آخر الأخبار
الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقةسماع دوي انفجار في جزيرة قشم جنوبي إيران
منذ 7 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

فيديو لميت يصرخ من قبره: دعوني أخرج

فيديو لميت يصرخ من قبره: دعوني أخرج



القلعة نيوز-



وقف المشيّعون أمام القبر، وقد أنزلوا فيه التابوت الخشبي، وبداخله جثمان Shay Bradley الذي اجتمعوا السبت الماضي لدفنه في مقبرة بمدينة Dublin عاصمة جمهورية إيرلندا، فإذا بصوت طرق متكرر على خشب التابوت يصعد إليهم من الحفرة، والميت يقول: دعوني أخرج، أخرجوني إلا أن أحدا من المشيّعين لم يشعر بأي مفاجأة، لأن شاي العضو المخضرم سابقا بقوات الدفاع الإيرلندية، سجل كل شيء قبل وفاته، ليسمعوه من التابوت.

أراد أن يضحكهم، بدل الحزن والبكاء عليه، فقامت ابنته بتشغيل التسجيل بضغطة على زر في هاتفها المحمول خلال مراسم الدفن، وبدأ الصراخ المسجل يتعالى من الحفرة، بحسب ما نسمع في الفيديو أدناه: أين أنا؟ أين. دعوني أخرج، أخرجوني، هنا ظلام، أنا شاي. أنا في التابوت، أمامكم، أنا ميت وبدأ المشيّعون يضحكون.


ثم بدأ شاي يغني ويقول: مرحبا مرة أخرى.. مرحباً، مرحباً. لقد اتصلت للتو لأقول لكم وداعا، فيما المشيّعون يضحكون مع كل عبارة يقولها، وبعضهم كانت ضحكته متعالية وفيها قهقهات، خصوصا حين سمعوا الضحكة الأخيرة لشاي قبل توديعه في مثواه الأخير، فقد فارق الحياة يوم 8 أكتوبر الجاري بعد مرض طويل عانى منه الكثير، وفقا لما ورد بشأنه في موقع شبكة FoxNews التلفزيونية الأميركية الاثنين، وفي خبرها عنه ذكرت أن ما سجله شاي مسبقا انتشر كثيرا في مواقع التواصل، وأن ابنته أندريا قالت إنه سجل الرسالة بصوته قبل وفاته، وتم بثها عبر مكبر صوت خلال مراسم الدفن، وقالت: لأنه أحب أن يعرف عدد الأشخاص الذين أضحكهم.. لقد كان شخصية مذهلة، وفق تعبيرها.

ويبدو أن شاي، الذي توفي بعمر 62 سنة، كان من النوع المرح في حياته، فهو يظهر بصوره المنتشرة في الإنترنت ضاحكا دائما ومبتسما، واعتاد على ما يبدو أيضا أن يمازح الآخرين في كل مناسبة، لذلك ضحكوا وابتسموا عند تشييعه، بسبب ما كان يقول، فجعل من دفنه حدثا مميزا.

المزيد في قسم فيديو

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962