مضفي عيد بخيت السواريه
لم يكن خطاباً عادياً، كان موقفاً أردنياً واضحاً وصريحاً أمام العالم، قالها جلالة الملك عبدالله الثاني بوضوح ما يجري في غزة والضفة ليس حرباً مؤقتة، بل محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد، وما يجري في الضفة هو تهجير قسري وجريمة حرب.
سأل العالم سؤالاً مباشراً: إذا كان القانون الدولي يُتجاهل لعقود، فما قيمته؟ وحذر أن الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية باتت تهديداً إقليمياً لن يتوقف عند فلسطين، وأن أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي.
كلمة قال فيها: تمسكنا بالدبلوماسية لا يعني ضعفاً، وسنحمي الأردن ومصالح شعبه ،حفظ الله الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده الامين الامير الحسين بن عبدالله




