القلعة نيوز - قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الأربعاء، إن الاتحاد سيواصل دعم خطة السلام بشأن غزة والعمل مع شركائه من أجل حل الدولتين.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها كالاس، عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقد في إيرلندا.
وأوضحت كالاس، أن الوزراء ناقشوا الوضع الإنساني المتدهور بسرعة في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأشارت إلى استمرار تصاعد عنف الإسرائيليين الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية.
وقالت كالاس، إن المسؤولين عن ذلك يفلتون من العقاب في كثير من الأحيان.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم الخطة بشأن غزة والعمل مع شركائه من أجل حل الدولتين.
وأكدت كالاس، أن القضية الفلسطينية ستكون من أبرز محاور الاتصالات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول 2025 خطة من 20 بندا بشأن غزة، تنص على وقف الحرب، وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات، وانسحاب إسرائيلي مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل وانتشار قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار.
وبدعم أمريكي، تواصل إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حربها على قطاع غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفًا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.
الاناضول
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها كالاس، عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقد في إيرلندا.
وأوضحت كالاس، أن الوزراء ناقشوا الوضع الإنساني المتدهور بسرعة في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأشارت إلى استمرار تصاعد عنف الإسرائيليين الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية.
وقالت كالاس، إن المسؤولين عن ذلك يفلتون من العقاب في كثير من الأحيان.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم الخطة بشأن غزة والعمل مع شركائه من أجل حل الدولتين.
وأكدت كالاس، أن القضية الفلسطينية ستكون من أبرز محاور الاتصالات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 29 سبتمبر/ أيلول 2025 خطة من 20 بندا بشأن غزة، تنص على وقف الحرب، وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات، وانسحاب إسرائيلي مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل وانتشار قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار.
وبدعم أمريكي، تواصل إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حربها على قطاع غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفًا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.
الاناضول




