المهندس رامي الشطناوي - مجلس الأعيان
كلمه بحق رجل دوله بلدوزر كبير بكل ما تعنيه الكلمة من شموخ وتواضع ومحبه ومودة دوله عبد الرؤوف الروابدة منذ نعومه اظفاري وهذا البلدوزر يستقبل القاصى والداني الصغير والكبير رجالا ونساء يؤمون بيته في أبو نصير يوم الاثنين من كل أسبوع هما كان منصبه مدير وزير نائب رئيس وزراء رئيس مجلس أعيان نفس المعامله استقبال ممتاز سماع الهموم بعكس اي مسؤول في الدولة الأردنية هناك فرق كبير بين مسؤولٍ يسمع عن الناس، ومسؤولٍ يجلس بينهم ويستمع إليهم.
حين يفتح رئيس الوزراء بيته أمام أبناء شعبه، ويستقبلهم دون حواجز، ويجلس معهم على فنجان قهوة، ويستمع إلى همومهم ومطالبهم ومشاكلهم بكل رحابة صدر، فهذه ليست مجرد جلسة عابرة… بل هي رسالة عنوانها: المواطن أولًا، والإنسان قبل المنصب.
القهوة مع الناس لها معنى آخر، والجلوس بينهم والاستماع إلى حديثهم وهمومهم هو قمة التواضع والشعور بالمسؤولية.
فالمنصب مهما علا، يبقى صاحبه قريبًا من الناس، وقيمة المسؤول الحقيقية ليست في مكتبه ولا في كرسيه، وإنما في قدرته على أن يسمع المواطن، ويشعر بمعاناته، ويمنحه الأمل بأن صوته مسموع وأن مشكلته محل اهتمام.
كل الاحترام والتقدير لكل مسؤول يختار أن يكون بين الناس، يسمعهم بعين المسؤول وقلب الإنسان، ويجعل من بيته مساحة للقاء والحوار والقهوة الطيبة.
هكذا تكون المسؤولية… وهكذا يكون القرب الحقيقي من الناس.
دام الأردن بأهله، وبقيت أبوابه وقلوب أبنائه مفتوحة لبعضها البعض.




