القلعة نيوز - أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن بلاده لا تريد أن تكون ساحة للصراعات الإقليمية أو لتبادل الرسائل، مشدداً خلال لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك على ضرورة بناء علاقة جديدة بين بيروت وطهران تقوم على احترام السيادة والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وعقد سلام اجتماعاً مع بزشكيان على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وقال إن لبنان دفع ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره واقتصاده، ولا يريد أن يكون ساحة للصراعات الإقليمية أو لتبادل الرسائل، وفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، اليوم الخميس.
علاقة من دولة إلى دولة
كما أشار رئيس الوزراء اللبناني إلى أن العلاقة بين لبنان وإيران تاريخية بين البلدين والشعبين، معرباً عن تطلع بيروت إلى فتح صفحة جديدة في هذه العلاقة وبناء علاقات سليمة من دولة إلى دولة.
وأوضح سلام أن هذه العلاقة ينبغي أن تقوم على احترام سيادة كل من البلدين واستقلاله، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب المصالح المشتركة، مؤكدًا أنه يتمنى لإيران وشعبها "كل الخير والأمن والاستقرار والازدهار والنمو"، كما دعا طهران إلى ترشيح سفير جديد لها في لبنان.
أولوية الانسحاب
وفي الملف الإسرائيلي، أكد سلام أن الأولوية بالنسبة إلى لبنان هي الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات، إلى جانب المضي في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.
تأتي تصريحات سلام في وقت يركز فيه تحركه الدبلوماسي في نيويورك على وقف العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، واستعادة السيادة اللبنانية، إلى جانب البحث في ترتيبات المرحلة التي ستلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" بنهاية عام 2026.
وقال سلام إن بيروت لا تريد حدوث فراغ بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، وتبحث عن صيغة تضمن استمرار وجود دولي في الجنوب للقيام بمهام المراقبة والإفادة والتواصل، على أن يكون أي وجود جديد تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن.
ضغط في الجنوب
وتشهد المناطق الجنوبية من لبنان استمرار التوتر والعمليات الإسرائيلية، بينما تسعى الحكومة اللبنانية إلى تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في المناطق المتضررة ودعم عودة السكان وإعادة الإعمار. وكان سلام قد دعا خلال اجتماع رفيع المستوى في نيويورك إلى الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الطارئة إلى دعم التعافي وإعادة الإعمار، بما يعزز حضور الدولة في الجنوب.
كما تتزامن هذه التحركات مع استمرار الجدل الداخلي في لبنان حول سلاح حزب الله ودور الدولة في الجنوب، في وقت جددت فيه حكومة سلام التأكيد على حصرية السلاح وقراري الحرب والسلم بيد الدولة، بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية للتعامل مع الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.
العربية
وعقد سلام اجتماعاً مع بزشكيان على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وقال إن لبنان دفع ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره واقتصاده، ولا يريد أن يكون ساحة للصراعات الإقليمية أو لتبادل الرسائل، وفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، اليوم الخميس.
علاقة من دولة إلى دولة
كما أشار رئيس الوزراء اللبناني إلى أن العلاقة بين لبنان وإيران تاريخية بين البلدين والشعبين، معرباً عن تطلع بيروت إلى فتح صفحة جديدة في هذه العلاقة وبناء علاقات سليمة من دولة إلى دولة.
وأوضح سلام أن هذه العلاقة ينبغي أن تقوم على احترام سيادة كل من البلدين واستقلاله، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب المصالح المشتركة، مؤكدًا أنه يتمنى لإيران وشعبها "كل الخير والأمن والاستقرار والازدهار والنمو"، كما دعا طهران إلى ترشيح سفير جديد لها في لبنان.
أولوية الانسحاب
وفي الملف الإسرائيلي، أكد سلام أن الأولوية بالنسبة إلى لبنان هي الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات، إلى جانب المضي في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.
تأتي تصريحات سلام في وقت يركز فيه تحركه الدبلوماسي في نيويورك على وقف العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان، واستعادة السيادة اللبنانية، إلى جانب البحث في ترتيبات المرحلة التي ستلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" بنهاية عام 2026.
وقال سلام إن بيروت لا تريد حدوث فراغ بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، وتبحث عن صيغة تضمن استمرار وجود دولي في الجنوب للقيام بمهام المراقبة والإفادة والتواصل، على أن يكون أي وجود جديد تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن.
ضغط في الجنوب
وتشهد المناطق الجنوبية من لبنان استمرار التوتر والعمليات الإسرائيلية، بينما تسعى الحكومة اللبنانية إلى تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في المناطق المتضررة ودعم عودة السكان وإعادة الإعمار. وكان سلام قد دعا خلال اجتماع رفيع المستوى في نيويورك إلى الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الطارئة إلى دعم التعافي وإعادة الإعمار، بما يعزز حضور الدولة في الجنوب.
كما تتزامن هذه التحركات مع استمرار الجدل الداخلي في لبنان حول سلاح حزب الله ودور الدولة في الجنوب، في وقت جددت فيه حكومة سلام التأكيد على حصرية السلاح وقراري الحرب والسلم بيد الدولة، بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية للتعامل مع الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.
العربية




