شريط الأخبار
الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز

الدكتور المناصير يكتب : التباهي بحفلات الاعراس

الدكتور المناصير يكتب : التباهي بحفلات الاعراس

القلعة نيوز:


بقلم : الدكتور داوود المناصير

أصبحت عادة التباهي بعدد المدعوين على الاعراس وعدد المناسف ونوعية اللحم وكثرة المكسرات هي المعيار للتصنيف الاجتماعي لأي شخص مع ان الجميع في الجلسات الضيقة يجمعون ان هذة العادات أصبحت مظهرا يعبر عن التخلف والتراجع إلى عهود الجهل والتخلف وللأسف فإن المثقفين والمتعلمين والذوات وكل شخص برايي هو ذات يقلدون البسطاء والمعدمين في تصرفاتهم هذة فبدل من أن يكون المثقف والمتعلم قائد رأي أصبح تابع ومقلد ويتفأخر بأنه نافس الشخص البسيط الذي يبحث عن أي شي يجعل له شان وللأسف اننا أصبحنا ننقاد خلف من يدعون انهم شيوخ او اهل كرم وهم بالاصل جهله فجميعهم معروف تاريخهم ومهنهم البسيطة (وهي ليست عيب) ..
وبدل من أن ينفق شخص على عرس لابنه (وبالدين كمان) يركز على أنه شخص عمل اللي ما قدر يعمله سين من الناس مع انه غني ومبسوط ويصف ذاك العاقل بأنه(صاقط ناكت بخيل هامل ول عليه) وبعد ما تروح السكرة وتجي الفكرة يبداء بالندم وهكذا ثم نقول (الوضع الاقتصادي تعبان الناس ماكله هوى) طيب مادا انه كل واحد طفران قادر يجمع مبلغ يفوق ١٠٠٠٠ آلاف دينار ليش ما يعمل مشروع منتج ويشغل ابنه فيه بدل البعزقة ..
ينطبق ذلك على الانتخابات فمن يحمل درجة الدكتوراة او الماجستير او البكالوريوس يوم الأصوات ينتخب على اساس عشائري ويتخلى عن كل اللي تعلمه واللي كان ينظر فيه ..