القلعة نيوز - في صباحٍ يزهو بالفخر والاعتزاز، وتحت رعاية عطوفة متصرف لواء الجامعة الدكتور صخر محمد المور الهقيش ، وبحضور رئيس هيئة المديرين السيد عبد الباسط داود ومديره مدارس الابداع التربوي عبير اللوزي ، احتفلت مدارس الإبداع التربوي بتكريم فرسان التوجيهي وأوائل الصفوف للعام الدراسي 2025–2026، في احتفالية مهيبة جسّدت معاني الإنجاز والتميز والعطاء.
امتلأت أروقة مدارس الإبداع التربوي بهيبة الإنجاز ونسائم الفرح، حيث التقت القلوب وانشرحت الصدور في احتفالية لتكريم فرسان التوجيهي وأوائل الصفوف الذين زرعوا فصدقوا، وجدّوا فحصدوا. لقد كان المشهد استثنائياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ إذ امتلأت القاعة بوجوه الأهالي التي أشرقت بدموع الفرح وبسمات الفخر، وهم يرقبون أبناءهم وبناتهم يصعدون منصات التتويج، قطافاً لسنوات من السهر والجهد والمثابرة، ليكون هذا الاحتفاء شهادة حية على أن النجاح لا يولد صدفة، بل يُصنع بعزيمة لا تلين.
ولعل الأثر الأعمق والروح الأجمل التي سادت هذا الاحتفال لم تكن وليدة اللحظة، بل هي امتداد لنهج قيادي استثنائي أحدث فارقاً ملموساً وجوهرياً منذ أن تولت المديرة عبير اللوزي منصبها القيادي في المدرسة. فقد استطاعت بحكمتها ورؤيتها التربوية الثاقبة أن تعيد رسم ملامح البيئة التعليمية، وتحولها من مجرد مساحة للتلقين إلى حواضن حقيقية للإبداع والتميز.
وبفضل توجيهاتها السديدة وإدارتها الواعية، غدت المدرسة خلية نحل تشع طاقة إيجابية، حيث تجلى حرصها الدائم على الاستثمار في قدرات الطلبة، ورعاية مواهبهم، وتوفير البيئة النموذجية التي تحفزهم على اعتلاء قمم النجاح والتميز الأكاديمي.
كما عكس حضور عطوفة متصرف لواء الجامعة ورئيس هيئة المديرين السيد عبد الباسط داوود عمق الاهتمام بالمسيرة التعليمية ودعم الطلبة المتفوقين، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان والعلم والمعرفة هو الركيزة الأساسية لبناء جيل قادر على صناعة المستقبل.
إن حضور الأهالي ومشاركتهم هذه اللحظات الفارقة عكس عمق الشراكة الحقيقية التي أرست دعائمها المديرة عبير اللوزي بين المدرسة والبيت، ليتكاتف الجميع في بناء جيل واعد يُشار إليه بالبنان.
وتجلّى هذا التكريم ليس فقط كمعلم لتوزيع الجوائز، بل كلوحة وفاء تكاملت فيها جهود الإدارة الحكيمة، والمعلمين الأفاضل، ودعم أولياء الأمور، ورعاية ودعم قيادة المدرسة وهيئة المديرين، لتبقى مدارس الإبداع التربوي، تحت قيادة مديرتها المبدعة، منارةً يُشار إليها بالبنان، وصرحاً تربوياً يخرج قادة المستقبل ورواد الغد.
ففي مدارس الإبداع التربوي، لا يُكرَّم التفوق فحسب، بل تُصنع قصص النجاح، وتُبنى الطموحات، ويُرسم مستقبل جيلٍ يستحق أن يكون في المقدمة




