شريط الأخبار
لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار ولد الهدى... الحلقة الثانية.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، جرش تستقبل 100 ألف زائر منذ بداية العام بتراجع 14.7% تفاصيل الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم في الاردن وفيات السبت 29-8-2026 جهاز Galaxy S26 FE الجديد من سامسونج: تجربة رائدة تواكب احتياجات المستخدمين شاهد بالفيديو .... أورنج الأردن تطلق حملة «إحلوّت القعدة في البيت» الفوسفات: تراجع الصادرات الأردنية بفعل تداعيات أزمة مضيق هرمز أورنج الأردن تطلق تجربة غير مسبوقة للمنزل تجمع بين التعليم والترفيه والرياضة مع إنترنت فائق السرعة: "إحلوّت القعدة في البيت" الفيصلي بطلاً لكأس السوبر

رئيسة فنزويلا بالوكالة تؤكد إبرام اتفاق نفطي "تاريخي" مع الولايات المتحدة

رئيسة فنزويلا بالوكالة تؤكد إبرام اتفاق نفطي تاريخي مع الولايات المتحدة
رئيسة فنزويلا بالوكالة: الاتفاق النفطي مع الولايات المتحدة سيدر 209 مليارات دولار على خزينة الدولة

القلعة نيوز- أكدت كاراكاس الجمعة، أنها أبرمت اتفاقا نفطيا مع الولايات المتحدة يمنح واشنطن السيطرة على الحصة الكبرى من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا، والتي تتجاوز 65 مليار برميل.

وكتبت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز على وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذا الاتفاق "التاريخي" سيكون له "أثر كبير في نهضة أمتنا"، مشيدة باستثمارات محتملة بقيمة "تتجاوز 100 مليار دولار وأكثر من 209 مليارات دولار من العائدات الضريبية للدولة".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الجمعة، أن إدارته أبرمت اتفاقا نفطيا ضخما مع كراكاس يضمن للولايات المتحدة سيطرة الأغلبية على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية في فنزويلا.

وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، وقد خضعت حكومتها لضغوط شديدة من إدارة ترامب منذ أن أطاحت قوات أميركية في كانون الثاني بالرئيس نيكولاس مادورو وألقت القبض عليه.

وسمحت واشنطن لنائبته حينذاك، رودريغيز، بالبقاء في منصبها وحكم البلاد لاحقا كرئيسة بالوكالة طالما أنها تلتزم بالتوجيهات الأميركية.

ولم يخف ترامب رغبته في سيطرة الولايات على النفط الفنزويلي، ففي المنشور الذي أعلن فيه عن الاتفاق عبر منصته تروث سوشال، قال إن الصفقة الكبرى ستؤدي إلى مضاعفة احتياطيات النفط الأميركية بأكثر من الضعف.

وأشار ترامب إلى أن وزير خارجيته ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث توصلا إلى هذا الاتفاق مع رودريغيز "من خلال شراكة مع القطاع الخاص".

وأكد ترامب أن "هذه الصفقة ستعزز بشكل كبير العلاقات المتنامية بين فنزويلا والولايات المتحدة".

تساؤلات

وقال روبيو إن الاتفاق يُظهر كيف أن "السياسة الخارجية الجريئة للرئيس ترامب تحقق المكاسب في إطار نهج أميركا أولا: ضمان احتياطيات مستقرة ونفط منخفض التكلفة في نصف الكرة الأرضية الخاص بنا وخفض أسعار الوقود هنا في الوطن".

وكتب روبيو على منصة إكس "بالنسبة للشعب الفنزويلي، سيدر هذا الاتفاق نحو 100 مليارات دولار من الاستثمارات الخاصة ويدعم آلاف الوظائف ذات الأجور المرتفعة ويدفع عملية إعادة بناء الاقتصاد الفنزويلي".

ووصف خورخي بينون، وهو باحث في معهد الطاقة بجامعة تكساس في أوستن، الاتفاق بأنه غير تقليدي، مشيرا إلى أنه يثير تساؤلات عديدة حول كيفية نقل الأصول النفطية، "ليس إلى شركة خاصة، بل إلى دولة أخرى". وقال بينون "لا نعرف كيف ستتم عملية النقل"، مضيفا "هل هي عملية بيع؟ أم نقل للملكية؟ أم أن النقل لن يتم إلا بمجرد استخراج الاحتياطيات فعليا؟".

وكان موقع أكسيوس قد أفاد الخميس، بأن البلدين يجريان محادثات بشأن أكثر من عشرة حقول نفطية منتجة تضم احتياطيات مؤكدة تبلغ 90 مليار برميل، من إجمالي احتياطي فنزويلا البالغ نحو 300 مليار برميل.

ووفقا لأكسيوس فإنه مقابل حصول الولايات المتحدة على حصة ملكية، ستقوم شركات خاصة، بما في ذلك شركات أميركية، بتطوير الحقول وتوفير المزيد من عائدات النفط لفنزويلا.

كما ذكر الموقع أن الصفقة ستؤدي إلى مضاعفة احتياطيات النفط الأميركية بأكثر من الضعف، وذلك في وقت وصل فيه الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي من النفط إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما.

وتعد أسعار البنزين المرتفعة قضية سياسية رئيسية بالنسبة لترامب الذي شهدت شعبيته تراجعا قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني، وذلك عقب شنه حربا على إيران أدت إلى اضطراب إمدادات النفط العالمية.

وكانت إدارة ترامب تحث الشركات الأميركية على الاستثمار في فنزويلا، إلا أن هذه الشركات لا تزال حذرة بسبب تهالك البنية التحتية هناك والتجارب السابقة مع حكومة كراكاس التي كانت تصادر أصول المستثمرين الأجانب.

وفي السياق، صرحت شركة شيفرون، وهي شركة النفط الأميركية الوحيدة التي كانت لا تزال تعمل في فنزويلا عند الإطاحة بمادورو، في تموز الماضي بأنها رفعت إنتاجها اليومي من النفط الخام إلى 280 ألف برميل، وتخطط لزيادة الإنتاج بنسبة 50% بحلول نهاية عام 2028.

وقال جون كيلدوف، خبير الطاقة في مؤسسة "أغين كابيتال"، إن المشكلة الأكبر التي تواجه شركات النفط في فنزويلا تتمثل في "سلامة وأمن الاستثمار".

وأضاف أنه إذا كانت الولايات المتحدة بصدد السيطرة على حقول النفط أو امتلاكها، فإن الهدف سيكون "إقامة نوع من المنطقة الخاضعة لسيطرة الدولة، حيث يمكن للشركات الأميركية الدخول والعمل من دون أن تتأثر، مع الأمل في القضاء على المخاطر السياسية التي عادة ما تصاحب الاستثمار في فنزويلا".

أ ف ب