الفلسطينية، لافتة إلى أن منظمات بحثية رصدت نحو عشر بؤر في تلك المناطق بحلول صيف عام 2025.
وبحسب الصحيفة، تشكل المنطقتان (أ) و(ب) نحو 40 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وكانت خاضعة للسلطة الفلسطينية منذ اتفاقيات أوسلو، إلا أن إنشاء البؤر الاستيطانية فيها تصاعد خلال الفترة الأخيرة في ظل حكومة بنيامين نتنياهو.
ونقلت "هآرتس" عن الجيش الإسرائيلي أن 42 بؤرة استيطانية أنشئت دون موافقة القيادة السياسية، وأنها مسؤولة عن نحو 90 بالمئة من "الجرائم القومية" في الضفة الغربية، فيما وقعت معظم هذه الجرائم في المنطقتين (أ) و(ب)، وفق منظمة "يش دين".
كما أشارت الصحيفة إلى دعوات داخل الكنيست لإنشاء مزيد من البؤر الاستيطانية في المناطق (أ) و(ب)، ضمن توجهات تهدف إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على مناطق جديدة ومنع التوسع الفلسطيني فيها.
ونقلت عن محام يمثل فلسطينيين، وعن حركة "السلام الآن"، اتهامات للمستوطنين والجهات السياسية الداعمة لهم بالسعي إلى الحد من التنمية والبناء الفلسطيني، فيما تؤكد إسرائيل أن البناء الفلسطيني في المنطقة (ج) يمثل خطرا استراتيجيا.
وقالت الصحيفة إن نحو 30 بؤرة استيطانية أنشئت خلال العامين والنصف الماضيين في مناطق خاضعة للفلسطينيين، معظمها في المنطقة (ب)، وإن هذه البؤر تقام في مواقع استراتيجية بهدف عرقلة البناء الفلسطيني وتقييد حركة الفلسطينيين.
وأضافت أن التوسع الاستيطاني يجري، بحسب التحقيق، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي ودعم مسؤولين في الائتلاف الحكومي، رغم التصريحات الرسمية التي تتحدث عن إقامة هذه البؤر دون موافقة سياسية.
وأشارت إلى أن البؤر الاستيطانية بدأت بالانتشار على خطوط التماس مع المنطقة (ج)، قبل أن تتوغل تدريجيا داخل المناطق الفلسطينية، لافتة إلى أن منظمات بحثية رصدت نحو عشر بؤر في تلك المناطق بحلول صيف عام 2025.
وبحسب الصحيفة، تشكل المنطقتان (أ) و(ب) نحو 40 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وكانت خاضعة للسلطة الفلسطينية منذ اتفاقيات أوسلو، إلا أن إنشاء البؤر الاستيطانية فيها تصاعد خلال الفترة الأخيرة في ظل حكومة بنيامين نتنياهو.
ونقلت "هآرتس" عن الجيش الإسرائيلي أن 42 بؤرة استيطانية أنشئت دون موافقة القيادة السياسية، وأنها مسؤولة عن نحو 90 بالمئة من "الجرائم القومية" في الضفة الغربية، فيما وقعت معظم هذه الجرائم في المنطقتين (أ) و(ب)، وفق منظمة "يش دين".
كما أشارت الصحيفة إلى دعوات داخل الكنيست لإنشاء مزيد من البؤر الاستيطانية في المناطق (أ) و(ب)، ضمن توجهات تهدف إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على مناطق جديدة ومنع التوسع الفلسطيني فيها.
ونقلت عن محام يمثل فلسطينيين، وعن حركة "السلام الآن"، اتهامات للمستوطنين والجهات السياسية الداعمة لهم بالسعي إلى الحد من التنمية والبناء الفلسطيني، فيما تؤكد إسرائيل أن البناء الفلسطيني في المنطقة (ج) يمثل خطرا استراتيجيا.




