شريط الأخبار
الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد

بصمة كيميائية في سرة البطن قد تحمل مؤشرات صحية

بصمة كيميائية في سرة البطن قد تحمل مؤشرات صحية

القلعة نيوز- قد تخفي سرة البطن أكثر من مجرد بقايا جلد وعرق، إذ وجد باحثون أن المواد المتطايرة التي تتجمع فيها قد تحمل بصمة كيميائية مرتبطة بالحالة الصحية للإنسان.


وتجمع السرة بشكل طبيعي خلايا الجلد الميتة والزهم (الإفرازات الدهنية) والعرق، إلى جانب أنواع من البكتيريا التي تتغذى على هذه المواد. وينتج عن هذا المزيج مجموعة من المركبات العضوية المتطايرة، وهي جزيئات تنتشر في الهواء بسهولة، ويمكن أن تتغير تركيبتها تبعا لما يحدث داخل الجسم.

وانطلاقا من ذلك، بحث فريق علمي في إمكانية استخدام هذه المركبات للكشف عن أنماط مرتبطة ببعض الأمراض، من خلال تحليل عينات مأخوذة من السرة ومناطق أخرى من الجسم.

وشملت الدراسة 24 شخصا، بينهم ستة مصابين بمرض باركنسون، وستة يعانون من ضعف إدراكي خفيف، وستة مصابين بكوفيد-19، وستة أشخاص أصحاء للمقارنة.

وأخذ الباحثون من كل مشارك مسحات من ثلاثة مواضع: داخل الأنف، ومنطقة صدفة الأذن (الجزء المقعّر داخل الأذن الخارجية الذي يجمع الصوت ويوجهه نحو قناة الأذن)، والسرة. واختاروا هذه المناطق لأنها أقل تعرضا نسبيا للعطور والصابون وغيرها من المواد التي قد تؤثر في المركبات الموجودة على سطح الجلد.

ثم حلل الباحثون المواد المتطايرة التي خرجت من المسحات باستخدام تقنية تعرف باسم "مطيافية الصوت الضوئي المعتمدة على الليزر". وتعتمد هذه التقنية على قياس الطريقة التي تمتص بها الجزيئات المختلفة الأشعة تحت الحمراء، ما يسمح بتكوين بصمة طيفية للعينة.

وبعد ذلك، استخدم الباحثون تحليلا إحصائيا لمقارنة هذه البصمات ومعرفة ما إذا كانت العينات المأخوذة من الأشخاص الذين يعانون من الحالة نفسها تتشابه فيما بينها.

وأظهرت النتائج اختلافات بين المجموعات، وكانت أبرزها في عينات الأنف والسرة.

وفي عينات السرة تحديدا، ظهر تمايز واضح بين الأشخاص الأصحاء والمصابين بضعف إدراكي خفيف، أما عينات المصابين بباركنسون وكوفيد-19، فلم تكن منفصلة بوضوح عن بقية المجموعات، بل تداخلت بعض نتائجها مع نتائج المشاركين الآخرين، ما يعني أن التقنية لم تستطع التمييز بين الحالات بشكل كامل.

ولمعرفة ما إذا كان النمط الذي ظهر لدى المصابين بباركنسون يمكن أن يتكرر، أخذ الباحثون بعد أسبوعين مسحات من ثلاثة أشخاص إضافيين مصابين بالمرض. وجاءت نتائج هذه العينات مشابهة إلى حد كبير لنتائج عينات مرضى باركنسون في المجموعة الأولى، ما يشير إلى أن النمط لم يكن مرتبطا فقط بوقت أخذ العينات. ومع ذلك، لا تكفي هذه النتائج وحدها لإثبات ثبات هذا النمط، بسبب العدد الصغير للمشاركين.

ووجد الباحثون أن خمسة أطوال موجية فقط قد تكون كافية لتمييز الأنماط التي ظهرت في الدراسة، وهو ما قد يتيح مستقبلا تطوير أجهزة أصغر وأبسط لتحليل هذه البصمات الكيميائية.

مع ذلك، لا يمكن اعتبار هذه التقنية أداة لتشخيص الأمراض في الوقت الحالي. فصغر حجم العينة يجعل من الصعب معرفة ما إذا كانت الاختلافات التي رصدها الباحثون ناتجة عن المرض نفسه أم عن عوامل أخرى، مثل العمر.

كما أجريت التجربة في ظروف مخبرية مضبوطة، بينما قد تؤثر العطور والصابون ومستحضرات العناية الشخصية والعوامل البيئية في المركبات الموجودة على الجلد والسرة.

لذلك، يرى الباحثون أن النتائج تمثل خطوة أولية لإثبات إمكانية استخدام المركبات المتطايرة في الجسم كمؤشرات صحية، لكنها تحتاج إلى دراسات أكبر، تضم مجموعات متقاربة في العمر وتجرى في ظروف أكثر واقعية، قبل معرفة ما إذا كان هذا النهج يمكن أن يتحول إلى أداة تشخيصية عملية.

نشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports.

ساينس ألرت