شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

الدكتور المناصير يكتب : التباهي بحفلات الاعراس

الدكتور المناصير يكتب : التباهي بحفلات الاعراس

القلعة نيوز:


بقلم : الدكتور داوود المناصير

أصبحت عادة التباهي بعدد المدعوين على الاعراس وعدد المناسف ونوعية اللحم وكثرة المكسرات هي المعيار للتصنيف الاجتماعي لأي شخص مع ان الجميع في الجلسات الضيقة يجمعون ان هذة العادات أصبحت مظهرا يعبر عن التخلف والتراجع إلى عهود الجهل والتخلف وللأسف فإن المثقفين والمتعلمين والذوات وكل شخص برايي هو ذات يقلدون البسطاء والمعدمين في تصرفاتهم هذة فبدل من أن يكون المثقف والمتعلم قائد رأي أصبح تابع ومقلد ويتفأخر بأنه نافس الشخص البسيط الذي يبحث عن أي شي يجعل له شان وللأسف اننا أصبحنا ننقاد خلف من يدعون انهم شيوخ او اهل كرم وهم بالاصل جهله فجميعهم معروف تاريخهم ومهنهم البسيطة (وهي ليست عيب) ..
وبدل من أن ينفق شخص على عرس لابنه (وبالدين كمان) يركز على أنه شخص عمل اللي ما قدر يعمله سين من الناس مع انه غني ومبسوط ويصف ذاك العاقل بأنه(صاقط ناكت بخيل هامل ول عليه) وبعد ما تروح السكرة وتجي الفكرة يبداء بالندم وهكذا ثم نقول (الوضع الاقتصادي تعبان الناس ماكله هوى) طيب مادا انه كل واحد طفران قادر يجمع مبلغ يفوق ١٠٠٠٠ آلاف دينار ليش ما يعمل مشروع منتج ويشغل ابنه فيه بدل البعزقة ..
ينطبق ذلك على الانتخابات فمن يحمل درجة الدكتوراة او الماجستير او البكالوريوس يوم الأصوات ينتخب على اساس عشائري ويتخلى عن كل اللي تعلمه واللي كان ينظر فيه ..