شريط الأخبار
التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر بالفيديو .. زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 العدل و "اليرموك" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية عند السابعة مساءً.. نتائج القبول الموحد للجامعات الأردنية عبر الرسائل النصية وتطبيق "سند" القهيوي سفيرًا للأردن لدى كوريا إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن

موسكو: استضفنا الأسد وعائلته لـ"دواعٍ إنسانية"

موسكو: استضفنا الأسد وعائلته لـدواعٍ إنسانية

القلعة نيوز - أكدت وزارة الخارجية الروسية أن قرار استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعائلته في روسيا اتُخذ لأسباب إنسانية بحتة، نافية أن تكون وراء الخطوة أي دوافع سياسية.


وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، إن السلطات الروسية اتخذت قرارها في ضوء الظروف التي أعقبت سقوط النظام السابق في سوريا، وما قالت إنها تهديدات كانت تواجه الأسد وأفراد عائلته.

وجاءت تصريحات زاخاروفا رداً على سؤال بشأن موقف موسكو من إمكانية تسليم الأسد إلى السلطات السورية الجديدة، بعد صدور حكم بالإعدام عليه غيابياً.

وقالت زاخاروفا إن "القرار اتُخذ بناء على اعتبارات إنسانية بحتة"، مضيفة أنه جاء "نظراً للظروف المأساوية التي أعقبت تغيير النظام في سوريا، حيث كان هو وعائلته يواجهون تهديدات بالقتل"، بحسب تعبيرها.

لا دوافع سياسية
وشددت المتحدثة الروسية على أن استقبال الأسد في روسيا لم يكن مدفوعاً باعتبارات سياسية، في موقف يعيد تسليط الضوء على وضع الرئيس السوري السابق في موسكو، وكذلك على مستقبل التعامل الروسي مع أي مطالب سورية مرتبطة به.

وكان الأسد قد غادر سوريا إلى روسيا مع انهيار نظامه في ديسمبر 2024، بعد دخول فصائل المعارضة إلى دمشق وانتهاء أكثر من عقدين من حكمه.

وأعلنت موسكو آنذاك وجود الأسد وأفراد من عائلته على الأراضي الروسية، فيما قالت تقارير إن السلطات الروسية منحته اللجوء لأسباب إنسانية.

ملف حساس بين دمشق وموسكو
وتكتسب قضية الأسد أهمية إضافية في ظل مساعي روسيا للحفاظ على علاقاتها مع السلطات السورية الجديدة، بعد التحولات السياسية الكبيرة التي شهدتها دمشق.

فموسكو كانت أحد أبرز حلفاء الأسد طوال سنوات النزاع السوري، وتدخلت عسكرياً إلى جانبه عام 2015، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من علاقاتها مع دمشق عقب سقوط النظام السابق.

وتفتح مسألة الحكم الغيابي على الأسد الباب أمام تساؤلات بشأن أي طلب رسمي محتمل لتسليمه مستقبلاً. إلا أن تصريحات زاخاروفا لم تتضمن إعلاناً عن تغيير وضعه في روسيا أو الإشارة إلى استعداد موسكو لتسليمه.

وبذلك تتمسك الخارجية الروسية بروايتها بأن استضافة الأسد جاءت على أساس إنساني، بينما يبقى ملفه واحداً من القضايا الحساسة في العلاقات بين موسكو ودمشق خلال المرحلة الجديدة.

العربية