شريط الأخبار
ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المومني: مواكبة التطورات الرقمية توسّع الوصول إلى الجمهور مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر قائمة خدمات جديدة ستُضاف إلى تطبيقها الهاتفي الجديد خلال الأسبوع القادم* استهداف الأردن إلى متى ؟ عضو جمهوري بمجلس النواب الأمريكي يبدأ إجراءات لعزل وزير الدفاع

" الإعلامية مـي العناتي " .... حين تتحول الكلمة إلى موقف

 الإعلامية مـي العناتي  .... حين تتحول الكلمة إلى موقف
القلعة نيوز- في زمنٍ باتت فيه الصحافة سباقاً محموماً نحو سرعة الخبر، تظلُّ هناك أسماءٌ تؤمن بأن الصحافة ليست مجرد عناوين عاجلة أو كلماتٍ تتزاحم على الشاشات، بل هي مسؤوليةٌ ورسالةٌ وصوتٌ يبحث عن الحقيقة مهما وعُر الطريق ومن بين هذه الأسماء،" تبرز الصحفية مي العناتي" ، التي اختارت أنّ تجعل من الكلمة مساحةً للحضور، ومن القلم أداةً لصناعة الفارق.
" العناتي " ليست مجرد صحفية تنقل الخبر وتغادر، بل هي من ذلك النوع الذي يترك بصمته في التفاصيل، مدركةً أنّ خلف كل خبر حكاية، وخلف كل قضية إنسان، وأنّ الصحافة الحقيقية تبدأ حين يتوقف الصحفي عن النظر إلى الحدث كعنوان، ويبدأ في قراءته كقصةٍ تستحق أنّ تُروى.
في تجربتها، تبدو المهنة أكثر من وظيفة؛ فهي شغفٌ يمتزج بالمسؤولية، وإيمانٌ بأن الإعلام المهني الصادق قادرٌ على فتح النوافذ المغلقة، ووضع القضايا أمام الرأي العام، ومنح صوتٍ لمن لا منبر لهم ،لذا جاءت تجربتها حاملةً ملامح صحفية تعرف قيمة الكلمة، وتدرك أنّ التأثير لا يُقاس بعدد السطور، بل بما تتركه في وجدان القارئ.
ولعل أجمل ما في الصحافة أنّ أصحابها الحقيقيين لا يحتاجون إلى الضجيج ليثبتوا حضورهم؛ يكفي أنّ يمتلكوا أسلوبهم الخاص، ورؤيتهم العميقة، وقدرتهم على التقاط ما قد يغفله الآخرون فهنا تكمن سمة " الصحفية مي العناتي " في قدرتها على ملامسة التفاصيل وصياغتها بلغةٍ تمنح الخبر حياةً، والمشهد وضوحاً، والقضية حضوراً طاغياً.
فالصحافة في جوهرها ليست شهرة، بل اختبار يومي للضمير وكلما تسارع إيقاع العالم، تزايدت الحاجة إلى صحفي يدرك أنّ التحقق أهم من السبق، وأنّ المهنية أسمى من الإثارة، وأنّ ثقة القارئ كنزٌ لا يُبنى في يوم، ولا يُصان إلا بالصدق.
ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة تجربة "الصحفية مي العناتي" نموذجاً للإعلامي الذي يؤمن بأن القلم، حين يقترن بالمهنية والشجاعة، يصبح قادراً على صناعة أثر يتجاوز لحظة النشر فالكلمة قد تعبر شاشات الهواتف سريعاً، لكنها أحياناً تظل راسخة في ذاكرة الناس، لتغدو سبباً في فتح ملفٍ مغلق، أو إيصال صوتٍ خافت، أو تسليط الضوء على قضية كانت تنتظر من ينصفها.
وفي المشهد الإعلامي الأردني، العريق بتاريخه المهني وبأسماء تركت بصمتها الخالدة، تأتي الأجيال الجديدة لتواصل المسيرة، لا بتكرار تجارب من سبقوها، بل بصياغة حضورها الخاص ، فالدكتورة العناتي تُعد نموذجاً بارزاً في هذا السياق؛ فهي تؤكد أنّ الصحافة لا تزال قادرة على التأثير حين تقترن بعقلٍ واعٍ، وقلمٍ مسؤول، وشغفٍ حقيقي بالمهنة.
إنّ اسم " الصحفية مي العناتي" في عالم الصحافة ليس مجرد تعريف بشخصية، بل هو دعوة لتأمل ما يكتبه المرء وما يتركه من أثر؛ فمتى كانت الكلمة صادقة، تحوّل القلم من مجرد أداة إلى رسالة، وتحولت الصحافة من أخبار عابرة إلى ذاكرةٍ لا تُنسى.