شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم

الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم

القلعة نيوز - حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، الخميس، من أن قطاع غزة يعاني أشد أزمة اقتصادية في العالم، إذ دمّرت الحرب أكثر من 90% من المؤسسات التجارية فيه وجعلت مئات الآلاف عاطلين عن العمل.


وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، عن دمار هائل في القطاع، ورغم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل خرق وانتهاك الاتفاق والتنصل من استحقاقاته.

وقال القائم بأعمال الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بيدرو مانويل مورينو في مؤتمر صحفي عقده الخميس في جنيف، إن الانهيار الاقتصادي في غزة يمثل "أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم".

وأشار خلال استعراضه تقرير "أونكتاد" حول تطورات الاقتصاد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى "ضياع مكاسب تنموية تراكمت على مدى عقود".

ويورد التقرير أن "92% من المنشآت الاقتصادية في غزة تضرّرت أو دمّرت منذ تشرين الأول 2023".

ويشير إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي "بلغ 212 دولارا في عام 2025 أي ما يعادل نحو 0,58 دولارا يوميا للفرد".

وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عن استشهاد أكثر من 73,500 فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا.

ودفعت الحرب الغالبية العظمى من سكان القطاع للنزوح، ودمّرت غالبية مبانيه أو ألحقت بها أضرارا كبيرة.

من جهته، قال منسّق برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني لدى "أونكتاد" معتصم الأقرع، إن ثلثي سكان غزة كانوا يعانون من الفقر قبل الحرب، أما اليوم فإن "الجميع في غزة يعانون من الفقر متعدد الأبعاد".

ولفت إلى "تراجع الإنتاج الزراعي بنسبة 94%"، مشيرا إلى أنه "لم يتبق سوى 1,5% من الأراضي الزراعية صالحة للاستخدام ويمكن الوصول إليها".

كذلك "انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 94%"، وفق الأقرع الذي تطرّق إلى "اعتماد كامل على المساعدات الغذائية الإنسانية" في غزة.

ويشير التقرير إلى "فقدان مئات الآلاف من الوظائف" منذ تشرين الأول 2023، "في حين أن أكثر من 90% من السكان في سن العمل كانوا دون وظائف".

إلى ذلك، يتطرّق التقرير إلى الأزمة المالية في الضفة الغربية المحتلة، إذ "يوثّق تراجع إمكانية الوصول إلى الأراضي والموارد الطبيعية المرتبط بتوسع المستوطنات" الإسرائيلية.

وقال الأقرع، إن الحكومة الفلسطينية اضطرت إلى الاقتراض من البنوك الخاصة، ما عرض القطاع المصرفي لـ"مخاطر مزدوجة" تتمثل في احتمالية التعثر عن السداد.

وحذّر من أن هذا الأمر "قد يولد أزمة لا تقتصر على الجانب المالي فحسب، بل قد تمتد آثارها لتطال الاقتصاد بأكمله، وتؤثر على كافة جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتجارية".

وفا