القلعة نيوز- لقد جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مدويا ومزلزلاً للضمير الإنساني وتصحيح للمسار الأممي والدولي ومعبّرًا عن موقف أردني وطني وقومي وإنساني واضح، ونحن في الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي نؤكد دعمنا ووقوفنا لما جاء فيه من مواقف ثابتة لا تقبل المساومة تجاه الحفاظ على إمن الأردن وحماية حدوده وحقوقه الأزلية والطبيعية وهذا يتطلب التقاط إشارات واضحة ومهمة لأبناء الوطن في خطاب جلالته .
كما نؤكد ونؤيد صلابة موقف الأردن الذي عبر عنه جلالة الملك فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وخاصة أبناء شعبنا في قطاع غزة.
لقد شهد العالم خلال الحرب على غزة مشاهد القتل والدمار وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين، إلى جانب التهجير القسري والتجويع والحصار وتدمير المنازل والمنشآت الحيوية، في مأساة إنسانية تركت آثارًا عميقة على الشعب الفلسطيني.
ونحن نؤكد أن ما جرى ويجري في غزة لا يمكن التعامل معه كأحداث عابرة، فدماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة المهجرين والجوعى ستبقى شاهدًا على حجم المأساة التي عاشها أهل القطاع.
إننا نؤكد ما قاله جلالة الملك في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه، ورفض اقتلاعه أو تهجيره، وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
ومن منظور قومي عربي، فإن فلسطين ستبقى قضية الأمة، وغزة ستبقى جزءًا أصيلًا من فلسطين، وما أصاب أهلها هو جرح في جسد الأمة العربية وضمير كل إنسان يؤمن بالحرية والكرامة وحق الشعوب في الحياة.
وفي الوقت ذاته، نؤكد أن الأردن وطننا وقلعتنا الوطنية، وأن أمنه واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه ثوابت لا تقبل المساس أو المساومة.
نؤيد كل موقف أردني واضح يرفض الظلم والتهجير والقتل والتجويع، وينحاز إلى حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وكرامته.
حمى الله الأردن قيادة وأرضًا وشعبًا ودولة، عزيزًا قويًا شامخًا، وحفظ فلسطين وشعبها، ورعى أمتنا العربية بعناية الرحمن.
بيان صادر عن الجمعية الاردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماع حول خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.




