القلعة نيوز- أكد يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، إمكانية توفير الأموال التي طالبت بها وزارة الدفاع دون المساس بميزانية الدولة، مقترحًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توفيرها من مخصصات الائتلاف الحاكم.
وذكرت القناة 12 العبرية، الأربعاء، أن لابيد أكد لنتنياهو إمكانية تحويل الأموال التي طالبت بها وزارة الدفاع دون المساس بميزانية الدولة، مع تحويل 11 مليار شيكل (نحو 3.63 مليارات دولار) على الفور.
وأكد لابيد إمكانية حل أزمة ميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلية دون رفع الضرائب أو المساس بالميزانية نفسها.
وكشفت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، عن خلاف بين وزارتي الدفاع والمالية الإسرائيليتين، على خلفية عدم تحويل 15 مليار شيكل (نحو 4.92 مليارات دولار) إلى ميزانية الجيش، ما أدى إلى وقف شراء صواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع.
وقالت القناة 13 العبرية إن الجيش الإسرائيلي "دخل في خلاف مع وزارة المالية بسبب عدم تحويل المبلغ"، مشيرة إلى أن ذلك "تسبب في وقف شراء صواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع".
وأوضحت القناة 12، الأربعاء، أن اللقاء الذي عقد بين لابيد ونتنياهو، الاثنين الماضي، حضره مسؤول عسكري رفيع المستوى، بهدف إقناع لابيد بدعم تغييرات جوهرية في الميزانية.
وقال لابيد لنتنياهو خلال الاجتماع: "أنا أؤيد تحويل الأموال إلى الجيش الإسرائيلي، لكنك ستأخذ الميزانية من أموال الائتلاف".
وأكدت القناة، على موقعها الإلكتروني، أن يائير لابيد وأعضاء المعارضة يرون أنه لا حاجة إلى تغيير التشريعات القانونية المتعلقة بميزانية الدولة، حيث يطالبون بخفض مخصصات الائتلاف الحاكم، التي يصفونها بأنها "مفرطة"، لتمويل احتياجات الجيش.
وقال لابيد لنتنياهو خلال الاجتماع: "أنا أؤيد الاقتراح وأدعم تحويل الأموال، لأن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى تعزيز، لكن لا يمكن أن يكون مصدر هذا التمويل هو زيادة الضرائب على الطبقة المتوسطة".
ووفق هيئة البث الإسرائيلية، بلغت الميزانية الأصلية للجيش لعام 2026 نحو 143 مليار شيكل (47.3 مليار دولار)، قبل أن يوجه نتنياهو برفعها إلى 183 مليار شيكل (60.6 مليار دولار)، عقب العدوان الإسرائيلي على إيران ولبنان.
وكان من المقرر، وفق الهيئة، تحويل دفعة أولى من الزيادة، بقيمة 15 مليار شيكل، خلال أغسطس/ آب الماضي، إلا أن الأموال لم تُحوّل حتى الآن.
وأواخر أغسطس الماضي، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال تقييم شامل للأوضاع في مختلف الجبهات: "للأسف، نحن نخوض هذه الأيام حملة بشأن الميزانية أيضًا".
وتأتي الخلافات في ظل أزمة مالية يواجهها الجيش الإسرائيلي، قالت هيئة البث في 3 سبتمبر/ أيلول الجاري إنها بدأت تؤثر في قدرته على العمل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان.
وبحسب الهيئة، تتزامن الأزمة مع نقص في قطع الغيار وتأخر تحويل مليارات الشواكل إلى ميزانية الجيش، فضلًا عن أعباء مالية خلفها العدوان الإسرائيلي على إيران ولبنان.
والاثنين، التقى نتنياهو زعيم المعارضة يائير لابيد، في محاولة للحصول على موافقته على مناقشة قانون الميزانية، بما يسمح بتحويل مبالغ إضافية إلى المؤسسة الأمنية.
وقالت القناة 12 العبرية إن اللقاء جاء أيضًا في إطار الإحاطة الأمنية الدورية التي يعقدها رئيس الوزراء مع زعيم المعارضة.
وبحسب القناة، ينص القانون الإسرائيلي على عقد إحاطة أمنية بين رئيس الوزراء وزعيم المعارضة مرة واحدة على الأقل شهريًا.
