شريط الأخبار
الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات دعوات لملء “الفراغ الديموغرافي” في الأغوار والتصدي لزحف مستوطني إسرائيل هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة ويلقي خطابا الأسبوع المقبل عياش: المرحلة تحتاج إلى رجال قرار لا إلى رجال مواقع الملك يغادر أرض الوطن في جولة عمل تشمل فرنسا والتشيك والولايات المتحدة طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد" الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

حوادث السير...

حوادث السير...
حوادث السير...
القلعة نيوز
ما يحدث غير مقبول نهائيًا، والكل يتحمل المسؤولية؛ سواء أكان أبًا، أم أخًا، أم زوجًا، أم زوجة، أم معلمًا، أم زميلًا، أم راكبًا، أم مجتمعًا... إلخ.

يجب إعادة النظر في طريقة القيادة، والكل عليه أن يبادر؛ لأن هذا النزيف البشري والمادي غير مقبول نهائيًا.

يجب الضرب بيد من حديد على يد كل شخص تسوّل له نفسه أن يسرع، أو أن يتجاوز بطريقة خاطئة، أو لا يعطي أولوية، أو لا يسمح لمركبة بالعبور مما يضطر سائقها إلى الدخول عنوة، أو لا يحترم قوانين المرور.

ألم يأن لنا أن نعلم بأن قانون السير ليس له علاقة بالفساد، وأن تطبيقه هو لمصلحة الجميع؛ الآباء والأبناء؟

في كل مرة نفقد مجموعة من أبنائنا؛ لأن هذا أو ذاك لا يريد أن يلتزم بالسرعة المقررة أو بقانون وقواعد السير والمرور، من حيث المبدأ، والتي لا تتعلق بالسائق فقط، بل بالسائق والسائر والأهل الذين يرسلون أبناءهم إلى الشوارع دون أن يسلحوهم بالمعرفة اللازمة للمحافظة عليهم.

ألم يأن لنا أن نطلق حملة «كفاية لحوادث الطرق»؟

أو حملة «ابدأ بنفسك حتى يتم تطبيق القانون»؟

إذا القوانين غير رادعة لهؤلاء، فهل يجب علينا نحن الشعب أن نسكت؟

حوادث السير تجاوزت كل الحدود.

في عام 2025، سجل الأردن 187,213 حادثًا مروريًا، منها 11,680 حادثًا نتجت عنه إصابات بشرية، وأدت هذه الحوادث إلى 510 وفيات و17,146 إصابة بشرية، منها 909 إصابات بليغة، و6,357 إصابة متوسطة، و9,880 إصابة بسيطة. كما انخفض إجمالي الحوادث بنسبة تجاوزت 1.6% مقارنة بعام 2024، وانخفضت الوفيات بنسبة 6.1%.

ورغم انخفاض بعض المؤشرات، تبقى الأرقام كبيرة ومؤلمة؛ فخلف كل وفاة أسرة، وخلف كل إصابة إنسان قد تتغير حياته وحياة أسرته إلى الأبد.

كما أن الكلفة الاقتصادية للحوادث المرورية كبيرة جدًا؛ وقد قُدّرت كلفة الحوادث حوالي958 مليون دينار وفق منهجية احتساب جديدة اعتمدتها مديرية الأمن العام، وهي كلفة لا تشمل فقط الأضرار المباشرة، بل تمتد إلى الآثار الاقتصادية والاجتماعية والإنتاجية للحوادث.

طبعًا، هذه الأرقام لا تستطيع أن تقيس الضرر النفسي والاجتماعي، ولا ألم فقدان الأحبة، ولا الإعاقات التي قد ترافق المصابين طوال حياتهم، ولا الأضرار التي قد تلحق أحيانًا بأطراف لا علاقة لها بالخطأ.

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتغمد الأموات برحمته، وأن يكتب الشفاء العاجل لكل المصابين.

ولا بد لنا أن نقرر الآن: هل نريد حقًا أن نعيش بلا قانون سير، وبلا قواعد مرور، وأن تتكرر هذه الحوادث المفجعة التي تسلبنا أحباءنا؟

أم نريد أن نبدأ بأنفسنا، وأن نلتزم ونُلزم من حولنا بقانون يحفظ حياتنا؟

حوادث السير...

تأخذ يوميًا شبابًا وعائلات، وتخلف مآسي.

كم يجب أن تكون خسائرنا معنويًا وماديًا حتى نلتزم، ونُلزم من حولنا، بقانون يحفظ حياتنا؟

إبراهيم أبو حويله