القلعة نيوز: كتب ابراهيم قاسم الحجايا
في خضم مسيرة البناء والتحديث التي تشهدها الأردن يبرز القطاع الخاص الوطني كركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد وجسر عبور نحو التنمية المستدامة. وحين نتحدث عن رجالات الوطن الأوفياء الذين رسخوا حضورهم عبر العمل الجاد، والأمانة المطلقة، والانتماء العميق لتراب هذا الوطن، فإن اسم الحاج صبحي أبو غلوس وأولاده عبدالله واحمد عبد الرحيم يبرز كعلامة فارقة ونموذج مشرف للمستثمر الوطني الحقيقي.
إن عائلة أبو غلوس لم تكن يوماً إلا اسماً مقترناً بالثقة والمصداقية العالية، ومسيرة استثمارية عريقة ضاربة في جذور الاقتصاد الأردني. لقد أثبتت هذه العائلة عبر عقود من العمل المتواصل أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس فقط بحجم الأرقام، بل بقيمة الأثر المجتمعي، وتوفير فرص العمل لأبناء الوطن، والالتزام بأعلى معايير الشفافية والأخلاق المهنية. ومن هنا، فإن محاولات التشكيك أو إطلاق الشائعات المغرضة من قبل بعض الجهات التي تبحث عن الإثارة الرخيصة أو تحقيق مكاسب ضيقة على حساب سمعة الشرفاء، هي محاولات بائسة ومصيرها الفشل الحتمي أمام صخرة الحقيقة وواقع التاريخ الناصع.
إن مجموعة صبحي أبو غلوس وبتواجد استثماراتهم الراسخة على أرض الأردن العزيز، كانوا وما زالوا فوق كل الشبهات. فقد بنيت هذه الإمبراطورية التجارية والاقتصادية سِمنتًا بسِمنت، ولبنة بلبنة، على أسس متينة من الالتزام بالقوانين والمرجعيات الرسمية، والحرص الدائم على مصلحة الوطن العليا ومقدراته.
إننا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى حماية ودعم الروافع الاقتصادية الوطنية التي تقف بثبات خلف دعم عجلة التنمية وعدم الالتفات إلى الأقاويل الهدامة التي تبثها أصوات نشاز لا تريد الخير لهذا البلد وأهله. إن استثمارات أبو غلوس في الأردن هي شاهد حي على وفائهم للعرش الهاشمي المفدى وللشعب الأردني الأبي، وهي رسالة ثقة متجددة بأن بيئة الاستثمار الأردنية آمنة ومحمية بسواعد أبنائها الأبرار.
حمى الله الأردن وطناً عزيزاً آمناً، وحمى رجال الأوفياء المخلصين الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وجعل كيد المغرضين في نحورهم.




