في مدينةٍ عُرفت برجالها ومواقفهم، يبرز اسم مجحم محمد عقاب أبو رمان، شاب أردني يحمل إرثاً إجتماعياً عريقاً ، وينتمي إلى أسرةٍ ارتبط اسمها برجالٍ كان لهم حضورهم ومكانتهم في المجتمع.
وهو حفيد الراحل الشيخ عقاب أبو رمان، أحد رجالات السلط المعروفين بالحكمة، والكرم، والإصلاح، وخدمة الناس، والذي عُرف عنه أن شيخ القوم خادمهم فكانت مكانته بين الناس بما قدم لا بما امتلك من لقب.
ومن هذه المدرسة تربى مجحم مؤمناً بأن الاسم أمانة، والمكانة مسؤولية، وخدمة الناس شرف لا يُطلب عليه مقابل.
وقد اختار أن يكون حضوره من خلال الكلمة والموقف، وأن يقترب من قضايا الناس والشباب، وأن يجعل من قلمه مساحةً للتعبير عن همومهم، ومن صوته وسيلةً لإيصال ما قد لا يجد طريقه إلى أصحاب القرار.
مجحم محمد عقاب أبو رمان ليس ممن يستندون إلى اسمٍ ورثوه ليُعرَفوا، بل ممن يسعون إلى أن يضيفوا إلى ذلك الاسم ما يستحق أن يُذكر.
حفيد رجلٍ ترك أثراً في الناس… وشابٌ يسعى لأن يترك أثره في زمنه.
فالأسماء الكبيرة لا تُحفظ بالألقاب، وإنما بالمواقف.
مجحم محمد عقاب أبو رمان…
إرثٌ يُصان، وحضورٌ يتشكّل، وطريقٌ يُراد له أن يكون إمتداداً لقيمةٍ قبل أن يكون إمتداداً لأسم.




