القلعة نيوز- توالت الإدانات العربية للاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على عدد من المدن في المملكة العربية السعودية، والتي استهدفت المدنيين والأعيان المدنية وأدت إلى إصابة عدد من المدنيين ووقوع أضرار مادية.
وأدان البرلمان العربي بشدة، على لسان رئيسه محمد بن أحمد اليماحي، الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي على مدن خميس مشيط وأبها والطائف، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه التام لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
ودعا البرلمان العربي مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات المتكررة ومحاسبة مرتكبيها والداعمين لها، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وفي السياق ذاته، دان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأشد العبارات الاعتداءات التي تواصل ميليشيا الحوثي ارتكابها ضد المملكة العربية السعودية، واستهدافها المتعمد والمتكرر للمدنيين والأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وقال الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، إن استمرار هذه الاعتداءات يمثل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مجدداً التأكيد على وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب السعودية ودعمها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها.
كما دانت البحرين الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي، أمس الاثنين، على مدن خميس مشيط وأبها والطائف، معتبرةً أنها تأتي استمراراً لنهج الحوثيين في استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وما نجم عنها من إصابات وأضرار مادية.
وأكدت البحرين تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، داعية مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة ومحاسبة مرتكبيها.
من جهتها، أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الأخيرة داخل المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد وأحكام القانون الدولي وتهديداً صارخاً لاستقرار المنطقة والأمن الإقليمي.
وجددت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، رفضها القاطع لهذه الاعتداءات، محذرة من أن استمرارها من شأنه تأجيج التوتر وزيادة حدة التصعيد في المنطقة، ومؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها التام إلى جانب المملكة العربية السعودية ضد أي تهديد موجه إليها، باعتبار أن أمن البلدين القومي مترابط ومتكامل وجزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي.
وأدان البرلمان العربي بشدة، على لسان رئيسه محمد بن أحمد اليماحي، الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي على مدن خميس مشيط وأبها والطائف، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه التام لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشدداً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
ودعا البرلمان العربي مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات المتكررة ومحاسبة مرتكبيها والداعمين لها، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وفي السياق ذاته، دان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأشد العبارات الاعتداءات التي تواصل ميليشيا الحوثي ارتكابها ضد المملكة العربية السعودية، واستهدافها المتعمد والمتكرر للمدنيين والأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وقال الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس"، إن استمرار هذه الاعتداءات يمثل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مجدداً التأكيد على وقوف دول المجلس صفاً واحداً إلى جانب السعودية ودعمها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها.
كما دانت البحرين الاعتداءات التي نفذتها ميليشيا الحوثي، أمس الاثنين، على مدن خميس مشيط وأبها والطائف، معتبرةً أنها تأتي استمراراً لنهج الحوثيين في استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وما نجم عنها من إصابات وأضرار مادية.
وأكدت البحرين تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، داعية مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة ومحاسبة مرتكبيها.
من جهتها، أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الأخيرة داخل المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد وأحكام القانون الدولي وتهديداً صارخاً لاستقرار المنطقة والأمن الإقليمي.
وجددت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، رفضها القاطع لهذه الاعتداءات، محذرة من أن استمرارها من شأنه تأجيج التوتر وزيادة حدة التصعيد في المنطقة، ومؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها التام إلى جانب المملكة العربية السعودية ضد أي تهديد موجه إليها، باعتبار أن أمن البلدين القومي مترابط ومتكامل وجزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي.




