القلعة نيوز- نفت القيادة المركزية الأميركية الاثنين صحة إعلان الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط عملاقة اصطدمت بلغمين بحريين وتوقفت عن الحركة أثناء عبورها الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، معتبرة أن الأمر "محاولة أخرى لترهيب حركة الشحن التجاري" عبر نشر معلومات مضللة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن "أيا من السفن لم تتعرض للاصطدام بألغام في مضيق هرمز"، ردا على بيان للحرس الثوري نقل عنه التلفزيون الإيراني الرسمي أن ناقلة نفط عملاقة اشتعلت فيها النيران وتوقفت تماما بعد اصطدامها بلغمين بحريين.
وبحسب الحرس الثوري، كانت الناقلة تحاول عبور الممر المائي "بشكل غير قانوني"، من دون أن يحدد اسم السفينة أو يقدم معلومات عن طاقمها.
وحذر الحرس الثوري من أن السفن الأخرى التي تنتهك قواعده الأمنية ستواجه المصير نفسه، مؤكدا أن الالتزام بالتنظيمات التي يفرضها بشأن المرور عبر مضيق هرمز إلزامي.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن تنفيذها تعثر على خلفية خلافات مرتبطة بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز، شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على إيران، وردت طهران باستهداف دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن توفير ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز بعد تجدد المواجهات، التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار بين الطرفين في نيسان.
وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوض مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط إثر هجمات إسرائيلية وأميركية على إيران، وردت طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب ممرا رئيسيا لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، فيما تمنح السيطرة الإيرانية عليه طهران ورقة ضغط كبيرة على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.




