شريط الأخبار
الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المومني: مواكبة التطورات الرقمية توسّع الوصول إلى الجمهور مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع خزانات المياه المثقوبة ومشاكل الجودة ألف مبروك للزميل حسين الدسوقي بمناسبة ولادة حفيده (حمزة) المشكلة ستبقى مشكلة...إلا أن نبدأ بالحل النفاق الاجتماعي العنيف... حين يتصدر الدجال ويُهمّش الأمين* الأمير هاشم بن الحُسين يكرّم شركة زين الأردن الشريك المؤسس لوَقف ثَريد الخيري

كلمه بحق رجل دولة عبد الرؤوف الروابدة

كلمه بحق رجل دولة  عبد الرؤوف الروابدة
المهندس رامي الشطناوي - مجلس الأعيان
كلمه بحق رجل دوله بلدوزر كبير بكل ما تعنيه الكلمة من شموخ وتواضع ومحبه ومودة دوله عبد الرؤوف الروابدة منذ نعومه اظفاري وهذا البلدوزر يستقبل القاصى والداني الصغير والكبير رجالا ونساء يؤمون بيته في أبو نصير يوم الاثنين من كل أسبوع هما كان منصبه مدير وزير نائب رئيس وزراء رئيس مجلس أعيان نفس المعامله استقبال ممتاز سماع الهموم بعكس اي مسؤول في الدولة الأردنية هناك فرق كبير بين مسؤولٍ يسمع عن الناس، ومسؤولٍ يجلس بينهم ويستمع إليهم.

حين يفتح رئيس الوزراء بيته أمام أبناء شعبه، ويستقبلهم دون حواجز، ويجلس معهم على فنجان قهوة، ويستمع إلى همومهم ومطالبهم ومشاكلهم بكل رحابة صدر، فهذه ليست مجرد جلسة عابرة… بل هي رسالة عنوانها: المواطن أولًا، والإنسان قبل المنصب.

القهوة مع الناس لها معنى آخر، والجلوس بينهم والاستماع إلى حديثهم وهمومهم هو قمة التواضع والشعور بالمسؤولية.

فالمنصب مهما علا، يبقى صاحبه قريبًا من الناس، وقيمة المسؤول الحقيقية ليست في مكتبه ولا في كرسيه، وإنما في قدرته على أن يسمع المواطن، ويشعر بمعاناته، ويمنحه الأمل بأن صوته مسموع وأن مشكلته محل اهتمام.

كل الاحترام والتقدير لكل مسؤول يختار أن يكون بين الناس، يسمعهم بعين المسؤول وقلب الإنسان، ويجعل من بيته مساحة للقاء والحوار والقهوة الطيبة.

هكذا تكون المسؤولية… وهكذا يكون القرب الحقيقي من الناس.
دام الأردن بأهله، وبقيت أبوابه وقلوب أبنائه مفتوحة لبعضها البعض.