الاناضول
وذكرت القناة 12 العبرية، الأربعاء، أن لابيد أكد لنتنياهو إمكانية تحويل الأموال التي طالبت بها وزارة الدفاع دون المساس بميزانية الدولة، مع تحويل 11 مليار شيكل (نحو 3.63 مليارات دولار) على الفور.
وأكد لابيد إمكانية حل أزمة ميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلية دون رفع الضرائب أو المساس بالميزانية نفسها.
وكشفت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، عن خلاف بين وزارتي الدفاع والمالية الإسرائيليتين، على خلفية عدم تحويل 15 مليار شيكل (نحو 4.92 مليارات دولار) إلى ميزانية الجيش، ما أدى إلى وقف شراء صواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع.
وقالت القناة 13 العبرية إن الجيش الإسرائيلي "دخل في خلاف مع وزارة المالية بسبب عدم تحويل المبلغ"، مشيرة إلى أن ذلك "تسبب في وقف شراء صواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع".
وأوضحت القناة 12، الأربعاء، أن اللقاء الذي عقد بين لابيد ونتنياهو، الاثنين الماضي، حضره مسؤول عسكري رفيع المستوى، بهدف إقناع لابيد بدعم تغييرات جوهرية في الميزانية.
وقال لابيد لنتنياهو خلال الاجتماع: "أنا أؤيد تحويل الأموال إلى الجيش الإسرائيلي، لكنك ستأخذ الميزانية من أموال الائتلاف".
وأكدت القناة، على موقعها الإلكتروني، أن يائير لابيد وأعضاء المعارضة يرون أنه لا حاجة إلى تغيير التشريعات القانونية المتعلقة بميزانية الدولة، حيث يطالبون بخفض مخصصات الائتلاف الحاكم، التي يصفونها بأنها "مفرطة"، لتمويل احتياجات الجيش.
وقال لابيد لنتنياهو خلال الاجتماع: "أنا أؤيد الاقتراح وأدعم تحويل الأموال، لأن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى تعزيز، لكن لا يمكن أن يكون مصدر هذا التمويل هو زيادة الضرائب على الطبقة المتوسطة".
ووفق هيئة البث الإسرائيلية، بلغت الميزانية الأصلية للجيش لعام 2026 نحو 143 مليار شيكل (47.3 مليار دولار)، قبل أن يوجه نتنياهو برفعها إلى 183 مليار شيكل (60.6 مليار دولار)، عقب العدوان الإسرائيلي على إيران ولبنان.
وكان من المقرر، وفق الهيئة، تحويل دفعة أولى من الزيادة، بقيمة 15 مليار شيكل، خلال أغسطس/ آب الماضي، إلا أن الأموال لم تُحوّل حتى الآن.
وأواخر أغسطس الماضي، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال تقييم شامل للأوضاع في مختلف الجبهات: "للأسف، نحن نخوض هذه الأيام حملة بشأن الميزانية أيضًا".
وتأتي الخلافات في ظل أزمة مالية يواجهها الجيش الإسرائيلي، قالت هيئة البث في 3 سبتمبر/ أيلول الجاري إنها بدأت تؤثر في قدرته على العمل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان.
وبحسب الهيئة، تتزامن الأزمة مع نقص في قطع الغيار وتأخر تحويل مليارات الشواكل إلى ميزانية الجيش، فضلًا عن أعباء مالية خلفها العدوان الإسرائيلي على إيران ولبنان.
والاثنين، التقى نتنياهو زعيم المعارضة يائير لابيد، في محاولة للحصول على موافقته على مناقشة قانون الميزانية، بما يسمح بتحويل مبالغ إضافية إلى المؤسسة الأمنية.
وقالت القناة 12 العبرية إن اللقاء جاء أيضًا في إطار الإحاطة الأمنية الدورية التي يعقدها رئيس الوزراء مع زعيم المعارضة.
وبحسب القناة، ينص القانون الإسرائيلي على عقد إحاطة أمنية بين رئيس الوزراء وزعيم المعارضة مرة واحدة على الأقل شهريًا.
الاناضول




